الزرقاء: ندوة تتناول قصيدة النثر والقدس في الشعر العربي

تم نشره في الجمعة 18 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

الزرقاء - نظّم مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي أول من أمس، ندوة نقدية عن قصيدة النثر، وعن القدس في الشعر العربي المعاصر للباحثين الدكتور عبدالفتاح النجار والدكتور جاسر العناني.

وقال النجار في الأمسية التي أدارها القاص سعادة أبو عراق، إنّ قصيدة النثر أصبحت واقعا لا يكمن إنكاره، إلا أن غير الفاهمين لها يقفون ضدها.

وقال إنّ قصيدة النثر تكون بأسطر متوالية على شكل فقرات، وتعتمد على الإيجاز والقصر والتكثيف واللازمنية، إضافة إلى أنّ لغة الكتابة فيها لغة متميّزة وفيها الكثير من الخروج عن المألوف، مبينا أن قصيدة النثر تعد تمردا على القصيدة التقليدية ومصدرها الأساس الأدب الفرنسي، في حين إنّ مصدر الشعر المنثور والشعر الحر غير الموزون والنثر الشعري هو الأدب الأميركي.

والنجار يحمل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية، وهو عضو في رابطة الكتاب والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وقد عمل مشرفا تربويا في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وصدر له عدد من الكتب الأدبية والنقدية مثل حركة الشعر الحر في الأردن، والتجديد في الشعر العربي، والبنائية في النقد الأدبي.

من جانبه، قال الدكتور العناني إنّ القدس حظيت باهتمام سياسي واستراتيجي وأدبي، نظرا لمكانتها الدينية في قلوب العرب والمسلمين، مشيرا إلى أنّها تعتبر تكثيفا للصراع العربي الإسرائيلي.

وأضاف أنّ القدس أحدثت تطويرا مهما في أحد أغراض الشعر وهو الشعر الحميم والعاطفي، حيث تطور تناول القدس في الشعر حسب تطور الأحداث، مشيرا الى زخم المعاني والاختزال الفني في تناول القدس.

وبيّن أنّ الشعر العربيّ الحديث تناول القدس حسب الفترات الزمنية والتي قسّمها إلى، قبل النكبة وبعد النكبة وبعد النكسة، مشيرا الى أن الفترة الأخيرة شهدت تحولات كثيرة انعكست على موضوع القدس في الشعر

التعليق