إطلاق مشروع تأهيل وتمكين مرضى السل

تم نشره في الاثنين 10 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً

عمان- الغد- بالتعاون مع سفيرة دحر السل الفنانة رانيا إسماعيل، بدأت جمعية مكافحة السل الأردنية، بمشروع تمكين وتأهيل مرضى السل المقاوم للعلاج، وتحت إشراف وزارة الصحة والبرنامج الوطني لمكافحة السل، وبإدارة مدير مديرية الأمراض الصدرية وصحة الوافدين الدكتور خالد أبو رمان.

ويجري خلال المشروع تعليم مهنة الخياطة للمرضى المقيمين داخل مصح النور، ليتسنى لهم التأقلم مع المجتمع ومساندة عائلاتهم بعد انتهاء مدة العلاج والتي قد تمتد من 6 أشهر إلى عامين. وكانت مديرية الأمن العام شريكا فعالا في تنفيذ هذا المشروع الإنساني، من خلال توفير كادر من الخياطين المحترفين لتعليم المرضى من إدارة الإمداد والتجهيز والمستودعات، إيمانا من المديرية بضرورة تأهيل المرضى، وبخاصة السجناء من المرضى قبل عودتهم إلى مجتمعاتهم.

وزار رئيس بلدية المفرق الدكتور عبد الله العرقان المرضى، وأكد ضرورة تعاون بلدية المفرق مع المرضى في مجال الخياطة، لتشجيعهم على الاستمرار وعدم الانقطاع عن التدريب.

من جهته أشار أبورمان إلى أن لجمعية السل الأردنية دورا مهما وأساسيا في دعم ومساندة مرضى السل، ولكنها غير قادرة وحدها في الاستمرار بدعم المرضى الذين يعانون من الظروف الحياتية الصعبة، وبخاصة أن فترة العلاج قد تطول لعامين، وهذا ينشأ عنه معاناة كبيرة للمرضى ولعائلاتهم ولأطفالهم وينعكس سلبا على المجتمع.

في حين أكدت اسماعيل أن المشروع بمثابة علاج متكامل، فالمرضى يتلقون العلاج اليومي لمرض السل، وبالوقت نفسه يتطورون مهنيا عندما يتعلمون حرفة، ويمارسون الأنشطة الرياضية اليومية.

وأضافت "قمنا بشراء أجهزة رياضية متعددة الاستخدامات لتخفيف الآثار السلبية الجسدية التي تسببها بعض العلاجات، أما الجانب النفسي فلم يهمل، فهناك مرشد نفسي للاستماع إلى مشكلاتهم، ومحاولة إيجاد الحلول الملائمة لها، ونأمل امتداد المشروع ليشمل المرضى المقيمين في عمان.

التعليق