أنظار محبي الفن السابع تتجه إلى هوليوود الليلة لمتابعة حفل الأوسكار الـ83

تم نشره في الأحد 27 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً
  • أنظار محبي الفن السابع تتجه إلى هوليوود الليلة لمتابعة حفل الأوسكار الـ83

مريم نصر

عمان- تتجه أنظار محبي الفن حول العالم الليلة إلى مسرح "كوداك" في هوليوود، لمتابعة حفل جوائز الأوسكار الـ83، الذي سيقدمه هذا العام النجمان آن هاثاواي وجيمس فرانكو.

وتعتمد إدارة الأوسكار في هذا العام على الشباب في كل شيء من مقدمي الحفل وحتى الجمهور، فهي تحاول مضاعفة عدد جمهور العام الماضي. ومنذ العام 2008، زاد عدد مشاهدي "الأوسكار" من 32 مليون متفرج إلى 42 مليونا، وتأمل الإدارة بزيادة عدد المشاهدين.

وبالرغم من أنه بقي ساعات قليلة على حفل توزيع جوائز "الأوسكار"، إلا أن الترتيبات تستمرعلى قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة، ويعكف المنظمون على تنظيم تفاصيل الحفل من المسرح إلى الإضاءة وحتى لون التماثيل، التي ستشكل نقلة نوعية في حياة هذا النجم أو ذاك.

كما أن التحضيرات لمراسم السجادة الحمراء لها نصيب أيضا من نشاط "خلية النحل"، التي اجتاحت مدينة لوس أنجلوس خلال الأيام القليلة الماضية، حيث واصل المتعهدون تنظيم دخول النجوم، ووسائل الإعلام والجمهور.

وحضرت إدارة "الأوسكار" ديكورا خاصا هذا العام لمراسم السجادة الحمراء، حيث نصب مجسم حديدي دائري على شكل بكرة سينمائية، ستوضع فوق السجادة، في دلالة إلى تاريخ الصناعة السينمائية في الولايات المتحدة وعنوانها هوليوود.

وبعد حفل "الاوسكار"، تشهد لوس أنجلوس هذه الليلة، تسع حفلات مختلفة ومتعددة التنظيم،  إما من قبل مجلات أو نجوم أو لجنة "الأوسكار" نفسها. وتقيم مادونا وديمي مور حفلة مشتركة تعتبر الأكثر شعبية اليوم، نظرا لعدد النجوم الحاضرين فيها، حيث تعد ماونا شخصيا الخبز الذي ستقدمه لضيوفها.

وكان مخرجا حفل "الأوسكار" بروس كوهين ودون ميشر، قد اعلنا انهما سيعتمدان أساليب إخراجية جديدة ومبتكرة، تنقل المشاهدين إلى أماكن وأزمان مختلفة، في طريقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الأوسكار. وسيعتمد المخرجان على تقنية الثلاثية الأبعاد، لإضفاء نكهة جديدة، بعيدا عن الطريقة التقليدية، التي اعتمدت خلال الأعوام الماضية.

وقال ميشر "سننتقل إلى أماكن وأزمان مختلفة، وسيتغير شكل الحفل من فقرة لأخرى"، كما تقرر إضفاء المؤثرات البصرية على الحفل، بمناسبة مرور 10 أعوام على فوز أول فيلم كرتوني بجائزة أوسكار.

ويجمع النقاد على فوز فيلم "خطاب الملك" بجائزة أفضل فيلم هذا العام، فيما يتوقع النقاد فوز خافيير باردم، عن فئة أفضل ممثل، ونتالي بورتمان عن أفضل ممثلة. ولن يخلو حفل الجوائز هذا العام من المفاجآت، كما أعلن لها المنظمون، وكما يحدث كل عام. 

 وهذا العام يترشح لنيل جائزة "الأوسكار" أكثر من فيلم يتناول السياسة في العالم العربي منها؛ فيلم "القتل باسم" أو "killing in the name"، وهو فيلم يتناول قصة أردنية مرشحة لنيل جائزة أفضل فيلم وثائقي.

ويذكر أن الفيلم العربي الوحيد المرشح لنيل الاوسكار، هو الفيلم الجزائري "خارج عن القانون" Outside the Law للمخرج رشيد بوشارب، وينافس في مسابقة أفضل فيلم أجنبي، وينضم بذلك فيلم "خارج عن القانون" إلى "الجنة الآن" و"أيام المجد، اللذين سبقاه في الترشح في الأعوام السابقة 2005 و2006 على التوالي. وينافس هذا الفيلم على الجائزة إلى جانب أفلام Biutiful المكسيك، و"Dogtooth" اليونان، و"In a Better World" الدنمارك، و"Incendies" كندا.

وتعد جائزة الأوسكار التي تمنحها أكاديمية الفنون والعلوم  السينمائية من أرفع الجوائز السينمائية في العالم. وتضم هذه الأكاديمية أكثر من 6000 شخص مختص بالفنون السينمائية منهم؛ لجنة تصويت ضخمة تتكون من 5,816 ممثل ومممثلة ومختصين في السينما. التمثال الذي يقدم كجائزة للفنانين الفائزين يبلغ طوله 34 سم، ويزن نحو 3.85 كغم، وهي على شكل فارس يقف على شريط فيلمي مصنوع من خليط القصدير والنحاس، ويطلى في المرحلة الأخيرة من التصنيع بطبقة من الذهب.

التعليق