حلوم يوقع "الموجز في الوقائع الفلسطينية" مقدما رؤية عن قضية العرب المركزية

تم نشره في الاثنين 14 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً
  • حلوم يوقع "الموجز في الوقائع الفلسطينية" مقدما رؤية عن قضية العرب المركزية

عزيزة علي

عمان- وقَّعَ الأكاديمي والشاعر د. ربحي حلوم أول من أمس في مجمع النقابات المهنية كتابه الصادر مؤخرا بعنوان "الموجز في الوقائع الفلسطينية -3500 ق.م- 2011"، ويضمُّ وثائق تخص القضية الفلسطينية.

وقال حلوم في الحفل إنَّهُ حرص في الكتاب على "توثيق الوقائع وتأريخها"، منوِّهاً إلى أنَّ إصداره يحملُ رقم 14 في سلسلة مؤلفاته الفكرية والأدبية والسياسية والتوثيقية.

وأشار المؤلف إلى أنَّ الكتاب يُعرِّف جيل الشباب بالقضايا الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، رائيا أنه في ظلِّ العولمة ووسائل إعلامها الموجَّه، فإنَّ جيلا من الشباب عزف عن ملامسة قضايا أمتهم والمشاركة بدورهم في صياغة مستقبلهم.

ورأى صاحب ديوان "المارد الأسمر" أنَّ هناك فراغا معرفيا خطيرا يعيشه جيل الشباب، مبيِّنا أنه التزمَ في الكتاب بـ "الأمانة والدقة والموضوعية التي تستوجبها قدسية الحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية والأبعاد القومية للقضية النبيلة".

من جانبه، رأى رئيس منتدى الفكر الديمقراطي عبدالله حموده أنَّ الكتاب موجَّه إلى جميع الأعمار، وليس للجيل الجديد، مبيِّنا أنه يتناول تاريخ القضية المركزية للأمة العربية، وهي قضية فلسطين منذ قبل الميلاد، حتى نهاية العام 2010.

ويستعرضُ الكتابُ وفق حمودة، محطات في تاريخ فلسطين والأحداث التي وقعت في جميع أشهر العام، مشيرا إلى أن الصفحات الأولى تتناول الأحداث والقضايا التي مرت بها القضية الفلسطينية من عام 636 إلى 2010.

وأضاف أنَّ الكتابَ يتحدَّثُ عن الموقع والمساحة والسكان، ويؤكد على عروبة فلسطين من خلال الألف الثالثة قبل الميلاد، مرورا بالعهد الإسلامي والاستعمار وإعلان بلفور والانتداب البريطاني في العام 1922.

ورأى حموده أن حلوم يتحدث عن الثورات الفلسطينية وموقف الأمة العربية والأنظمة العربية في الأحداث الكبرى وعن إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وحرب أكتوبر وثورة الحجارة- الانتفاضة- ومؤتمر مدريد واتفاق أوسلو- غزة أريحا أولا في 13 أيلول (سبتمبر) 1993.

ويستعرض المؤلف، بحسب حموده، المجازر التي تعرض لها أبناء فلسطين والخطط الأميركية، وخارطة الطريق والانتخابات في فلسطين ومؤتمر انابوليس، والهولوكوست الفلسطيني والمجازر التي مرت بالشعب الفلسطيني من العام 1937، إلى العام 2006، حيث يذكر 70 مذبحة تم ارتكابها في هذه الفترة من قبل عصابات الاغتصاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن المؤلف يتناول ابرز الشهداء من أمثال عز الدين القسام والحاج أمين الحسيني ومؤسس منظمة التحرير الفلسطينية احمد الشقيري، وشهداء عملية فردان، كمال عدوان وكمال ناصر وابو يوسف النجار، إلى جانب الشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي ويحيى عياش، وناجي العلي ووديع حداد وغسان كنفاني.

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق