دراسة: تدريبات الإطالة تقي من آلام الركبة

تم نشره في الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011. 09:00 صباحاً
  • دراسة: تدريبات الإطالة تقي من آلام الركبة

نيويورك - كشفت دراسة أجريت على مجندين بالجيش، أن تدريبات الإطالة وتقوية العضلات قد تقي من مشاكل الركبة المنتشرة؛ بما في ذلك ما يعرف باسم "لين الغضروف" بين الأشخاص النشطاء بدنيا.

ويعاني حوالي 25 في المائة من الاشخاص النشطاء بدنيا من ألم الركبة الأمامي، وهو ألم في مقدمة الركبة يزداد عند صعود درجات السلم أو العدو، وهذا هو السبب الرئيسي أيضا في عدم لياقة المجندين الجدد في الجيش البريطاني.

وتابعت دراسة أجريت في مركز التأهيل الطبي التابع لوزارة الدفاع البريطانية في سري بالمملكة المتحدة أكثر من 1500 مجند أثناء برنامج تدريب شاق مدته 14 أسبوعا.

وطلب من نصفهم القيام بأنواع مختلفة من التدريبات في كل جلسة تدريب مع التركيز على تقوية عضلات الساق وجعلها أكثر مرونة بالإطالة، وقام النصف الآخر بتدريبات الإحماء والتهدئة العسكرية التقليدية.

وكتب راسل كوباك وزملاؤه، في الدورية الأميركية للطب الرياضي، أنه مع الإحماء التقليدي أصيب حوالي خمسة في المائة من الجنود بألم في الركبة، ولكن العدد انخفض الى ما يزيد قليلا على واحد في المائة بين أولئك الذين مارسوا التدريبات الخاصة، وهو انخفاض بنسبة 75 في المائة.

وكتب كوباك "أدت مجموعة بسيطة من تدريبات إطالة وتقوية الطرف السفلي الى انخفاض كبير وآمن للإصابة بألم الركبة الأمامي في أفراد الجيش الشباب الذين يخضعون لبرنامج تأهيل بدني".

ويمكن لمثل هذه التدريبات أيضا أن تكون مفيدة في الوقاية من هذه الاصابة الشائعة بين المشاركين في النشاط البدني الترفيهي من غير العسكريين.

وكان ثلاثة مجندين فقط من الذين قاموا بالتدريبات الجديدة غير لائقين للخدمة العسكرية مقارنة بإجمالي 25 شخصا من المجموعة الثانية.

وقال كوباك وزملاؤه إنه من غير الواضح ما إذا كانت النتائج تنطبق على غالبية الأشخاص بشكل عام؛ لأن الذين خارج الجيش أقل عرضة لمتابعة ممارسة تدريبات روتينية صارمة، ولكنهم أضافوا أن تقديم التدريبات المستهدفة على الاقل في الجيش قد يقلل أعداد غير المقبولين ومعدلات الاصابة، فضلا عن إمكانية توفير الأموال.

التعليق