الوحدات يرتدي ثوب الجاهزية أمام الكويت الكويتي في الكأس الآسيوية

تم نشره في الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • مهاجم الوحدات محمود شلباية (يسار) يحاول اجتياز المدافع الكاميروني منتشاري في لقاء الذهاب بين الفريقين - (أ ف ب)

مصطفى بالو

عمان- أنهى المدربان الكرواتي دراغان والبرتغالي روماو حوارهما الفني التحضيري، لمباراة فريقيهما الوحدات والكويت الكويتي عند الساعة السابعة من مساء اليوم على ملعب الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، في انطلاق الجولة الأولى من إياب كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك بعد أن وضعا لمساتهما النهائية فنيا وتكتيكيا من خلال التدريب النهائي أمس الذي شهده ملعب المباراة، وغلف برغبة أكيدة من كلا الفريقين للفوز، وفق مطالب مشتركة في الوصول إلى بوابة الدور الثاني من المنافسات.
حماس وهمّة "خضراء"
تحضيرات الفريق الوحداتي تغلفت برداء “الهمّة الخضراء”، والبحث عن نافذة جديدة للفرح، حيث أبدى اللاعبون تركيزا ذهنيا عاليا، والتزاما بالتوجيهات الفنية، وتم رسم صورة فنية وتكتيكية للمهام والواجبات، في الوقت الذي تم فيه التأكيد على اهمية التوازن في منطقة العمليات، سواء بالواجب الدفاعي الذي يشكل ستارا متينا للخط الخلفي، أو في مراقبة مفاتيح لعب الكويت الكويتي، والانطلاق من الدفاع إلى الهجوم بشكل سريع ومقنن، والوصول إلى مرمى الخصم بأقل عدد من اللمسات إلى جانب وجبات تكتيكية للاختراق من كافة المحاور، والتسديد من خارج المنطقة وصياغة للأدوار من الوجبات الأساسية والاحتياطية لكل لاعب.
وبقي فرسان “الأخضر” في أجواء اللقاء، وذلك من خلال المحاضرة المسائية التي شهدها فندق المعسكر الوحداتي المغلق، وتم تشريح كافة خطوط الفريق الضيف، والوقوف عندها بشكل مفصل، وتوزيع الأدوار وفقا لمعطياتها، واستمر التحضير الفني إلى ما قبل المباراة، بهدف إدخال اللاعبين في أجوائها قبل انطلاقها، في الوقت التي جاءت فيها توصيات دراغان بأن المباراة صعبة مع فريق منظم تكتيكيا ويملك حلولا فردية، ويبحث عن استعادة توازنه والخروج من أجواء الهزتين المحلية والآسيوية والانطلاق أكثر للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، الأمر الذي يؤكد أهمية وصعوبة المهمة أمام الكويت.
إلى ذلك تحدث المدرب العام أبو زمع مشيرا إلى أن الأهمية تتلخص في الخروج من أجواء التعب والإرهاق لقصر المدة بين مباراة الدوري والكويت، إلا أن الفريق يفكر بالفوز محترما قدرات خصمه، متناسيا صفحات البطولات الماضية، ويتعامل مع هذه المباراة بما يشبه مباراة الكأس التي لها حساباتها وظروفها وتكتيكها، منوها بضرورة الالتزام بالواجبات والمهام التي تقصر المسافة نحو الهدف المطلوب.
"أوراق خضراء"
عموما الكراسة الفنية للمدير الفني دراغان تزخر بالحلول، معتمدا على ثبات بالتشكيلة التي تبدأ بتثبيت باسم فتحي وعبد اللطيف البهداري في منطقة العمق الدفاعي أمام الحارس محمود قنديل، ويقوم محمد المحارمة ومحمد الدميري بإكمال المنظومة الدفاعية وإغلاق كافة المنافذ أمام حلول الفريق الكويتي.
وتطل تعليمات دراغان بضرورة الحفاظ على التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، خاصة أن الفريق الضيف بملك أوراقاً مهمة ومزعجة بالأطراف، إلا أن أدوارهما تأتي تكميلية خلف أسامة أبو طعيمة وأحمد إلياس للهجوم من الأطراف، والتي تلتقي مع تحركات محمد جمال ورأفت علي في عمق منطقة العمليات، لزيادة حلول البناء والقدرة على اختراق دفاعات الخصم وتكثيف العمليات الهجومية التي يكون محورها رأفت علي بلعب رأس للمثلث الهجومي خلف محمود شلباية وعامر أبوحويطي.
الفريق الضيف يتحضر بهدوء
