ممارسة الرياضة تعزز نقاهة القلب بعد الإصابة بالنوبات

تم نشره في الأربعاء 20 نيسان / أبريل 2011. 02:00 صباحاً

دبي- بعد أن كان الأطباء ينصحون المرضى الذين تعرضوا لنوبة قلبية بأن يقضوا فترة نقاهة قد تطول ثلاثة أشهر، باتوا ينصحونهم اليوم بممارسة الرياضة بعد أسبوع فقط من حدوث النوبة.
في السبعينيات كان المريض الذي يتعافى من ذبحة قلبية يُمنع من الحِراك طوال ثلاثة أشهر، ولكن دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة "Alberta" في كندا وجدت أن فوائد الرياضة في إعادة تأهيل القلب ترتفع كثيراً إذا بدأت بعد أسبوع فقط من النوبة القلبية، شرط أن تكون حالة المريض مستقرة.
ويتحسّن أداء قلب من تعرّض للذبحة بشكل كبير إذا خضع لبرنامج رياضي بوتيرة خفيفة وتحت إشراف اختصاصيين.
دَرُج الحديثُ في الآونة الأخيرة عن فوائدِ الرياضة على القلب بشكل عام، ولكن من المهم الآن تبديدُ الاعتقاد السائد بأن القلب بحاجة للراحة، خصوصاً أن العلاجَ الذي يتلقاه المريضُ حالياً يحولُ دون حدوث ضررٍ بالقلب بالقدرِ الذي كان يصيبُه منذ 20 سنةً أو أكثر.
راجع فريق البحث الكندي تجاربَ 20 سنةً فوجد أن إعادة التأهيل الفعالة والكاملة يجب أن تمتد فترة ستة أشهر على الأقل. وأن مقابل كل أسبوع تأخير في بدء البرنامج الرياضي لابد من إطالة البرنامج شهراً للحصول على نتائج قريبة من نتائج الذين بدأوا أسبوعاً بعد الذبحة.
الرياضة دواء عجيب غير معلّب، هذا ما استخلصَه فريق البحث الذي يصر على أن المصاب بالذبحة عليه التحقق من طبيبه عن أنواع الرياضة المسموح بممارستها ومدتها.-(العربية.نت)

التعليق