هوساوي من حواري مكة إلى منصات التتويج

تم نشره في الأربعاء 5 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً

الرياض- ينظر السعوديون إلى مدافعهم الدولي أسامة هوساوي على أنه اللاعب الوحيد الذي ظل محتفظا بتوهجه منذ أن شق طريقه إلى المنتخب الوطني للمرة الأولى العام 2007 يوم أن كان مدافعا في نادي الوحدة في مكة المكرمة.

وعرف هوساوي النجومية عندما اختاره البرازيلي هيليو دوس أنجوس مدرب المنتخب السعودي السابق ضمن صفوف الأخضر الذي كان يستعد للمشاركة في البطولة المفضلة للسعوديين وهي كأس أمم آسيا.

وترعرع هوساوي الذي يلقبه أنصار فريقه الهلال بأبو كلبشة نظرا لإجادته فرض الرقابة على المهاجمين، في حواري مكة المكرمة على الرغم من أنه ولد في الإمارات حيث كان يعمل والده قبل أن تعود العائلة إلى مكة ليتم تسجيله في صفوف الوحدة ومنها عرفه الناس.

لكن شهر أيار (مايو) من العام 2008 شهد منعطفا مهما في حياة المدافع الذي جذب الأنظار إليه مع الوحدة عندما تنافس عليه قطبا الكرة السعودية الهلال والاتحاد وكان الأخير قريبا منه بل أن رئيس الاتحاد الأسبق منصور البلوي أعلن أن فريقه ظفر بخدمات اللاعب قبل أن تتدخل لجنة الاحتراف السعودية وتعلن بطلان انتقاله وتضع اللاعب على قائمة الانتقال فنجح الهلال في استقطابه مقابل 18 مليون ريال (نحو 4.8 مليون دولار) ليصبح أغلى المدافعين السعوديين.

ولم يكد هوساوي البالغ طوله 1.85 متر يمضي عامه الأول حتى تسلم شارة القيادة من قائد الهلال الكبير محمد الدعيع على الرغم من أن هناك من اللاعبين من مثل "الزعيم" قبله.

ويقول هوساوي عن التحاقه بصفوف الهلال "منذ أن وطأت قدماي ملعب الهلال لم أشعر بالغربة، فمعظم لاعبيه زملائي في المنتخب إلى جانب البيئة الاحترافية التي يعمل بها مسيرو النادي".

وسرعان ما دخل هوساوي دائرة الإنجازات فحقق مع الهلال بطولة الدوري في 2009-2010 وكأس ولي العهد مرتين في 2009 و2010.

وكان موسم 2009-2010 مثاليا لهوساوي الذي نال لقب أفضل لاعب في الموسم في كل الاستفتاءات الرياضية المحلية.

ويرى هوساوي أن أكبر إخفاق تعرضت له الكرة السعودية هو عدم التأهل لكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، وقال هوساوي "الظروف وحدها هي من حرمنا التأهل فالإصابات أضرت بالفريق كثيرا إلى جانب الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها فريقنا في مبارياته".

لكن هوساوي يرى أن البطولات المقبلة تمثل فرصة مواتية لعودة الكرة السعودية إلى سابق عهدها، وأضاف "كأس أمم آسيا ستعيدنا إلى واجهة القارة الآسيوية من جديد، فالمنتخب يضم في صفوفه أبرز النجوم أصحاب الخبرة إلى جانب الوجوه الجديدة التي ستعوض غياب بعض اللاعبين المبتعدين بسبب الإصابة".

التعليق