دراسة: سماعات الرأس لا تسبب فقدان السمع

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الأول / ديسمبر 2010. 10:00 صباحاً
  • دراسة: سماعات الرأس لا تسبب فقدان السمع

جورجيا- أظهرت دراسة أجريت على المراهقين، أن استخدام سماعات الأذن لسماع الموسيقى وأجهزة الهاتف الأخرى، ليس له أثر يذكر على الأذن، على عكس ما كان يتردد شعبيا. والدراسة أجريت على نحو 4300 مراهق تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عاما، بين العامين 2005 و2006، لم تجد دليلا على زيادة في فقدان السمع بالمقارنة مع دراسة أخرى أجريت بين العامين 1988 و1994. وأظهرت الدراسة، التي دققت في استجابة المراهقين حول تعرضهم لضوضاء صاخبة أو الموسيقى من خلال سماعات الرأس، أن 15.9 في المائة فقط كان لديهم تغير طفيف في القدرات السمعية، وهي نتيجة مشابهة للدراسة السابقة.

وتأتي الدراسة بعد قلق الخبراء بشكل خاص من أن يكون التعرض لضوضاء الأغاني عبر سماعات الرأس، قد يسبب ضررا دائما في المستقبل، مع تزايد استخدام مشغلات الموسيقى والهواتف المحمولة.

يشار إلى أن بحثا أجري في بلجيكا وأعلنت نتائجه في حزيران (يونيو) الماضي، حذر من أن الاستماع لمدة ساعة على أجهزة تشغيل الموسيقى، يمكن أن تلحق الضرر بحاسة السمع بشكل ملحوظ.

وأظهر الباحثون من "جامعة غنت" في بلجيكا، أن استخدام السماعات للإنصات للموسيقى يؤثر على السمع، نظراً للضرر الذي تتسبب به للخلايا الشعرية في الأذن الخارجية.-(CNN)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يرجى تحديد مصدر الدراسة (احتصاصي أمراض السمع و النطق حازم رضوان آل اسماعيل)

    الأربعاء 29 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    ليتم التحقق من الموضوع يرجى تحديد مصدر الدراسة و في أي جامعة و من هم الباحثون الذين قاموا بإجراء الدراسة.
    فتاثير سماعات الرأس و خصوصاً إذا تم الاستماع بواسطتها لمدة طويلة أو بصوت عال له تأثير كبير على السمع حيث تؤدي مستويات الصوت المرتفعة إلى إتلاف الخلايا الشعرية الحسية الموجودة في القوقعة مما يؤدي إلى الإصابة بضعف السمع الحسي العصبي. و هذه الخلايا هي خلايا غير قابلة للتجدد. و هنالك الدراسات التي أثبتت تأثير هذه السماعات على السمع و منها دراسة نشرت عام 1998 في مجلة ( منظار الحنجرة الأمريكية Laryngoscope) و قد أجراها عدد ثلاثة علماء و هم مستفابور و لاهاجور و جيتس.