الوحدات يقف في وسط "الجزيرة" ويلمح بريق الصدارة الاسيوية بالكويت

تم نشره في الأربعاء 6 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات رأفت علي (يمين) يحتفل مع محمد المحارمة بالفوز(تصوير جهاد النجار)
مصطفى بالو
عمان- يبدأ الجهاز الفني لفريق الوحدات بترتيب اوراق الفريق للمهمة الاسيوية الهامة عندما يلاقي الكويت الكويتي على ارض الاخير في مباراة الجولة الثالثة من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي التي تقام في الثالث عشر من نيسان (ابريل) المقبل.
التفكير بالمهمة الآسيوية
المدرب العام لفريق الوحدات عبدالله ابو زمع اشار الى ان الجهاز الفني يتعامل مع كل بطولة او مباراة بحسب ظروفها واهميتها التنافسية، وبعد الانتهاء من منافسات الدوري وحسمه قبل 3 اسابيع من توقف قطار منافساته، فغن التفكير يتوجه حاليا للتفكير بمنافسات كأس الاتحاد الآسيوي، حسب طبيعة المنافسين وقوتهم وتكتيكيهم والمطلوب من مباراة الذهاب والإياب، في الوقت الذي يدرك فيها الجهاز الفني واللاعبين معنى الوصول الى الدور الثاني بالصدارة، مما يسهل المهمة باللعب في دوري المجموعات على ارضك وبين جماهيرك، بشكل يزيد من الحالة المعنوية، ويمد اللاعبين بالثقة ومواصلة ترديد نغمة الانتصارات.
منطق فني
تفرض المباراة منطقا فنيا تكتيكيا خاص، يتعامل مع معطيات الخصم من حيث نقاط القوة والضعف، الى جانب المطلوب من هذه المباراة، الامر الذي يجعل الخيارات وفق عنوان تكتيكي واحد، يوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، ويتعامل مع مفاتيح لعب الخصم وقوته، بحسب تصريحات ابوزمع الذي اكد ان الكويت الكويتي فريق كبير وصاحب بطولات ، ومن افضل الاندية على الساحة الكويتية الى جانب خبرة لاعبيه في التعامل التكتيكي مع البطولات في الوقت الذي سبق للفريق وان حمل مفاتيح قوية.
ويلعب نجم المنتخب الوطني والوحدات سابقا حسن عبد الفتاح لاول مره ضد فريقه "الام" الوحدات، بعد ان انتقل منه مؤخرا بصفقة كبيرة، بدأ الفريق الكويتي يجني ثمارها بعد ان دخل عبد الفتاح "فورمة" الانسجام وسجل اهدافا حاسمة لفريقه، حيث رد ابوزمع في هذا السياق قائلا:" انه من الصعب ان يصبح احد رموز القوة المؤثرة في صفوف الفريق يلعب ضدك، الا ان هذا هو منطق الاحتراف، والوحدات رتب اوراقه لمرقبة مفاتيح الكويت الكويتي التي يبرز منها ايضا المحترف البرازيلي ولاعب المنتخب الكويتي وليد علي الى جانب عبد الفتاح".
عودة رأفت وغياب عبد الحليم
يستفيد فريق الوحدات في هذه المباراة من مشاركة نجمه المتألق و"بيكاسو" الكرة الاردنية رأفت علي الذي انهى عقوبة الايقاف الآسيوية، مما يشكل قوة اضافية فنية خاصة في الجانب الهجومي والذي يحتاجها الفريق في هذه المباراة، الا ان الخبر السعيد بعودة رأفت وفرحته تاتي منقوصة في ظل غياب القوة الهجومية المؤثرة احمد عبد الحليم بسبب الاصافة.
واكد ابوزمع في النقطة لاشك عودة نجم بحجم نجومية رأقت في هذه المباراة مهم جداً للفريق ويخدم تكتيك الجهاز الفني لهذه المباراة، في الوقت الذي اكد فيه ان غياب عبد الحليم مؤثر تبعا لامكانات اللاعب، الا انه استشهد بكلمات المدير الفني دراغان الذي يؤكد ثقته المطلقة بجميع اللاعبين والى المستوى المتطور الذي وصل اليه البدلاء وقدرة الاعبين على تعويض الغيابات بحسي لم يتأثر الفريق كثيرا بغيات سابقة وقوية وتابع مسيرة الانتصارات وتوج بأغلى الالقاب.
"استراحة محارب"
اشار ابوزمع ان مباراة الجزيرة ستكون بمثابة استراحة محارب لنجوم الفريق الاساسيين بعد ان نجح الفريق بضم اللقب الثالث لهذا الموسم مبديا احترامه لفريق الجزيرة، الا ان الهدف في هذا المنطق بهدف اعطاء اللاعبين جرعة كبيرة من الراحة، وحمايتهم من الارهاق وابعادهم عن الاصابات خشية افتقاد جهود لاعبين جدد قبل مباراة الكويت الكويتي التي تعتبر بمثابة قوة الدفع الفنية والمعنوية للمضي طويلا في المسابقة نحو اللقب الذي عاند الوحدات طويلا وتخلو خزينة من القاب النادي من الكأس الآسيوية.
واضاف ابوزمع ان المقصود ايضا من مباراة الجزيرة منح فرصة للاعبين الذين لم يشاركوا الفريق في المبارايات الماضية، بهدف ابقائهم بالفورمة وتجهيزهم لمتطلبات المنافسة في قادم الاستحقاقات التي يحتاج فيها الفريق الى جهود جميع اللاعبين بحسب الطرق التنافسة "الوعرة" والتعامل مع مستجدات وظروف الفريق في كل بطولة بما يمنح الفريق القدرة على تكرار "رباعية" القاب الموسم والمنافسة بقوة لعى لقب كأس الاتحاد الآسيوي.
التعليق