الوحدات والكويت: نظرة حذرة إلى الصدارة الآسيوية اليوم

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2011. 02:00 صباحاً
  • عدد من لاعبي الوحدات يجرون عملية الاحماء خلال التدريب الذي إقيم في الكويت أمس - (من المصدر)
مصطفى بالو
عمان - رتب الجهاز الفني لفريق الوحدات أوراقه الفنية لملاقاة الكويت الكويتي عند الساعة الثامنة من مساء اليوم على ملعب النادي الكويتي، وجهز خياراته المتنوعة طلبا للفوز في اللقاء الذي تعني له الصدارة الآسيوية وحيدا على قمة المجموعة الرابعة من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد ان تصدرها بفارق الأهداف متساويا مع النادي المضيف برصيد 6 نقاط لكل منهما.
ثقافة الفوز
وضع المدير الفني دراغان برفقة مساعده عبدالله أبو زمع ومدرب الحراس عثمان برهومة، لمساتهم النهائية على التشكيل وخطة اللعب، في ظل المعطيات الفنية التي يملكها عن الكويت الكويتي، متعاملا مع نقاط القوة والضعف فيه، ضمن رؤية فنية تحتم على اللاعبين الالتزام بالوجبات والمهام، وهو ما شهده التمرين المسائي الذي جرى مساء أمس على ملعب المباراة.
واستمرت التفاصيل الفنية مع الفريق في مقر اقامتهم في فندق "دبليو جي ماريوت"، من خلال المحاضرة التي خصصت للمباراة وتخللها عرض لتفاصيل الفريق الضيف الفنية، وتم تحديد الواجبات والمهام وشرحها بشكل مفصل، إلى جانب تحديد معالم التشكيل والتكتيك، في ظل تركيز عال من اللاعبين مغلف بالمعنويات العالية وطلبهم للانتصارات الآسيوية، ضمن مساعيهم لضم اللقب الخارجي الذي عاندهم طويلا، ليقف الفريق وقبل ساعات من المباراة بجاهزية فنية وبدنية ونفسية عالية، ضمن مبدأ ثقافة الفوز.
معنويات عالية
وتغلف الجهاز الفني واللاعبين برداء المعنويات العالية، والتي بدت واضحة من تصريحات االمدير الفني دراغان ومساعده أبو زمع ومدرب الحراس برهومة، الذين اجمعوا على صعوبة المهمة في ظل تعدد الغيابات والتي اعتبروها مؤثرة، الا انهم ركزوا على ايمانهم بقدرات ما لديهم من لاعبين، والقادرين على المضي قدما بالانتصارات سعيا للصدارة واسعاد جماهير الوحدات في كل مكان، في الوقت الذي اكد فيه دراغان أنه رتب اوراق الفريق ووضع خطة اللعبة ووزع خياراته ضمن منطق الفوز.
ولم تخل كلمات مدرب الحراس برهومة من ثقته بجميع الحراس وجاهزيتهم الا انه سيبدأ المباراة بالحارس محمود قنديل.
واستمر تراقص حروف كلمات الثقة على شفاه نجوم الفريق، حيث ابدى كابتن الفريق رأفت علي ومحمود شلباية ومحمد الدميري وعامر أبو حويطي تفاؤلهم بتقديم مباراة كبيرة، بما يتناسب مع سمعة النادي والكرة وارضاء جماهير الوحدات الكبيرة، مؤكدين جاهزية رفاقهم على مواصلة السير على طريق الانتصارات وصولا لضم الالقاب المحلية والخارجية، رغم الغيابات المؤثرة التي تظهر على سطح الفريق من منافسة إلى اخرى.
الا ان الفريق الوحداتي قادر على تقديم عرض قوي يؤهله للوصول إلى نقاط الفوز، ليعزف منفردا على وتر الصدارة الآسيوية بما يريح الفريق في ذهب الدور الثاني.
خيارات فنية
عموما خيارات الجهاز الفني تم ثبيتها بشكلها النهائي في تدريب أمس، والتي اتخذت قالبا هجوميا ضمن اطار دفاعي محكم، يبدأ من تشكيل ستار دفاعي واق من منتصف الملعب، الذي يتواجد فيه يحيى جمعة ومن أمامه اسامة أبو طعيمة الى جانب عيسى السباح في يمين المنطقة، وتبدأ حرية الحركة لرأفت علي المطالب بالمحافظة على قوة ومتانة الستار الواقي من منتصف الملعب، بشكل يعطي القوة للخط الخلفي الذي يتواجد فيه عبداللطيف البهداري وباسم فتحي امام الحارس محمود قنديل، وينضم اليهما محمد الدميري ومحمد المحارمة، لاغلاق كافة النوافذ المؤدية الى المرمى الوحداتي، في ظل تعليمات الرقابة "رجلا لرجل" في منطقة الوحدات، التي تسير فيها عمليات البناء الهجومي وفق اشارات رأفت علي وجمال وأبو طعيمة والسباح، مسنودين بتحركات المحارمة والدميري وفق نزعاتهم الهجومية بما يشكل منطقا هجوميا وحداتيا، يعتمد على ايجاد الثغرات في دفاعات الكويت وتمويل المهاجمين محمود شلباية وعامر أبو حويطي، اللذين يلاقيان اسناد رأفت علي كمهاجم ثالث يزيد من الضغط على الحارس الفضلي.
