السوريان موسى وهلال و"الحنونة" يرسمون الفرح في قلوب جمهور "حراس الذاكرة"

تم نشره في الخميس 23 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 صباحاً
  • السوريان موسى وهلال و"الحنونة" يرسمون الفرح في قلوب جمهور "حراس الذاكرة"

فوزي باكير

عمان- استمرارا للمناظرات الشعريّة الزجلية التي يحتضنها أسبوع "حراس الذاكرة"، تناظر أول من أمس في المركز الثقافي الملكي الشاعران السوريان شادي موسى وسمير هلال، إذ بدءا الأمسية بشعر يمدح الأردن ويؤكد ارتباطها بسورية الشقيقة، ووحدة العروبة في كل دول بلاد الشام.

وكعادة الأمسيات الزجلية، بدأ التحدي والتنافس بين الشاعرين في الرد على بعضهما، وقد رأى كل منهما في نفسه سيد الشعراء وأن الثاني لا يساوي شيئا أمامه، طبعا مع الحفاظ على روح المداعبة والمزاح والمنافسة الأخوية.

وعقب عليهما الشاعر اللبناني طلال حيدر قائلا "استمتعنا كثيرا بما سمعنا منكما، ولو أن ليس بعدكما فعاليات أخرى لبقينا وأياكم حتى الصباح". ويذكر أن الشاعر شادي موسى من مواليد دمشق، انتسب إلى جمعية شعراء الزجل في سورية العام 2005، ولاحقا أصبح عضو في مجلس إدارتها.

ولموسى مشوار شعري حافل في سورية، وشارك مع الشاعر الكبير زغلول الدامور والشاعر المخضرم عادل خداج، بالإضافة إلى ذلك، فهو رسام ويعزف على آلة الكمان.

أما الشاعر سمير هلال، فهو من مواليد معلولا- سورية، ينتمي إلى عائلة من الشعراء. حفظ الشعر منذ صغره، وأسس مع رفاقه الشعراء في عمر العشرين جوقة الجبل.

وانتسب إلى جمعية شعراء الزجل في سورية في العام 1970، وشارك ببرنامج أوف الزجلي وحاز على الجائزة الذهبية، وانضم مؤخرا إلى جوقة القلعة الزجلية.

وجاءت الأمسية ضمن اليوم الرابع لفعاليات أسبوع "حرّاس الذاكرة" الذي تقيمه فرقة الحنّونة والتي أكد مؤسسها د. موسى صالح أن هذا الوطن الذي قسمته معاهدة "سايكس بيكو" لم يقسم إلا على أوراق المعاهدة، ولكنه في الواقع "وطن واحد ببلاد شامه كلها، الأردن وفلسطين ولبنان وسورية، وتراثه واحد".

واعتذرت فرقة "معان الشعبية" عن المشاركة لظروف خاصة، فكانت الحنونة لتغطي مكانها بعرض صغير لم يتجاوز الـ15 دقيقة، قدّموا فيه بعض الأغاني والدّبكات، ولاقوا تفاعلا كبيرا من الجمهور الذي لم يتوقف عن التصفيق وترديد الأغاني معهم. واختتموا عرضهم كما عوّدوا الجمهور بنشيد موطني الذي يؤكدون من خلاله على وحدة هذا الوطن من المحيط إلى الخليج.

ويذكر أن جمعية الحنونة للثقافة الشعبية تأسست منذ العام 1993، وهدفها الأساسي حماية وحفظ الذاكرة الشعبية من خلال توثيق كل ما يمكن جمعه من المادة التراثية للمنطقة.

وتختتم في السابعة من مساء اليوم في المركز الثقافي الملكي فعاليات "حراس الذاكرة" مع الفنانة الفلسطينية سناء موسى، التي تستحضر التراث الفلسطيني من خلال أغانيها، وتتناول حكايات هذا الشعب منذ العشرينيات بتفاصيله الاجتماعية مثل؛ طقوس الزواج والأفراح والأحزان، وبصوتها الذي يلفت عددا كبيرا من الجمهور في فلسطين ولبنان والأردن، ثم يليها العرض المركزي لفرقة الحنونة، التي تلاقي ترحيبا وجماهيرية ملحوظين من قبل الحاضرين.

وتباع التذاكر للحفلات والعرض في كل من جمعية الحنونة بالمدينة الرياضية، مقهى ركوة عرب في اللويبدة، مقهى جفرا وسط البلد، المدارس النموذجية، أسواق رسمي في ضاحية الرشيد، المركز الثقافي الملكي، قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب، سي تاون بعمان مول، blue fig? في عبدون، مركز التسوق كوزمو بالدوار السابع.

life@alghad.jo

التعليق