ميس شلش: لا أنتمي لأي حزب سياسي ولا تعارض بين الحجاب والغناء الوطني الملتزم

تم نشره في الجمعة 4 شباط / فبراير 2011. 10:00 صباحاً
  • ميس شلش: لا أنتمي لأي حزب سياسي ولا تعارض بين الحجاب والغناء الوطني الملتزم

مطربة شابة تحقق حلم زيارة فلسطين وتحيي سلسلة من الحفلات

يوسف الشايب

رام الله- أعربت المطربة الملتزمة ميس شلش، عن سعادتها لتحقيق حلمها بزيارة أرض فلسطين الذي لطالما تغنت به وبقضاياه الوطنية، شاكرة اتحاد الفنانين الفلسطينيين على مبادرته التي أتاحت لها فرصة اللقاء بأبناء وطنها.

وقالت شلش خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته بمدينة رام الله، أول من أمس "سمعت انتقادات كثيرة على هذه الزيارة، من باب أن فلسطين ما تزال تحت الاحتلال، وهذا لا يتفق مع قناعتي.. أنا لا أحضر للتسلية، بل لأنني صاحبة رسالة، وأريد أن تصل رسالتي إلى العالم من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأضافت "أنا فنانة عربية أنتمي للقضية الفلسطينية فقط.. وأقولها بشكل صريح أنا لا أنتمي لحماس، أو فتح، أو الجبهة، أو الجهاد، أو غيرها من الفصائل الفلسطينية كما أشيع، ولو كنت أنتمي لأي فصيل لقلت ذلك صراحة.. ما يهمني هو الوحدة الوطنية، لأنني في النهاية همي الأول والأخير فلسطين، ولست مهتمة بالانتماء إلى غير القضية الفلسطينية التي هي أكبر من الفصائل كلها".

وبينت أن "الحجاب والغناء لا يتعارضان، لاسيما أن الرسائل التي أقدمها هادفة وغنائي ملتزم".

وأضافت "قابلت الشيخ يوسف القرضاوي في المغرب، وأفتى لي بجواز الغناء أمام الرجال بشكل مختلف، بل كان مشجعاً لذلك، وخاصة أنني أحرص على الاحتشام حين أصعد إلى المسرح للغناء مرتدية الثوب الفلسطيني التقليدي، وتحدث كذلك عن بعض الشروط لتخرج رسالتي عبر الغناء بالصورة التي أريدها، ويرضى عنها الله".

وعبرت شلش عن ترحبيها بأية دعوة للغناء في قطاع غزة، مضيفة "أتشرف بزيارة أبناء شعبي في قطاع غزة، هذا الشعب المقاوم.. بالنسبة لي غزة هي كالقدس، ورام الله، ونابلس، وغيرها .. فلسطين يفترض أن تكون أرضاً واحدة، ولا يمكن أن تقترن برئيس أو حكومة فهي للشعب الفلسطيني في مختلف مناطق تواجده.. سأكون سعيدة حال تمت دعوتي للغناء في غزة".

ونوهت شلش إلى أن أي فن هادف له جمهوره وداعموه في دول العالم المختلفة، بما فيها الدول العربية، وهذا ما عكسته حفلاتها المختلفة في العديد من هذه الدول، وإن كان الغناء في اتجاهات أخرى قد يلقى دعماً أكبر، وخاصة من شركات الإنتاج الربحية.

وقالت "أي فن هادف، وخاصة إذا كان يتعلق بالقضية الفلسطينية، يلقى الدعم، ولكن ليس بالشكل الصحيح والمطلوب والمأمول، والبعض يمتعض مما أقدمه من غناء لصالح فلسطين، وخاصة إذا كان ينقل الرسائل التي أريدها بشكل صريح ومن دون مواربة، وهذا الامتعاض قد ينعكس على دعم الإعلام العربي للنوع الذي أقدمه وغيري، ويندرج في إطار الغناء الوطني والملتزم".

