"هذه صورتي وأنا ميت" للمساد يفوز بجائزة الجمهور في مهرجان توبنغن

تم نشره في الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011. 10:00 صباحاً
  • "هذه صورتي وأنا ميت" للمساد يفوز بجائزة الجمهور في مهرجان توبنغن

عمان- الغد - نال الفيلم الوثائقي الأردني "هذه صورتي وأنا ميت" للمخرج محمود المساد جائزة الجمهور في مهرجان توبنغن للفيلم العربي، الذي تتواصل فعالياته في توبنغن في ألمانيا.

وتأتي مشاركة المساد في المهرجان، بعد فوز الفيلم بجائزة المهر العربي مؤخرا في مهرجان دبي السينمائي عن فئة أفضل فيلم وثائقي.

يشار إلى مهرجان الفيلم العربي في دورته العشرين، والذي أطلقته ألمانيا، جاء من أجل تشجيع الحوار بين الأديان والثقافات والانفتاح على المجتمعات، عبر فحص الأفلام العربية الحديثة والاطلاع على الخبرات الشابة.

ويتناول فيلم المساد الفائز "هذه صورتي وأنا ميت"، حكاية الشاب بشير مريش، الذي اغتيل والده في اليونان في العام 1983 على يد الموساد الإسرائيلي وكان برفقته، حيث توفي لمدة ثلاث ساعات قبل أن يكتشف طبيب أن قلبه ما يزال ينبض بالحياة وهو في الثلاجة.

ويعكس "هذه صورتي وأنا ميت" الصراع الفلسطيني الإسرائيلي السابق وقضية الشعب الفلسطيني، التي دفع لقاءها دماء كثير من المناضلين، حيث يتتبع مريش حياة والده عبر أصدقائه.

وتميز "هذه صورتي وأنا ميت"، الذي جاء بطابع روائي، بالصور الجميلة التي عكست جمال العاصمة العمانية التي التقطتها عدسة المخرج، والأداء الصادق للمشاركين بالفيلم وعفويتهم وبساطتهم.

التعليق