ديوكوفيتش المتألق يستعد لتحدي نادال على الملاعب الرملية

تم نشره في الأربعاء 6 نيسان / أبريل 2011. 02:00 صباحاً
  • لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش يعرض كأس دورة ميامي أول من امس -(أ ف ب)

لندن- لم يخسر الصربي نوفاك ديوكوفيتش حتى الآن هذا العام ويبدو انه سيبدأ الانقضاض على صدارة التصنيف العالمي للتنس التي يحتلها حاليا الإسباني رفاييل نادال.
وعلى الأقل هذا ما يرجحه المنطق عندما ينطلق موسم البطولات الأوروبية على الملاعب الرملية والذي اعتاد نادال التفوق فيه.
وصعد ديوكوفيتش إلى المركز الثاني عالميا بعد 24 انتصارا متتاليا من دون هزيمة في 2011 ومن بينها فوزه بألقاب استراليا المفتوحة وانديان ويلز ثم ميامي المفتوحة إضافة لتغلبه على نادال الذي يحتاج لتكرر سجله في العام الماضي عندما حقق 22 فوزا من دون هزيمة خلال موسم البطولات على الملاعب الرملية.
وما يزال نادال (25 عاما) يتقدم على ديوكوفيتش بما يزيد على ثلاثة آلاف نقطة في التصنيف العالمي لكن اللاعب الإسباني أمامه خمسة آلاف نقطة للدفاع عنها في نحو ثمانية أسابيع وخصوصا في بطولة فرنسا المفتوحة قبل ان يحاول الحفاظ على لقبه في ويمبلدون.
ولا يوجد أمام ديوكوفيتش الكثير ليخسره بعد وصوله مرة واحدة إلى قبل النهائي على الملاعب الرملية العام الماضي ويستطيع التوجه الى مونت كارلو وهو على استعداد لتحدي نادال، وقال ديوكوفيتش للصحافيين بعد فوزه على نادال في الشوط الفاصل للمجموعة الثالثة بنهائي ميامي المفتوحة يوم الأحد الماضي "لم يسبق لي الفوز على نادال على الملاعب الرملية".
وأضاف "انه ملك هذه الملاعب وهو الأفضل عليها. لكن أعتقد أني أملك الطريقة لتحديه على هذه الملاعب وأظهرت هذا في 2009. اعتقد اننا لعبنا بعض المباريات الرائعة معا في نهائي مونت كارلو ونصف نهائي مدريد لذلك هذا ممكن".
وتابع "إذا كان أمامي فرصة للعب على الملاعب الرملية فانه يجب أن أكون قويا بالطبع. الملاعب الرملية هي صاحبة أبطأ ارتداد للكرة بين الأرضيات الموجودة وهي التي تناسب نادال على أفضل وجه".
وساهمت قدرة ديوكوفيتش في إضافة السرعة أثناء تبادل الكرات للضغط على نادال يوم الأحد الماضي بشدة في فوز اللاعب الصربي وهي طريقة سيحاول تكرارها خلال الأسابيع المقبلة عندما لا يضطر لمواجهة منافسه الإسباني قبل الدور النهائي بفضل تخطيه للسويسري روجيه فيدرر في التصنيف العالمي.
ويتفوق ديوكوفيتش ونادال بوضوح على كافة الموجودين على الساحة حاليا، وما يزال فيدرر يمثل تهديدا ضخما على أي نوعية من الأرضيات لكن هزيمته أصبحت معتادة من اللاعبين أصحاب التصنيف القريب له.
وخسر البريطاني اندي موراي أمام ديوكوفيتش في نهائي استراليا المفتوحة وسيسعى السويدي روبن سودرلينغ لتكرار مستواه نفسه على الملاعب الرملية بعد وصوله الى نهائي فرنسا المفتوحة في آخر موسمين.
وما يسبب القلق لمنافسي نادال ان اللاعب الإسباني يبدو انه تغلب على آثار المتاعب البدنية التي أحاطت به حتى هذا الوقت من العام الماضي قبل ان ينطلق كالإعصار بعد ذلك.
وقدم نادال أداء قويا في المجموعة الحاسمة أمام ديوكوفيتش ومن الصعب ان يتحمله أي منافس آخر باستثناء اللاعب الصربي في الوقت الحالي.
لكن نادال يعلم أن هيمنته على الملاعب الرملية لن تستمر للأبد وانه بعدما أمضى فترات طويلة على الأرضيات الصلبة لا يمكنه ان يضمن أي شيء.
وقال نادال مشيرا لإنجازاته العام الماضي "الفوز بكل بطولة على الملاعب الرملية يحدث مرة واحدة في مشوار اللاعب. لم يفعل أي لاعب هذا في تاريخ التنس باستثنائي فقط العام الماضي".
وأضاف "من الصعب تخيل تكرار هذا لعامين متتاليين. التكيف بعد نحو عشرة أشهر من دون اللعب على ملاعب رملية صعب في الأيام الأولى لذلك سنرى ماذا سيحدث".
وتابع "أتمنى اللعب جيدا في مونت كارلو. هذا مهم بالنسبة لثقتي في نفسي. لن أفوز عشر مرات على التوالي في مونت كارلو. هذا مؤكد. فزت بستة ألقاب متتالية وسأحاول تقديم أفضل ما عندي للفوز للمرة السابعة".
ويتوقع قليلون سقوط نادال على الملاعب الرملية لكن إذا أظهر اللاعب الإسباني أي نقاط ضعف سيكون ديوكوفيتش على استعداد لاستغلالها جيدا والاقتراب من صدارة التصنيف العالمي.
وقال ديوكوفيتش الذي من الممكن ان يصبح قريبا للغاية من صدارة التصنيف العالمي بعد بطولات مونت كارلو وبلغراد ومدريد وروما وفرنسا المفتوحة "موسم البطولات على الملاعب الرملية يقترب وسيكون من المثير مشاهدة من سيلعب بعض التنس الجيد هنا". -(رويترز)

التعليق