شلش، التي رحبت بأي تعاون مع شعراء وملحنين فلسطينيين، وخاصة بعد رحيل والدها الذي كانت تغني من كلماته، كشفت أنها ستقدم أغاني جديدة تقدمها لأول مرة في فلسطين، من بينها أغنية خاصة بالأسرى الفلسطينيين، وأغنية تتحدث عن هذه الزيارة وخصوصيتها بعنوان "لاقوني أنا في فلسطين".

ووجهت شلش رسالة إلى الشباب الفلسطيني قالت فيها "أفتخر بكم، وأتمنى أن لا ننجر وراء الفصائلية، والانتماء إلى فلسطين أولاً وأخيراً التي هي أكبر من كل فلسطين.. وأقول إننا يجب أن نبقى على الدوام متمسكين بالقضية الفلسطينية.. لا نساوم عليها، ولا نسمح لأي كان بالتنازل عن أية ذرة من تراب فلسطين .. "فلسطين لنا، والقدس عاصمتنا" .. هذا الشعار الذي لا يمكن ولا يجب أن نحيد عنه".

من جهته أشار الأمين العام لاتحاد الفنانين الفلسطينيين ربحي محمود إلى أن هذه الزيارة للفنانة شلش أشعلت شرارة التعاون، التي ستتوهج مع الوقت، حالما حانت الفرصة لذلك، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يقوم فيها الاتحاد، وتبع منظمة التحرير، باستضافة فنان فلسطيني أو عربي، بعد أن كان دوره في السابق لا يتعدى كونه دوراً إشرافياً.

وأردف "الفنانة شلش فتحت أمامنا طريقاً جديدة، وسيكون التعاون معها وفق عدة مشاريع فنية بالتنسيق مع شعراء وفنانين فلسطينيين".

وأضاف محمود "نحن مع الفن الوطني والملتزم كالذي تقدمه شلش، ومعنيون بتعميق هذا التوجه الذي من شأنه التصدي لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، التي تستهدف رموز فلسطين الحضارية والثقافية، وخاصة أن الفن بما فيه الغناء، يشكل حالة نضالية قادرة على إيصال صوتنا إلى العالم، وفضح سياسات الاحتلال ضد شعبنا، بشكل حضاري .. الفن لغة عالمية، وقادر على تخطي كل الحواجز".

وتقيم شلش العديد من الحفلات تبدأ من طولكرم في الخامس من الشهر الحالي، وتتجول في الخليل، ونابلس، وجنين، ورام الله، التي تحتضن حفل اختتام الجولة في الثالث عشر من الشهر نفسه، مرحبة بأية دعوة للغناء في أية منطقة فلسطينية، وخاصة في مخيمات اللاجئين، إذا ما تم ذلك بالتنسيق مع اتحاد الفنانين الفلسطينيين.

yousef.alshayeb@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة (اللداوي)

    السبت 5 شباط / فبراير 2011.
    ميس شلش وفقك الله يا فارسة نزلت الى ميادين البطولة عندما تنحى منها الرجال
    ميس لا تسمعي لتلك الفئة من الناس الذين لم يقدموا الى قضيتنا الا الاقوال

    وفقك الله بزيارتك للوطن النابعة من الايمان القوي والعميق تجاه قضيتنا، هزي بصوتك المنتفض غطرسة وجبروت المحتل الصهيوني
    وأيقظي أبناء شعبنا من سكرة الفرقة والانقسام.
    وحتما يافا ملقانا
  • »صوت جميل (اسامة الحرباوي)

    السبت 5 شباط / فبراير 2011.
    صوتك جميل وانتي صغير ولكن لما كبرتي لا يجب عليكي النشاد فاصبح صوتك عورة

    اتمنا لك التوفيق
  • »..... (محمد الخواجا)

    الجمعة 4 شباط / فبراير 2011.
    والله نيالك يا ميس على زيارتك لفلسطين وبتمنالك السعاده وعقبال عند كل واحد حابب يزور وطنه الحبيب
  • »اعتذر ولكن (مها)

    الجمعة 4 شباط / فبراير 2011.
    اعتذر منك ولكن صوت المراة عورة
    بالوضع الطبيعي بدون غناء
    فما حاله اذا غنت كمان
    على فكرة انا مو ملتزمه كتير الحمد لله بصلي وبصوم بس كمان هذا دين مش تين