"الكويتي" في حيرة فنية
يقع الجهاز الفني للكويت الكويتي بقيادة جوزيه ماريو "فريسة" حيرته الفنية، خاصة في مساعيه للخروج من اسباب خسارته للدوري الكويتي رغم ما توفر للفريق من امكانات ودعم، إلى جانب علاجه للأخطاء التي ظهرت على اداء اللاعبين، في ظل منحهم اجازة قصيرة لمدة يومين بعد المباراة للخروج من اجواء الخسارة، وتقديم العلاجات النفسية الموازية للعلاج البدني والفني، وزادت حيرة الجهاز الفني مع الإصابة التي تعرض لها مهاجم الفريق البرازيلي روجيريو، وما تزال الصورة ضبابية بالنسبة لمشاركته الفريق في المباراة المهمة امام الوحدات.
عموما الفريق الكويتي عاود تدريباته ووضع المدير الفني ماريو الى جانب المدرب العام محمد عبدالله خياراتهما النهائية للمباراة، من خلال التدريب الذي اقيم أمس على ملعب المباراة، وتعاملا بواقعية مع معطيات الفريق "الوحداتي" بما يضمن له الصدارة وحيدا ايضا خاصة ضمن مساعيه لاسترداد اللقب الذي حمله قبل موسمين.
وهنا خيارات ماريو ليست "ضبابية" او غير واضحة لهذه المباراة، والتي تعتمد على خالد الفضلي في حراسة المرمى ومن امامه الكاميروني منتشاري وفهد عوض بالعمق الدفاعي، الى جانب ثنائي الجنب يعقوب الظاهر ويوسف البوحة، والمطالبين بالموازنة بين واجباتهما الدفاعية والتقدم خلف العُماني اسماعيل العجمي ووليد علي، فيما يعتمد الفريق الكويتي في إرتكاز العمليات على امكانات جراح العتيقي، وناصر القحطاني، ومن المتوقع ان يدفع بورقة حسن عبدالفتاح مهاجما الى جانب علي الكندري في حال تأكد غياب البرازيلي روجيريو بداعي الاصابة.
اجواء من المباراة
عقد الاجتماع الفني للمباراة أمس، والذي تم فيه مناقشة ترتيبات المباراة وتعليماتها، وفقا لمنظومة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الى جانب اعتماد الزي الرسمي للفريقين، حيث يظهر الوحدات بزيه الرسمي "الاخضر" والكويتي بزيه الرسمي الابيض.
وعقد أمس ايضا عقب الاجتماع الفني المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، والذي تحدث فيه مدرب ورئيس كل فريق، وخرج رجال الاعلام بخلاصة تؤكد إهتمام الفريقين بالفوز بحثا عن صدارة المجموعة، الامر الذي يبشر بوجبة كروية دسمة بمفاهيم أردنية كويتية.
إلى ذلك، اتخذ الجمهور الوحداتي من أبناء الجالية الأردنية المقيمة بالكويت، كافة الترتيبات اللازمة بما يضمن حشد جمهور كبير يقف خلف "الاخضر" في مواجهته المهمة.
ويقود المباراة الحكم الياباني ريوجي ساتو للساحة ويساعده مواطنه تشيوكي ناغي والسوري محمد جودت ومواطنه مسعود طفايلة حكما رابعا.
التشكيلتان المتوقعتان
الوحدات: محمود قنديل، باسم فتحي، عبد اللطيف البهداري، محمد الدميري، محمد المحارمة، محمد جمال، اسامة ابوطعيم، رأفت علي، عيسى السباح، محمود شلباية وعامر ابوحويطي.
الكويتي الكويتي: خالد الفضلي، الكاميروني منتشاري وفهد عوض، يعقوب الظاهر، يوسف البوحة، جراح العتيقي، ناصر القحطاني، وليد علي، اسماعيل العجمي، حسن عبدالفتاح، وعلي الكندري.
التعليق