اختبار متطور للدم يكتشف الخلايا السرطانية قبيل انتشارها بالجسم

تم نشره في الأربعاء 5 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً
  • اختبار متطور للدم يكتشف الخلايا السرطانية قبيل انتشارها بالجسم

نيويورك- طور باحثون أميركيون في مركز السرطان بمستشفى "ماساشوستس" العام، اختباراً جديداً للدم يمكن من خلاله اكتشاف الخلايا السرطانية التي تؤدي إلى انتشار المرض في أعضاء أخرى من الجسم غير العضو الذي بدأت فيه الإصابة.

وذكر راديو "سوا" الأميركي أمس أن هذا التطور يتيح اكتشاف تلك الخلايا في مرحلة مبكرة جداً، لدرجة لا يمكن اكتشافها بواسطة الاختبارات الأخرى.

وقال الدكتور دانيال هابار، أحد المشاركين في إجراء الدراسة، إن هذه الخلايا المسببة لانتشار المرض تتولد لدى المصابين بالمرض وتنتشر في الدم، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى انتشار المرض في أعضاء أخرى، مضيفاً "أنه رغم أننا نعرف أن تلك الخلايا موجودة، إلا أنها نادرة جداً، ويصعب علينا اكتشافها بالطرق التي كانت معروفة حتى الآن".

وقال العلماء إن هذا الاختبار سيسمح للأطباء باتباع مسار المرض، ويمكنه أن يغير طريقة معالجة المرضى الذين يعانون أنواعاً مختلفة من السرطان مثل؛ سرطان الثدي والبروستاتا والقولون والرئة.

وسيمكن الاختبار الأطباء من تحديد علاج كل حالة إصابة على حدة، على ضوء التحقق من معرفة ما إذا كانت مستويات الخلايا السرطانية تنخفض مع استخدام العلاج، كما سيكون الاختبار قادراً على تحديد الجرعات الدوائية اعتماداً على دراسة الخصائص الجينية للخلايا.

ويستخدم الاختبار رقاقات دقيقة تشبه شريحة المختبر وتغطيها آلاف من البيئات الدقيقة المغطاة بمادة لاصقة تلتقط الخلايا السرطانية عند تمرير الدم على هذه الرقاقات.

ويقول الباحثون، إن هذه الطريقة توفر بديلاً غير جراحي للطرق الجراحية المستخدمة حالياً لتحديد مدى انتشار هذا المرض.

التعليق