اختتام فعاليات النسخة الـ30 لمعرض أركو الفني بمدريد

تم نشره في الثلاثاء 22 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً

مدريد - اختتمت أول من أمس فعاليات النسخة الـ30 للمعرض الدولي للفن المعاصر (أركو) في العاصمة الإسبانية مدريد، وبمشاركة 197 معرضا فنيا وثلاثة آلاف فنان.

وشهد المعرض، الذي افتتح الأربعاء الماضي، إقبالا من الزائرين وصل عددهم إلى 150 ألف شخص، وكذلك ارتفاعا في مبيعاته، التي تعد أحد أهداف المعرض الذي يسعى أيضا للتعريف بفنانيه.

وشاركت في المعرض جنسيات من 21 دولة؛ بينها الأرجنتين والبرازيل والمكسيك وفنزويلا، وشاركت روسيا؛، ضيفة شرف النسخة الحالية، بثمانية معارض فنية في الحدث، الذي يعد إحدى أهم ركائز سوق الفنون في إسبانيا، وهو واحد من أهم وأكبر معارض الفن التشكيلي في العالم، حيث يتم من خلاله التعرف على آخر تياراته وأساليبه.

واصطدمت النسخة الحالية بالوضع الاقتصادي وتأثير المشاكل، التي واجهت المنظمين العام الماضي، واحتجاج إسرائيل على ما وصفته بـ"الطابع المعادي لليهود والإسرائيليين" الذي يتضمنه عمل "stairway to heaven" أو "درج إلى السماء" للفنان الإسباني الشاب إوخينيو مرينو في النسخة الـ29.

وشاركت روسيا بثمانية جاليريات، عرفت من خلالها الكثير حول فنانيها، وبلغت مبيعاتها أرقاما مرتفعة، وخصوصا في جاليري مارينا جيسيش، الذي اعتبر واحدا من أبهر نجاحات المعرض، وكذلك عمل الفنانين شيرنيشيف وشولجين، بجاليري اكس ال جاليري.

وقال رئيس معرض أركو، كارلوس أوروث "انطباعنا عن روسيا من خلال معارضها كان جيدا. عرفنا فنانين جيدين للغاية من روسيا وكان لنا الشرف لاستضافة أعمالهم في إسبانيا".

ونشر المعرض أربعة أعمال تجريدية، محظورة من قبل حكومة فلاديمير بوتين، للفنان الروسي المنفي أفدي تير-أوجانيان، وسميت "التجريد الراديكالي" وقدمت في جاليري ام جولمان، من دون أن تقدم إحداها للبيع طوال الأيام الخمسة لـ(أركو).

ويعيش أوجانيان كلاجئ سياسي في براغ منذ العام 2002، ولم تعجب أعماله الرئيس الروسي السابق ورئيس الحكومة الحالي بوتين.

وحاولت الحكومة الروسية مؤخرا منع عرض أعماله من قبل في متحف اللوفر في باريس.

وشهد معرض أركو، قيام الجمعية الإسبانية لنقاد الفن (AECA) بمنح جائزة أفضل (جاليري) لهيئة (فابريكا جاليريا) في مدريد تقديرا لـ"المعايير الجيدة خلال العرض".

كما منحت (AECA) جائزة أفضل عمل أو مجموعة، التي قدمها فنان معاصر، لأنجيلا دي لا كروز؛ الإسبانية التي تعيش في لندن، والتي قدمت لوحة (Helga de Alvear y Krinziger).

وشهدت النسخة الحالية وجودا لأعمال وفنانين من التيارات الفنية كافة، بدءا من الكلاسيكية وحتى المحدثة منها، ووجودا بارزا لشباب فنانين ومبدعين من شبه الجزيرة الأيبيرية.

ومن أهم المستجدات التي شهدتها النسخة الحالية برنامج "سولو بروجيكتس.. فوكس أميركا اللاتينية"، الذي تدعمه الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية.

التعليق