إلغاء "هبوط السلة" ودعم الأندية

تم نشره في الأربعاء 6 نيسان / أبريل 2011. 02:00 صباحاً
حسام بركات
عمان- أعلن اتحاد كرة السلة عن أفكاره المستقبلية بشأن الدوري المحلي الممتاز، وقرر في وقت مبكر تثبيت عدد الأندية أملا في أن يكون الموسم المقبل أكثر فاعلية، مع إلغاء الهبوط لتحفيز الأندية الصغيرة على مزيد من العمل طوال العام 2011.
ولكن مع ارتفاع عدد الأندية الممتازة إلى تسعة، فإن ذلك سيدفع بالتأكيد إلى فترة أطول من المنافسة للموسم المقبل 2011-2012، وهو ما ستترتب عليه تكاليف إضافية، من دون إغفال ضرورة التفكير بعودة اللاعب الأجنبي، بما أن الهدف الأول دفع مستوى المنافسة والحضور الجماهيري إلى الأمام.
ومن وجهة نظر محايدة، فلا بد أن يترافق قرار الاتحاد مع خطة واضحة لدعم ميزانيات الفرق المتنافسة، وأن تعرف إدارات الأندية ما لها وما عليها، خصوصا في ظل التزام الاتحاد بمنهجية تسديد الديون المتفق عليها مع اللجنة الأولمبية الأردنية على مدار عامين.
وقد يطالب البعض بزيادة حصص الأندية لتكون قادرة على تطوير أدائها ونتائج فرقها، لاسيما في ظل المستويات الضعيفة التي ظهرت عليها خلال الدوري الحالي، مقارنة بما كان عليه الوضع في المواسم الماضية.
كما أن اللاعب المحلي، الذي كان المستفيد الأكبر من مرحلة الاحتراف الماضية، بدأ بفقدان مكتسباته، وهناك لاعبون يخوضون الموسم الحالي على نظام "العمولة" كبعض مندوبي المبيعات، حيث يقوم النادي بصرف مكافآت لاعبيه فقط في حال تحصل على مستحقاته من الاتحاد.
وأما على صعيد بقية أفكار الاتحاد بالنسبة للدوري المحلي، فلا بد أنها ستشمل أيضا قطاعي المدربين والحكام، وهذا القطاع الأخير يحتاج إلى عمل كبير بعد سنوات من الإهمال، حيث أصبح عدد الحكام المميزين أقل من أصابع اليد الواحدة، وسبق أن ذكر لي أحد الفنيين في الاتحاد الآسيوي لكرة السلة أن الأردن لا يملك سوى حكم أو اثنين بإمكانهما التحكيم على مستوى بطولات القارة.
ويبقى عامل الجمهور أولا وأخيرا هو المحرك الأساسي والمعيار الرئيسي في نجاح الموسم الرياضي مهما كان نوع النشاط وحجم التنافس فيه، ولا بد من ابتكار خطط تسويقية جديدة قد يعلن اتحاد كرة السلة عنها قريبا بالاشترك مع شركة أردنية.
التعليق