بازار خيري يعرض مجموعة من المطرزات والاكسسورات بتوقيعات نسائية

تم نشره في الأحد 19 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً
  • بازار خيري يعرض مجموعة من المطرزات والاكسسورات بتوقيعات نسائية

مجد جابر

 عمان- احتضن البازار الخيري السنوي، الذي أقامته جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية أمس في فندق "رمادا"، العديد من المنتجات والمطرزات والأشغال اليدوية، إلى جانب بعض الأطباق الشعبية والحلويات.

البازار الخيري، الذي رعته سمو الأميرة سناء عاصم، جاء بمناسبة الأعياد، ولتسويق منتجات مجموعة من السيدات.

سميرة رحال، التي تشارك في البازار لأول مرة، عرضت مجموعة من منتجاتها التي تصنعها بنفسها في المنزل على السنارة ومن خلال الخياطة؛ وتضمنت الشراشف والملاءات وغيرها من الأعمال المنزلية المتنوعة، منوهة إلى أن مشاركتها في البازار جاءت بهدف التعرف على الناس وبناء علاقات.

كما احتوى البازار على الكثير من الاكسسوارات المختلفة من السلاسل والساعات والأساور وغيرها، وهذا ما عرضه ركن إيمان الأدهم.

وتقوم الأدهم باستيراد الاكسسوارات والأنتيكات المعروضة من مصر، إلى جانب أنها تقوم بصناعة بعض الاكسسورات والمواد التجملية بيديها، بحسب طلب الزبون.

إلى جانب ذلك، تقوم كل من زهرة وريم جمعة بشغل المطرزات والمفارش والرسم على الأقمشة والمساند التي تقومان بعملها في المنزل، وبحسب طلب الزبائن، معتمدتين في التسويق على المعارف والأصدقاء منذ أكثر من عشرة أعوام، وشاركتا في دورات البازار المختلفة.

واحتوى البازار على قسم للأدوات المنزلية؛ كالصحون الزجاجية والفناجين، التي تم الرسم عليها، ومن بينها كان قسم دينا قدو التي تقوم بالرسم على الأدوات المنزلية الزجاجية مقدمة في البازار مجموعة لعيد الميلاد.

وقامت قدو بالرسم على الصحون والفناجين وبأشكال تناسب عيد الميلاد وإكسسواراته كاملة مثل؛ بابا نويل والعربة، إلى جانب أنها تقوم برسم الرسومات المختلفة الأخرى؛ كالنقوشات الإسلامية والزخارف المتنوعة.

وكان هناك نصيب للحلويات في البازار، حيث تقوم علياء بعمل الحلويات المتنوعة، وتقدم في البازار مجموعة مخصصة لعيد الميلاد، منها حلويات بأشكال العيد وألوانها واكسسواراتها.

وتقوم علياء بصنعها بطريقة مميزة، بحيث تبقى صالحة لمدة ثلاثة شهور من صنعها، حيث تحتوي داخلها على الفواكه المجففة والمكسرات وتحتاج إلى طريقة صنع معينة، حيث يحتاج شيها لأكثر من ثلاث ساعات داخل الفرن، لافتة إلى أن القطعة منها تعادل وجبة غذائية كاملة، لما تحتويه من أصناف منوعة بداخلها.

وتعمل هالة السيد على تجفيف الفواكه في منزلها؛ كالتين والقرع، وعمل أشكال مختلفة من الفواكه المجففة إلى جانب المربيات؛ كالفراولة والتفاح والتين، كما تعرض في البازار مجموعة مميزة لعيد الميلاد.

ويحتضن البازار قسما للجمعيات الخيرية المختلفة مثل؛ جمعية الاتحاد النسائي الأردني، التي تقيم زاوية لعرض منتجاتها من المعجنات بأنواعها والمواد التموينية؛ كالزعتر والسماق، وجمعية "التمكين لنساء الجمعيات"، التي تقدم ملابس العاملات وأطقم الصلاة ومجموعة من الجزادين والشراشف، التي تقوم بالاشتغال عليها سيدات من منازلهن ومن ثم يقدمنها للجمعية.

واحتوى البازار على الكثير من المنتجات الأخرى المختلفة والمتنوعة؛ مثل الأثواب المطرز عليها بالخط العربي وتفصيل الملابس العادية والصوفيات، إلى جانب قسم المواد التجميلية ومنتجات البحر الميت، والفخاريات والصواني والبراويز.

وبينت رئيسة جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية صيتا الحديد، أنه تم التركيز على إنتاج المرأة والأسرة للحرف اليدوية، مبينة أن السيدات أصبحن مبدعات، فكل بازار يحمل مزيدا من التطور والتقدم.

وأشارت إلى أن المردود يعود لربات البيوت، خصوصاً وأن أكبر إنتاج يكون من السيدات، إلى جانب أن البازار يخلق نوعا من التوعية بين الناس على ضرورة العمل والحد من البطالة.

وتشير إلى أن كل عام يزيد الإبداع أكثر من العام الذي سبقه، ويتم التطوير للأعوام المقبلة، خصوصا مع وجود مجموعة كبيرة من السيدات المبدعات.

 

التعليق