خطط الأمم المتحدة للمناخ لا يمكنها إنقاذ الغابات

تم نشره في الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011. 09:00 صباحاً
  • خطط الأمم المتحدة للمناخ لا يمكنها إنقاذ الغابات

أوسلو- ذكرت دراسة أول من أمس أن الجهود العالمية للحد من إزالة الغابات، ينبغي أن تبذل المزيد لمعالجة الأسباب الكامنة وراء ذلك مثل؛ الطلب المتزايد على المحاصيل أو الوقود الحيوي لتوسيع تركيز الأمم المتحدة على استخدام الأشجار لمكافحة تغير المناخ.
وأشارت الدراسة إلى أن سلسلة من مشاريع حماية الغابات حققت نجاحا محدودا في العقود الأخيرة، وتظهر أرقام الأمم المتحدة أن 13 مليون هكتار من الغابات أزيلت كل عام في الفترة من 2000 إلى 2009، وهي مساحة تعادل مساحة اليونان.
وأوضح التقرير الذي أعده الاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية أن الجهود الحالية التي تقودها الأمم المتحدة لحماية الغابات تتركز بشكل ضيق جدا على زيادة الأشجار كمخازن لغاز ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز رئيسي ضمن انبعاثات الغازات التي ترفع درجات حرارة الأرض.
وقال جيرمي راينر الذي رأس لجنة الاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية والاستاذ في جامعة ساسكاتشوان "تشير نتائجنا إلى أن تجاهل تأثير الغابات على قطاعات مثل الزراعة والطاقة سيحكم بالإخفاق على أي جهود دولية جديدة، تهدف إلى الحفاظ على الغابات والحد من تغير المناخ".
وذكرت دراسة الاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية أن المشكلة الرئيسية هي إزالة الغابات من الامازون إلى الكونجو في كثير من الأحيان نتيجة للضغوط الاقتصادية البعيدة. فهناك على سبيل المثال علامة تجارية عالمية شهيرة لنوع من الكعك تستخدم زيت النخيل المزروع في الأراضي التي أزيلت منها الغابات في اندونيسيا.
واتفقت 200 دولة تقريبا في اجتماع عقد في كانكون بالمكسيك الشهر الماضي على تعزيز الجهود الرامية إلى حماية الغابات بخطة تهدف إلى وضع سعر للكربون المخزن في الأشجار وفي الوقت نفسه مساعدة الشعوب الأصلية وتعزيز الاستخدام المستدام.

 

التعليق