خطوات صديقة للبيئة عند استخدام الغسالات

تم نشره في الأربعاء 9 شباط / فبراير 2011. 10:00 صباحاً
  • خطوات صديقة للبيئة عند استخدام الغسالات

عمان- لا يخلو أي منزل من وجود الغسالة، واستخدامها بكفاءة أكبر يسهم في تقليل استهلاك الطاقة في المنزل، ويوفر كميات المياه المستخدمة.

وعند التفكير في تجديد الغسالة بأخرى أحدث، أو تغيير طريقة استخدام الغسالة الحالية، فهذه مجموعة من التعديلات الصغيرة التي من شأنها الحفاظ على البيئة، والتخفيف من الأثر السلبي لها:

- الغسالة واستخدام الماء

الغسالات مسؤولة عن استهلاك نحو 21.7 % من مجموع الاستهلاك المنزلي للمياه، وفي المرتبة الثانية يأتي استخدام المرحاض الذي يستهلك 7.28 %. واستخدام غسالات أكثر كفاءة للغسيل، يساعد في الحفاظ على الموارد المائية الثمينة، ويوفر الماء، ويحد من كمية الملوثات التي تطلق في المجاري المائية، بحسب الوكالة الأميركية لحماية البيئة والحفاظ على المياه.

وفي الوقت الذي تعتبر فيه غسالات الملابس وغيرها من الأجهزة التي تستخدم المياه لتلبية معايير استهلاك الطاقة الدولية، حيث بات معايير أكثر صارمة منذ العام 2007 في الولايات المتحدة والقارة الأوروبية، وهذه الغسالات والأجهزة التي تستخدم الماء، لا تخضع للمعايير نفسها، ولكن المصنعين أنفسهم من يخضعون للمعايير، حيث إن الماكينات نفسها التي تستخدم الماء، وبالتحديد الغسالات ذات المحور الأفقي، أو التي تعبأ من الأمام، فهي فعالة جدا لتوفير الماء، فهي تستهلك مايقارب 40 % أقل من الغسالات التي تعبأ من الأعلى، وبالتالي فإن هذا يمكن أن يوفر نحو 7000 غالون من الماء سنويا، وفقا لجمعية الطاقة في كاليفورنيا.

- استهلاك الطاقة

وفقا لمركز إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة لبيانات الكهرباء المنزلية، فإن خمسة وسبعين في المائة من استهلاك الطاقة مرتبط بمنتجات النسيج وليس من الجهة المصنعة أو الموزعة، وإنما من غسل المنتجات بعد بيعها. معايير آلات الغسيل تستخدم مايقارب 7 % من إجمالي الطاقة المستهلكة في المنزل، وهذا لا يشمل الطاقة المستهلكة لتسخين المياه.

وتسخين المياه هو الأكثر استهلاكا للطاقة خلال عملية الغسيل، حيث يذهب نحو 85-90 % من الطاقة المستخدمة من قبل الغسالات لتسخين المياه.

ويمكن التحول لاستخدام غسالات أكثر كفاءة في توفير الطاقة، وبالتالي تخفيض الكمية المستهلكة من الطاقة في مجموعها الكلي التقليل من مجموع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

فمثلا إذا تحول 20 % من الأسر في الدول المتقدمة لتجديد االغسالات وتحديثها، فإن مجموع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، سيقل بنسبة 3.5 مليون طن سنويا، بحسب خبراء "يمكنك منع الاحتباس الحراري" من منظمة هينكل الخيرية.

والغسالات التي تعبأ من الأمام هي واحدة من أكثر الأجهزة كفاءة في الغسيل؛ لأنها تستخدم مايقارب 50 % أقل من الغسالات التي تعبأ من الأعلى وفقا لجمعية الطاقة في كاليفورنيا.

- المنظفات والسائل المستخدم لتنعيم الأقمشة

منعم الأقمشة ومنظفات الغسيل تحتوي على مواد كيميائية مشتقة من النفط، وفيها مواد مستخرجة غير مستدامة، يسبب استخراجها وإنتاجها ضررا بيئيا كبيرا على السطح والتربة والمياه الجوفية، وحتى النظم الإيكولوجية المحلية، التي تسهم في زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري.

المكونات في المنظفات والمنعمات شديدة السمية، وتختلف في أثرها البيئي اللاحق، ولكنها جميعا يتم التخلص منها في قنوات عادية في مياه الصرف الصحي الرئيسية. ومن خلال المسح الجيولوجي الأميركي، وجد أن 3500 كغم من هذه المكونات هي المنظفات الأنيونية، التي تحتوي على سلفونات الألكيل، وهي مضرة جدا بالبيئة، وتحط في نهر المسيسبي يوميا، بحسب منظمة غرين غايد "لغسيل أنظف وأكثر إخضرارا".

ونتيجة لذلك أنشأت وكالة حماية البيئة الأميركية "وكالة حماية البيئة" شراكة مع الشركات المصعنة للمنظفات، بغية إنتاج منظفات صديقة للبيئة.

- أيونات الفضة في الغسالات

في الغسالات الجديدة الموجودة في السوق اليوم، تستخدم أيونات الفضة كوسيلة لتطهير الملابس وقتل البكتيريا المسببة للرائحة، ومع ذلك تمت مراجعة السجل البيئي لهذه التكنولوجيا الجديدة، التي تدعي استهلاكا أقل من الطاقة والمنظفات لتنظيف الغسيل، وهي موضع تساؤل.

فالفضة الخام تتطلب عملية معقدة لتستخدم في الغسالات الحديثة، حتى تفعل عملية تقليل استهلاك الطاقة فيها، وهي تستخدم جزيئات نانو بحجمها وأثرها على البيئة، لم يتم التحقيق فيه بالكامل حتى الآن.

والعديد من المستهلكين قدموا التماسا لوكالة حماية البيئة، لحظر استخدام النانو سيلفر في هذه الغسالات، لكونها تضر بالحياة المائية وتمنع نمو البكتيريا المفيدة في محطات معالجة المياه.

- القضايا المتعلقة بالصحة

منظفات الغسيل

العطور الاصطناعية الواردة في بعض المنظفات، تثير تهيج الجلد والربو والحساسية، ويتواصل تأثيرها لمدة أسابيع بعد عملية الغسيل، مما يسبب العطاس والصداع وانسداد الأنف، كما أن بعض المنظفات تحتوي على الفثالات التي تم ربطها بالسرطان واختلال نظام الإنجاب.

وازعاج آخر من عملية الغسيل ومنظفاته، وهو الكلور المعروف باسم هيبوكلوريت الصوديوم، وعند مزجه بمنظفات أخرى تحتوي على الأمونيا، تسبب تلفا للرئتين. وعند مزج هذه المنظفات مع الأحماض مثل التي تستخدم في تنظيف المراحيض، فإنها تشكل غاز الكلور السام، وهو قاتل إذا تم بلعه، وخانق عند استنشاقه، ويسبب تهيجا للبشرة والجلد عند ملامسته لهما، وأيضا يسبب تهيج العينين والأنف من الأبخرة المتصاعدة.

كما أن منعمات الملابس المتداولة، تحتوي على التولين والتراثلوبينز والستايرين، وهي مواد مسرطنة، فيما لافينول فيها يسبب أحيانا تهيجا للجهاز التنفسي، أما الثيمول والزيلين، يمكن أن يسببا مشاكل في البطن، وبالتالي ينصح بتجنب استخدامها في الغسيل.

عن موقع :www.greenyour.com

التعليق