فيتامين "ك" يمنع تخثر الدم ويحد من تراجع كثافة العظم

تم نشره في الخميس 13 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً
  • فيتامين "ك" يمنع تخثر الدم ويحد من تراجع كثافة العظم

إعداد: اسراء الردايدة

عمان- يعزز فيتامين k، والمعروف باسم فيتوناديون، عوامل الإنتاج الحاسمة لتخثر الدم الطبيعي، وعندما تتم معالجة الأطعمة وطبخها، فإن الكمية القليلة الموجودة من فيتامين k في الطعام تفقد وتضيع قيمتها، إلا أن مصادر هذا الفيتامين كثيرة وتشمل الخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة، والزيوت من النباتات الخضراء، وبعض منتجات الألبان.

هذا الفيتامين غني بالمغذيات الطبيعية مثل مشتقات - 2 - methilo نفتوكينونوهي، وهي من الأشكال الثلاثة البارزة منه، الأول هو K1 (فيتوناديون)، وفيلوكينون، phytonactone)، و الثاني (K2 menaquinones)، الذي تشكله البكتيريا الطبيعية الموجودة في الأمعاء، أما (K3) فيعرف بـ(ميناديون).

ويوفر فيتامين k أيضا توازنا في مجموعه 80 من المواد الغذائية التي لا غنى عنها لجسم الإنسان، وتشمل المعادن ومضادات الأكسدة والأنزيمات والفيتامينات والأحماض الأمينية والكاروتينات وعناصر العرق، وغيرها من مكونات بيوفلافونويدس.

ويعتبر فيتامين k من الفيتامينات التي تذوب في الدهون الموجودة في أمعاء جسم الإنسان، وله دور حيوي في السيطرة على تجلط الدم، والوقاية من فقدان الدم أثناء الإصابة وامتصاص الكالسيوم من الطعام، مما يساعد في تشكيل وصون صحة العظام.

ويعمل الفيتامين k في الجسم من خلال تنظيمه لعمل تخثر الدم الطبيعي، وتعزيز النمو الطبيعي، ويسهم في أداء الكلى بطريقة طبيعية.

ويتواجد هذا الفيتامين في الفول والهيليون والخس والملفوف والزهرة وجبنة الشيدر والأوراق الخضراء الداكنة والكبد والطحلب البحري والسبانخ واللفت.

ويستخدم هذا الفيتامين على شكل سائل، وهو أفضل لأنه يتوفر بطريقة عالية، وسريع الامتصاص، وهو أفضل الخيارات عند تناول المكملات الغذائية، بدلا من الأقراص.

الكمية الموصى بتناولها يوميا للرجال هي 80 ميكروغراما و65 ميكروغراما للنساء و65 ميكروغراما للنساء الحوامل و65 ميكروغراما للأطفال

فوائد فيتامين k الصحية:

- مفيد لتخثر الدم، وهي وظيفته الأساسية، حيث ينظم تجلط الدم، وعملية تخثره نتيجة تمزق الأوعية الدموية، وتخثر الدم يتكون من مجموعة من الجزيئات التي تنتشر بشكل مستمر في مجرى الدم، كما يساعد على تنظيم تجلط الدم عن طريق نقل الكالسيوم من الجسم، فيما بروتين (زي) فيه يعزز العمل الذي قام به الثرومبين، مما يعزز وجود الفوسفور في غشاء الخلية، وكله بفضل فيتامين k.

- يفيد في علاج هشاشة العظام، حيث يحد من أعراض تراجع كثافة العظم، التي تحدث بعد سن الخمسين، بعد انقطاع الطمث عند النساء، والتي تسبب تعقيدات كثيرة وأعراضها تشمل تشوه العامود الفقري والكسور والألم، وأفضل وقت للحماية هو في العشرينيات، حيث تكون الكتلة العظمية في أقصى قوة وكثافة لها، ويبدأ نموها بالتراجع، وخصوصا عند النساء.

ويصل فقدان الكثافة ذروته بعد انقطاع الطمث، حيث يكون مستوى هرمون الاستروجين في انخفاض، إذ يجب تناول الخضار الورقية والكرنب والقرنبيط والسبانخ والخس وحليب البقر، فهي جميعها غنية  بفيتامين k  الضروري.

- يحمي من تدفق الطمث المفرط، فبعض النساء يعانين من حيض كثيف نتجة نقص فيتامين k، ووجوده بشكل وفير في الجسم يحد من تدفق الدم خارج الجسم، ويقلل من الألم المرافق للطمث، نتيجة خلل في الهرمونات، حيث يسهم في تنظيم عملها، مما يحد من الألم الناجم عن الخلل السابق.

- يحمي فيتامين k من النزيف الداخلي، فهو يساعد على الحد من خطر حدوث نزيف في الكبد، وسوء امتصاص الأغذية واليرقان، كما ويقي من أثر استخدام المضادات الحيوية على المدى الطويل والإسبرين، كما يقلل من مشاكل الجهاز الهضمي والتهاب القولون، حيث يقلل فيتامن k من خطر حدوث نزيف فيه أو في الدماغ، كما وله دور في تخفيف أثر العلاج لفترات طويلة من المضادات الحيوية عن طريق الفم الذي يسبب انسداد القنوات الصفراوية، وأمراض الجهاز الهضمي، والتهاب الأمعاء والقولون التقرحي بسبب نقص فيتامين ك.

- يخفف أيضا من أعراض الحمل مثل القيء والمغص والغثيان، وعند تناوله يظهر تحسنا خلال اثنتين وسبعين ساعة، لذا على الحوامل تناول الورقيات الخضراء بشكل كبير إلى جانب الكبد والسبانخ.

- يقي الأطفال من النزيف حيث يحقن به حديثو الولادة  لمنع حدوث النزف، ويعطون الفيتامين عبر قطرات في الفم، خصوصا للمصابين بالربو.

- ينظم مستوى السكر في الدم، خصوصا في السيطرة على إفراز الأنسولين من البنكرياس، فهو يحتوي على ثاني أعلى معدل من فيتامين k في الجسم، ولزيادة محتواه في الجسم ينصح بتناول عصير جوز الهند والخضراوات الطازجة والحليب  بشكل دوري.

- وللفيتامين k، دور في زيادة تدفق البول والتخفيف من التشنجات المصاحبة للطمث، ويعزز من صحة الجسم، وزيادة طول العمر والحيوية، ويساعد في الحفاظ على عظام قوية عند الشيوخ، ويقلل من الكسور، والحفاظ على عضلة القلب قوية ، والشعيرات الدموية والأوعية الدموية، وينشط الدورة الدموية في الأنسجة الطرفية والهيئات وفيتامين ك بمثابة البروتين، وهو ينظر إليه على أنه مثبط  قوي لتكلس في الشرايين.

عن موقع :

 www.organicfacts.net

التعليق