قاعة زها حديد حاضنة لأكثر العروض العربية إبداعا في مهرجان أبوظبي

تم نشره في الجمعة 18 شباط / فبراير 2011. 10:00 صباحاً
  • قاعة زها حديد حاضنة لأكثر العروض العربية إبداعا في مهرجان أبوظبي

أبو ظبي- الغد - أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون؛ الجهة المنظمة لمهرجان أبوظبي، عن مجموعة الفعاليات الفنية والثقافية الرائدة، التي تحتضنها قاعة زها حديد ضمن فعاليات المهرجان الذي سينطلق في الثاني والعشرين من الشهر المقبل.

وأبدعت المصممة المعمارية العالمية زها حديد؛ صاحبة تصميم العديد من أبرز المعالم المعمارية العالمية، والحائزة على جائزة برتزكر المرموقة وعدة جوائز عالمية أخرى، القاعة بتكليف من مهرجان أبوظبي ومهرجان مانشستر الدولي ومهرجان هولندا.

ويُمثل تصميم زها حديد قاعة موسيقية استثنائية متنقلة ذات تصميم هندسي جذّاب، تمنح الجمهور فرصة تجربة حضور فعاليات فنيّة راقية في أجواء فريدة، وتوظّف بتناغم بديع التقنيات الضوئية وأنظمة الصوت المبتكرة، لضمان تواجد الحضور في بيئة مثالية للاستمتاع بمجموعة من العروض الفنية المتميّزة.

ويستضيف مهرجان أبوظبي 2011 القاعة تحت شعار "إبداع الشرق: إرثٌ موسيقيٌّ، مِعمارٌ إنساني"، بهدف الاحتفاء بالفنون العربية الأصيلة وإبراز جمالياتها، والحفاظ على موروث الموسيقى العربية ومنجزها الإبداعي في مساحة التبادل المعرفي والثقافي، من خلال الحاضن الأمثل للتفاعل الحضاري الحي بين الثقافات.

وقالت مُؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسِّس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي هدى الخميس كانو "نفخر بتقديم تصميم المعمارية المبدعة زها حديد لجمهور المهرجان هذا العام، والتصميم يشكل نتاج تعاون وثيق وبنّاء بين مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي، وشركائنا الدوليين في مهرجان مانشستر ومهرجان هولندا".

وبينت أن جناح زها حديد يعكس دلالات شعار مهرجان أبوظبي 2011 "لأجل الوئام والسلام الإنساني"، ويستضيف مجموعة من أبرز المبدعين العرب.

وحول استضافة القاعة لمشروع توثيق الموروث الموسيقي في بلاد الشام، أوضحت كانو "نسعى للمساهمة في الحفاظ على تراثنا الفني والموسيقي العربي الغني، ونعمل على تحفيز المواهب الشابة من الفنانين والشعراء والموسيقيين وإلهامهم وتشجيعهم في مجالات الفنون والثقافة، وسنقوم هذا العام بإطلاق مشروع طموح لتوثيق الموروث الموسيقي في بلاد الشام سعياً لحفظ موروثنا الفني والثقافي ونقله لأجيال المستقبل".

وكانت المصممة العراقية الأصل بريطانية الجنسية زها حديد، قامت بتصميم عدة معالم عالمية بارزة؛ مثل جسر الشيخ زايد في العاصمة أبوظبي، والاستاد الأولمبي في لندن، ومتحف الفنون الإسلامية في الدوحة والمسجد الكبير في ستراسبورغ وغيرها من روائع التصاميم العالمية، حيث تتميّز تصميماتها بالإبداع الخلاق، عبر المزج بين الفضاءات الداخلية والخارجية للعمارة الإسلامية، وانسيابية الخطوط العربية والأشكال التراثية التقليدية، وثورة التشكيلات الهندسية المستقبلية، كما حازت حديد على جائزة بريتزكر العالمية، ووسام التقدير من الملكة البريطانية وعدة جوائز عالمية أخرى.

التعليق