"كلام مزيكا": موسيقى وغناء وشعر بين مصر والأردن الليلة

تم نشره في الخميس 10 آذار / مارس 2011. 02:00 صباحاً

عمان - الغد - تنظم مؤسسة إيقاع عرضا فنيا جديدا بعنوان "كلام مزيكا" عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم على خشبة المسرح الدائري بالمركز الثقافي الملكي.

ويجمع العرض بين الشاعر المصري سلام يسري والموسيقي الأردني يعقوب أبوغوش والموسيقية والمغنية المصرية ميّ وليد، في منتج فني مكون من الشعر والموسيقى والغناء.

وسلام يسري هو فنان تشكيلي وكاتب ومخرج مسرحي، أسس فرقة الطمي المسرحية العام 2002 التي قدمت ستة إنتاجات مسرحية مختلفة؛ منها أمسية "الطمي واحد والشجر ألوان" التي صاغت أغاني الشيخ إمام وعدلي فخري في مشاهد مسرحية، وتم عرضها على مدار أكثر من خمسة أعوام في المدن المصرية، وتعد فرقة الطمي من أهم الفرق المسرحية المستقلة في مصر حالياً.

كما أسس يسري "مشروع كورال" العام 2009، الذي منع من العرض في القاهرة لانتقاده للسلطة وشخصياتها وأثر نظامها على حياة المصريين، وكان آخر مشروع ضمن هذا الكورال هو "كورال الشعب" الأردني الذي تم عرضه الخميس الماضي في مسرح البلد بعمّان.

ويعد يعقوب أبو غوش مؤسس فرقة زمن الزعتر وفرقة "Chapter 11" وفرقة أبطال المسارح، ويسعى لإيجاد مزيج بين الموسيقى العربية والموسيقى العالمية. وشارك في العديد من الحفلات والمهرجانات وورشات العمل في الأردن ولبنان ومصر وبريطانيا، وليعقوب ألبومان موسيقيان تم توزيعهما في الشرق الأوسط وعبر الإنترنت عالميا، ويعمل الآن على إنجاز ألبومه الثالث.

أما ميّ وليد، فهي ملحنة ومغنية ومصورة فوتوغرافية شابة أسست فرقة "ماسكارا" الموسيقية بالإسكندرية، وشاركت في فرق مستقلة أخرى، كما تصنع الأفلام القصيرة وعملت كمساعدة مخرج في العديد من الأفلام المصرية آخرها كان فيلم "ميكروفون" للمخرج أحمد عبدالله الذي حاز على العديد من الجوائز العربية والعالمية.

جدير بالذكر أن تجربة "كلام مزيكا" بدأت العام 2005 في عمل مشترك بين سلام ويسري والموسيقي الفلسطيني تامر أبوغزالة، وتم عرضه في القاهرة آنذاك.

أما مؤسسة إيقاع، فهي مبادرة أطلقها فريق من فنانين عرب يضم مزيجاً من الموسيقيين والمصورين الفوتوغرافيين، إلى جانب فنانين تشكيليين ومخرجي الأفلام برؤية تهدف الى نشر أعمالهم الفنية وإيصال أثرها إلى الجمهور.

ومنذ تأسيسها في حزيران (يونيو) من العام 2007، عملت إيقاع على إنتاج وتوزيع وإدارة وترخيص وتسويق الموسيقى العربية البديلة، إلى جانب تنظيم الفعاليات والمهرجانات. وتمارس المؤسّسة نشاطها الإقليمي من خلال مكاتبها في كلّ من عمّان وبيروت والقاهرة.

التعليق