إلى ذلك باشر المدير الفني البرتغالي ترتيب أوراق فريق الكويت الكويتي فور وصوله إلى عمان، بعد أن كانت بعثة الفريق وصلت عصر أول من أمس إلى عمان برئاسة أمين السر العام وليد الراشد وعضوية مدير الكرة عادل عقلة والمشرف محمد الهاجري والجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه روماو و20 لاعبا.
 وأجرى الفريق تدريباً مسائيا على الملعب الخارجي بالقويسمة، وجاءت تدريباته تكتيكية وصلت أوجها أمس في التدريب الذي أقيم على ملعب المباراة، وتركزت على ضبط المنطقة الخلفية والانطلاق من الدفاع إلى الهجوم، وفرض أسلوب الدفاع الضاغط في منطقته للتعامل مع الامكانات الفردية للاعبي الوحدات، إلى جانب التركيز على الاختراق من الأطراف والعمق بنوايا هجومية متنوعة.
عموما الفريق الضيف يتأثر بغيابات يبرز في مقدمتها حسن عبد الفتاح الذي أنهى ارتباطه بالكويت الكويتي، إلى جانب الحارس الخبير خالد الفضلي ويعقوب الطاهر وسامي الصانع للإصابة وناصر القحطاني لارتباطاته الدراسية، الأوراق البديلة جاءت متنوعة في حراسة المرمى، والخط الخلفي والوسط لسد الفراغ بعد الغيابات التي وصفها الجهاز الفني بالمؤثرة.
عموما تشكيلة روماو أصبحت أكثر وضوحا من حيث تثبيت عبدالرحمن الحسينان في حراسة المرمى، ويلعب خالد الشمري إلى جانب الكاميروني منتشاري في عمق خط الدفاع، وينضم إليهما أحمد الصبيح وفهد عوض بما يمنح الخط الخلفي قوة إضافية أمام حلول الوحدات الهجومية.
ويعول البرتغالي جوزيه على جراح العتيقي وإبراهيم شهاب في ارتكاز منطقة العمليات وتنضم إليهما قدرات العُماني إسماعيل العجمي والبرازيلي روجيريو، وتتنوع واجباتهم بين الزيادة العددية وفرض الرقابة على مفاتيح لعب الوحدات، والقدرة على توفير الكرات النموذجية في المقدمة الهجومية للثنائي علي الكندري ووليد علي.
عموما المؤتمر الصحافي جاءت أجواؤه تنافسية من حيث تصريحات المدربين ورئيسي الفريقين، في ظل ارتدائهما لثوب التنافس الشريف والروح الرياضية، إلا أنهما لم يخفيا بحثهما الكبير عن نقاط المباراة التي تخدم الفريقين (الوحدات برصيد 9 نقاط والكويت 6 نقاط) كثيرا على الخريطة التنافسية، خاصة وسط ترقب للمفاجآت التي تحفل بها كرة القدم واقتراب الطلبة العراقي من خط المنافسة برصيد 3 نقاط ولديه مباراة سهلة أمام السويق العُماني بنفس اليوم، إلى جانب عقد المؤتمر الاجتماع الفني الذي تم فيه ترتيب كافة الأمور الفنية والتأكد من أهلية اللاعبين وثبيت الزي الرسمي للفريقين.
التشكيلة المتوقعة للفريقين
الوحدات: محمود قنديل، باسم فتحي، عبد اللطيف البهداري، محمد المحارمة، محمد الضميري، محمد جمال، رأفت علي، أحمد إلياس، أسامة أبوطعيمة، محمود شلباية، وعامر أبوحويطي.
الكويت: عبد الرحمن الحسينان، خالد الشمري، الكاميروني منتشاري، أحمد الصبيح، فهد عوض، جراح العتيقي، ابراهيم شهاب، العُماني إسماعيل العجمي والبرازيلي روجيريو، علي الكندري ووليد علي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بزمن المارد الاخضر (ابو يزن)

    الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2011.
    ابارك لفريقي وعشقي اللامنتهي الوحدات الفوز وبحب اقول ................ ما خاب من قال بحبك يا وحدات
  • »اإلى الأمام (راعي التيدا)

    الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2011.
    الوحدات في هذه الفترة - ما شاء الله - يعيش أفضل حالاته الكروية و الفنية و النفسية , ويجب ان يستغل هذا الوضع و يحقق من خلاله بطولة آسيوية , ليترجم أفضليته على أرض الواقع , فالأفضلية المحلية وحدها لا تكفي , ولا بد من إثبات الوجود على الساحة الدولية , و الوحدات بهذا الأداء و هذا الإنضباط يستحق أن يعلو كعبه آسيويا بل و دوليا , فإلى الأمام يا وحدات ,,, و دربك إن شاء الله ... ( أخضر )