الأمير فيصل يلتقي المديرة التنفيذية لمؤسسة "UK SPORT"

تم نشره في الاثنين 21 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً
  • الأمير فيصل يلتقي المديرة التنفيذية لمؤسسة "UK SPORT"

عمان- الغد - التقى سمو الأمير فيصل بن الحسين – رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية – بالسيدة ليز نيكول المديرة التنفيذية لمؤسسة UK Sport "الشريكة في مشروع الرياضة حياتنا 2012"، وإلياس موسنغيه المدير العالمي للمشروع، حيث تأتي زيارتهما للأردن ضمن جولة عالمية يزوران خلالها الدول الخمس عشرة التي يتم تطبيق المشروع فيها.

وأكد سموه خلال اللقاء على أهمية إدراج الرياضة في المجتمع الأردني، حتى يتمكن الجيل المقبل من التمتع بمزايا الحياة النشيطة والصحية، كما أكد سموه على الحاجة للاعتراف بالتربية البدنية وتقييمها بوصفها جزءا لا يتجزأ من نظام التعليم الأردني.

وثمن سمو الأمير فيصل الدعم الذي تقدمه وزارة التربية والتعليم بشكل مستمر لتحسين نوعية التربية البدنية المقدمة للطلاب على جميع قدراتهم، وأهمية الدور الذي تقوم به كشريك أساسي من أجل بناء جيل صحي رياضي بالإضافة للطاقات التي تم جمعها تحت برنامج الرياضة حياتنا 2012، وأضاف سموه بأن هذا هو الوقت المناسب لأحدات التغيير في هذا المجال.

وبصفة سموه عضوا باللجنة الأولمبية الدولية، رحب الأمير فيصل بدور برنامج الرياضة وحياتنا 2012 في ترك إرث دائم في الأردن يمتد اثره والعمل والبناء على النجاح الذي سيحققه إلى ما بعد دورة الألعاب الأولمبية ودورة الألعاب البارالمبية واللتان ستقامان في لندن 2012.

كما رحب سموه بقرب تنظيم مؤتمر متخصص سيتم من خلاله تقديم نتائج الدراسة الوطنية حول دور الرياضة في المجتمع الأردني، حيث سيضم المؤتمر مجموعة واسعة من المعنيين بهذا الموضوع من جميع المستويات بمن فيهم اليافعون من كلا الجنسين.

ونوهت السيدة نيكول الى ضرورة العمل على لفت انتباه دول العالم ككل، إلى النجاحات التي حققها مشروع الرياضة وحياتنا 2012 في جميع الدول التي شاركت في المشروع، وذلك من خلال عرضها على هامش الألعاب الأولمبية والبارالمبية، كما أشادت بتميز الأردن بين الدول الخمس عشرة التي شاركت من خلال الإنجازات التي تحققت، ونوهت إلى إمكانية اعتماد الأردن كمثال يحتذى به للدول الأخرى والتي ستشارك عما قريب في المشروع.

والجدير بالذكر بأن مشروع الرياضة وحياتنا 2012 قد أطلق في الأردن برعاية سمو الأمير فيصل بن الحسين تبعا للاتفاقية التي وقعت بين وزارة التربية والتعليم الأردنية والمملكة المتحدة، بهدف إحداث أثر إيجابي في حياة الملايين من الأطفال من ذوي الإعاقات المختلفة من طلبة المدارس ومراكز الشباب وفي مختلف المجتمعات، وذلك عبر قيام شراكة قوية مع أصحاب العلاقة وجل اهتمام البرنامج تقديم تربية بدنية نوعية وألعاب ورياضات متنوعة، كما يشجع البرنامج على نشر الرياضة كوسيلة لتحقيق التنمية والتعلم في جميع أنحاء العالم استنادا الى دورة الألعاب الأولمبية والتي ستقام في لندن العام 2012.

وتجدر الإشارة أن المشروع يجري تنفيذه حاليا بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني واليونسيف وبرنامج الرياضة في المملكة المتحدة "UK sport" وبالإضافة لغيرها من المؤسسات الأردنية الحكومية وغير الحكومية المعنية بالرياضة والشباب.

التعليق