برشلونة يتخطى فياريال ويوسع فارق الصدارة إلى 8 نقاط

تم نشره في الاثنين 4 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعب برشلونة جيرار بيكيه يحتفل بهدفه في مرمى فياريال اول من أمس -(أ ف ب)

مدريد - استفاد برشلونة حامل اللقب من خسارة ريال مدريد أمام ضيفه سبورتنغ خيخون 0-1 على اكمل وجه وابتعد في الصدارة بفارق 8 نقاط بعدما حسم مواجهته القوية مع مضيفه فياريال 1-0 أول من أمس السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
على ملعب "ال مادريغال"، حسم برشلونة مواجهته القوية مع فياريال في مباراة بدأها مدربه جوسيب غوارديولا من دون نجم الفريق الارجنتيني ليونيل ميسي وباشراك الهولندي ابراهيم افيلاي وتياغو الكانتارا اساسيين لكن ذلك لم يمنع النادي الكاتالوني من السيطرة على الشوط الأول من دون ان ينجح في الوصول الى شباك الحارس دييغو لوبيز، في وقت كان فيه فياريال الاقرب الى افتتاح التسجيل عبر الايطالي جوسيبي روسي لكن الحارس فيكتور فالديز تألق في الدفاع عن مرماه.
وفي الشوط الثاني زج غوارديولا بميسي (52) سعيا خلف هدف التقدم وحصل على مبتغاه في الدقيقة 66 عندما انبرى سيرجيو بوسكيتس لركلة ركنية وصلت إلى جيرار بيكيه الذي اودعها بيمناه في شباك "الغواصة الصفراء"، مسجلا هدفا ثمينا للغاية لأنه قد يكون مفتاح فريقه الى اللقب الغالي خصوصا في حال تمكن من تجنب الخسارة أمام ريال مدريد بعد اسبوعين في موقعة الـ"كلاسيكو" التي كان حسم فصلها الأول بخماسية نظيفة في ملعبه "كامب نو".
ويدين برشلونة الذي يتواجه مع ريال في نهائي مسابقة الكأس ايضا بعد ثلاثة أيام على مباراتهما المرتقبة في الدوري، بهذا الفوز بشكل كبير إلى فيكتور فالديز الذي تعملق في الوقت القاتل وأنقذ مرماه من هدف التعادل عندما تصدى ببراعة لكرة صاروخية اطلقها سانتي كازورلا "طائرة" من مسافة قريبة جدا.
من جهة ثانية، بدت اشارات الاستسلام واضحة على المدرب البرتغالي الفذ جوزيه مورينيو بعدما شاهد فريقه ريال مدريد يسقط أول من أمس في معقله "سانتياغو برنابيو" أمام سبورتينغ خيخون المتواضع.
"كنا ندرك حدودنا. اللاعبون اموات. الحظ جزء من كرة القدم وخصومنا تمتعوا بكل شيء على عكسنا"، هذا ما قاله مورينيو أول من أمس بعد ان اوقف خيخون مسلسل المباريات التي خاضها البرتغالي على ارض الفرق التي اشرف عليها من دون هزيمة في الدوري عند 150 على التوالي لأن الهزيمة الاخيرة للمدرب الفذ بين جماهير فريقه تعود إلى 23 شباط (فبراير) 2002 عندما خسر بورتو امام بيرا مار (2-3) في الدوري البرتغالي (38 مباراة مع بورتو و60 مع تشلسي الانجليزي و38 مع انتر ميلان الايطالي و14 مع ريال مدريد).
وفي معرض رده على سؤال حول حظوظ فريقه باللقب وذلك قبل فوز برشلونة على فياريال، اجاب مورينيو "من الناحية الحسابية لم يحسم الدوري حتى الآن. لكن من الناحية الواقعية، اذا توسع الفارق من خمس نقاط الى ثمانية فستصبح حظوظنا مستحيلة".
وافتقد مورينيو في مباراة أول من أمس الى جهود مواطنه كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة وتشابي الونسو والبرازيلي مارسيلو، وهذه الغيابات اثرت كثيرا على النادي الملكي ولعبت دورا اساسيا في تلقيه هزيمته الأولى في ملعبه هذا الموسم بعد 22 انتصارا متتاليا في جميع المسابقات.
