سورية تتطلع لعودة قوية بعد غياب طويل

تم نشره في الأربعاء 5 كانون الثاني / يناير 2011. 09:00 صباحاً
  • سورية تتطلع لعودة قوية بعد غياب طويل

دمشق - ستعود سورية لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم هذا الشهر بعد غياب 14 عاما، لكن أملها في عودة قوية سيصطدم بمنافسين متمرسين.

وتأهلت سورية لكأس آسيا، التي ستنطلق في الدوحة يوم بعد غد الجمعة، عن جدارة بعد تصدرها لمجموعة ضمت الصين وفيتنام ولبنان، لكنها ستلتقي مع منتخبات مختلفة كليا في النهائيات، حين تواجه البطلين السابقين اليابان والسعودية، إضافة إلى الأردن في المجموعة الثانية.

وانتظرت سورية، التي خسرت أمام كوريا الجنوبية 1-0 وديا نهاية الأسبوع الماضي، 24 عاما منذ انطلاق كأس آسيا لتتأهل للنهائيات التي أقيمت في الكويت العام 1980. وشارك المنتخب في كأس آسيا للمرة الثانية العام 1984 ثم لمرة ثالثة بعدها بأربع سنوات.

وبعد الإخفاق في التأهل لنهائيات اليابان العام 1992، عاد السوريون للمشاركة للمرة الرابعة في البطولة التي أقيمت في الإمارات العام 1996.

وتأمل سورية، التي حققت أربعة انتصارات وتعادلين لتتأهل من دون أي هزيمة عن المجموعة الرابعة بالتصفيات، أن يحالف الحظ تشكيلة قد تكون الأفضل في تاريخ البلاد لتجنب تكرار الخروج من الدور الأول.

وقال أيمن الحكيم المدرب المساعد الذي سيعمل إلى جانب المدرب الروماني تيتا فاليرو في قيادة الفريق، إن سورية ستدخل نهائيات الدوحة للمنافسة على أحد المراكز المتقدمة، وأضاف الحكيم، في تصريحات لـ"رويترز": "لن نكون مجرد ضيف شرف، والهدف الأول سيكون انتزاع إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، رغم صعوبة المهمة بوجود منتخبات لها باع طويل في المشاركة في النهائيات الآسيوية؛ مثل السعودية واليابان".

وحصلت كل من السعودية واليابان على اللقب الآسيوي ثلاث مرات، بينما أقصى المنتخب الوطني الأردني سورية من الدور الأول في بطولة غرب آسيا في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وتعتمد سورية بشكل كبير على الثنائي المميز فراس الخطيب وجهاد الحسين اللذين يلعبان معا في القادسية الكويتي، إلى جانب سنحاريب ملكي لاعب لوكيرن البلجيكي ولؤي شنكو لاعب ألبورغ الدنماركي.

ورغم استبعاد لاعبين بارزين؛ مثل ماهر السيد لاعب فريق الجيش بطل الدوري والمهاجم المخضرم زياد شعبو، فإن تشكيلة فاليرو تضم 23 لاعبا يميزهم صغر السن والطموح الكبير، وقال الحكيم "المنتخب السوري يضم عددا من اللاعبين المميزين في سورية ولاعبيها المحترفين في الخارج وهم يملكون إمكانات فنية وبدنية قادرة على صنع الفرح للجماهير السورية".

المدرب: تيتو فاليرو

ويأمل السوريون أن يكون اختيارهم للروماني تيتا فاليرو موفقا بعد تعيينه مدربا للمنتخب الوطني للبلاد قبل أقل من شهر على انطلاق النهائيات.

ووجد الاتحاد السوري لكرة القدم في فاليرو، مدرب نادي الاتحاد، خيارا مثاليا عقب رحيل المدرب الصربي راتومير دويكوفيتش عن الفريق الشهر الماضي، بعدما قاد المدرب الروماني ناديه للفوز بكأس الاتحاد الآسيوي للمرة الأولى في تشرين الثاني (نوفمبر).

وقاد فاليرو (44 عاما) الاتحاد لانتزاع اللقب القاري من عقر دار القادسية في الكويت بالفوز عليه بركلات الترجيح في ستاد جابر الدولي ليتوج ثلاث سنوات رائعة قضاها على رأس الفريق.

ولم يجد فاليرو لدى تقديمه كمدرب للفريق الوطني في منتصف كانون الأول (ديسمبر) الماضي، في قصر المدة الزمنية المتبقية على البطولة الآسيوية عائقا أمام استعداد المنتخب السوري بشكل لائق وجيد إذا امتلك المدرب واللاعبون الإرادة الحقيقية لتحقيق ذلك.

وقال فاليرو "لم تكن لي أي شروط لتسلم المهمة باستثناء أن يتم منحي الصلاحيات الفنية كافة، وستكون المباريات الودية الخمس التي سيخوضها المنتخب قبل النهائيات فرصة أخيرة لوضع البصمة الفنية النهائية على شكل المنتخب".

التعليق