وواصل مورينيو "لا يمكن توقع كرة القدم. حصلنا على الكثير من الفرص للتسجيل.. وفي نهاية المطاف لم يكن بامكاننا الاكتفاء بالدفاع وكنا مطالبين بالتسجيل. التعادل 0-0 كان سيعتبر نتيجة سيئة ايضا ولو اردنا اللعب من اجل التعادل 0-0 لفعلنا ذلك منذ البداية. هذه النتيجة (التعادل) تعتبر جيدة امام توتنهام (الثلاثاء المقبل في دوري ابطال أوروبا)، او على أقله ليست بالنتيجة الدراماتيكية".
وعن امكانية إشراك الثلاثي الذي غاب عن مباراة أول من أمس في مباراة يوم غد الثلاثاء أمام توتنهام، اجاب مورينيو "اذا لعب رونالدو، فسيكون ذلك بمخاطرة مني ومنه. الاطباء يقولون انه لن يكون جاهزا قبل مباراة اتلتيك بلباو في عطلة نهاية الاسبوع المقبل، والامر ذاته ينطبق على بنزيمة. اما مارسيلو فسيغيب لمدة اسبوعين".
وفي المقابل اعرب مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا عن سعادته بالفوز على فياريال، لكنه حذر من الثقة الزائدة التي قد تكلف فريقه اللقب.
واضاف غوارديولا "نحن نسير بشكل جيد هذا الموسم فقد فزنا بكأس السوبر في بدايته كما اننا نسير حتى الآن بشكل جيد في البطولات الثلاث وقد وسعنا الفارق إلى 8 نقاط في الدوري. بهذا الفارق ومع بقاء 8 مباريات فقط، فانت لن تخسر الدوري الا اذا اعتقدت انك قد فزت بها منذ الآن".
ومن المؤكد ان برشلونة سيقطع شوطا كبيرا نحو الظفر باللقب للمرة الحادية والعشرين في تاريخه في حال تمكن من تجنب الهزيمة أمام ريال مدريد في معقل الاخير "سانتياغو برنابيو" عندما يواجهه بعد اسبوعين في موقعة الـ"كلاسيكو" التي كان حسم فصلها الأول بخماسية نظيفة في ملعبه "كامب نو".
وسيكون الغريمان التقليديان على الموعد ايضا في نهائي مسابقة الكأس المحلية بعد ثلاثة ايام على مباراتهما المرتقبة في الدوري، كما من المرجح تواجههما في الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا في حال نجح برشلونة وريال في تخطي شاختار دانييتسك الاوكراني وتوتنهام الانجليزي.
وفي حال بلغ قطبا اسبانيا دور الاربعة فسيتواجهان في المسابقة الأوروبية الام للمرة الثالثة بعد العام 1960 عندما فاز ريال في ذهاب واياب نصف النهائي بنتيجة واحدة 3-1 في طريقه الى لقبه الرابع، ثم كرر الامر ذاته بعد 42 عاما وفاز في ذهاب نصف النهائي 2-0 في "كامب نو" قبل ان يتعادلا ايابا في "سانتياغو برنابيو" 1-1، في طريقه إلى لقبه التاسع والاخير.
وعلى ملعب "كوليزيوم الفونسو بيريس"، قاد روبرتو سولدادو فالنسيا لتحويل تخلفه أمام فريقه السابق خيتافي 0-1 الى فوز 4-2 بتسجيله رباعية (سوبر هاتريك).
وكان خيتافي البادئ بالتسجيل في الدقيقة 13 عبر مانو، لكن سولدادو الذي لعب مع خيتافي من 2008 حتى 2010، ضرب في الشوط الثاني بتسجيله رباعية (46 و64 و66 و77) قبل ان يقلص ادريان ساردينيرو الفارق لكن متأخرا (88).
واستعاد فالنسيا توازنه بعد هزيمتين على التوالي امام سرقسطة (0-4) واشبيلية (0-1) رافعا رصيده الى 57 نقطة وصعد الى المركز الثالث مجددا مستفيدا من خسارة فياريال أمام برشلونة.

- ترتيب فرق الصدارة:
1- برشلونة 81 نقطة من 30 مباراة
2- ريال مدريد 73 من 30
3- فالنسيا 57 من 30
4- فياريال 55 من 30
5- اسبانيول 43 من 29 -(ا ف ب)

التعليق