نخبة من الأفلام الروائية تنافس على جوائز "المهر العربي" في "دبي السينمائي"

تم نشره في السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 صباحاً
  • نخبة من الأفلام الروائية تنافس على جوائز "المهر العربي" في "دبي السينمائي"

دبي-الغد- تسلط التشكيلة المختارة من الأفلام الروائية الطويلة التي تم انتقاؤها من بين مئات المشاركات، الضوء على التعاون المتزايد بين الممثلين الكبار والمخرجين الصاعدين في المنطقة، كما تلقي نظرة ناقدة على واقع الحياة في العالم العربي.

ويعالج فيلم "ستة، سبعة، ثمانية"، العمل السينمائي الأول من إخراج الكاتب المصري المعروف محمد دياب، قضية الارتفاع المتزايد لمعدل حالات التحرش الجنسي في مصر.

ويقدم المخرج هذه القضية من عدة زوايا كما تراها ثلاث نساء ينحدرن من طبقات مختلفة في الهرم الاجتماعي المعقد في القاهرة. ويتتبع الفيلم، الذي افتتح مهرجان دبي السينمائي في دورته السابعة بعرضه الأول، النسوة الثلاثة المحبطات من فتور السلطات إزاء مطالبهن، فيقررن تحقيق العدالة بأيديهن.

أما فيلم "الخروج"، الذي افتتح برنامج "الجسر الثقافي" خلال المهرجان، فهو أحد أكثر الأفلام العربية المثيرة للجدل خلال هذا العام؛ إذ يلقي الضوء على حبيبين، فتاة قبطية وحبيبها المسلم الذي حملت منه، تعاكسهما الأقدار بلا رحمة، ليجدا نفسيهما بين فكي خيارين، فإما أن يبقيا في بلدهما ويتحملا البؤس والعذاب، وإما أنا يغادرا إلى إحدى الدول الأوروبية على متن قارب غير شرعي.

في حين يتحدث فيلم "المغني" للمخرج قاسم حول، عن يوم عيد ميلاد دكتاتور عربي أو شرق أوسطي؛ حيث يتأخر المغني وهو في الطريق لإحياء الحفل بسبب صعوبة الطريق والإجراءات الأمنية، وعندما يصل بعد معاناة يكون الدكتاتور غاضبا فيطلب منه الغناء ووجهه للحائط؛ لأنه لم يعد يطيق النظر إلى وجهه.

ويروي فيلم "الرحيل من بغداد"، للمخرج قتيبة الجنابي، حكاية أوديسية للاجئ عراقي وحيد اسمه "صادق"، يسافر في بلاد كثيرة ليبلغ هدفا قد يجد فيه خلاصه من ملاحقة مخيفة.

ويحكي فيلم "دمشق مع حبي" للمخرج السوري الشاب محمد عبدالعزيز، قصة فتاة يهودية سورية تنبش الماضي بحثا عن الوجه الآخر لدمشق؛ حيث يعيش الناس من مختلف الثقافات حياة منسجمة ومتناغمة بكامل أجزائها.

ويرسم الممثل والمخرج السوري القدير عبداللطيف عبدالحميد بفيلمه الجديد "مطر أيلول" لوحة درامية مؤثرة للحياة في العاصمة السورية دمشق، ويتبع حياة صاحب متجر لبيع الفاكهة الذي يتحمل وحده مسؤولية تربية عائلته الكبيرة التي يتمتع أفرادها بأذن موسيقية.

ومن الأردن، يجمع الفيلم الروائي الجديد "مدن الترانزيت" بين جهود المخرجين المحليين الشباب والممثلين الأردنيين المعروفين، ويسلط الفيلم، الذي يعد أول مشروع روائي طويل بدعم من "الهيئة الملكية الأردنية للأفلام"، الضوء على التوترات الاجتماعية في عمان المعاصرة والتي تعد نتاجا للتشدد الديني والعولمة.

وتدور أحداث فيلم "رصاصة طايشة"، للمخرج اللبناني جورج هاشم، في مدينة بيروت التي تعيش حالة حرب وتوتر. ويروي الفيلم، الذي يشارك في بطولته كل من بديع أبو شقرا وهند طاهر ونادين لبكي وتقلا شمعون، قصة امرأة ثلاثينية مقبلة أخيرا على زواج قد ينقذها من مصير العنوسة، ولكنها تدرك أخيرا أنها لا تكن أية مشاعر لخطيبها، ويزيد الطين بلة الظهور المفاجئ لحبيب سابق لتتأزم مشاعر العائلة ويتصعد التوتر.

أما فيلم "عند الفجر"، في عرضه الدولي الأول للمخرج جيلالي فرحاتي، فتدور أحداثه حول مجموعة من الرحلات التي تبدأ عند الفجر وتنتهي في المساء، وتحمل كل رحلة في طياتها مغزى أخلاقيا يستحق الوقوف عنده.

ويتابع فيلم "ماجد" للمخرج المغربي نسيم عباسي، قصة صبي صغير في العاشرة من عمره، يعمل في تلميع الأحذية وبيع الكتب، يقرر خوض رحلة إلى الدار البيضاء بحثا عن ذكريات والديه.

ويروي الفيلم الدرامي النفسي الفائز بجائزة مهرجان طنجة السينمائي، "براق"، للمخرج المغربي محمد مفتكر، قصة معاناة شابة واهنة مصابة بصدمة كبيرة وتزعم أن شيطانا اغتصبها، وفي محاولتها للعلاج، تتورط الطبيبة النفسية في سيناريو جديد مرعب.

ويسلط فيلم "ميكروفون"، العمل الجديد لمخرج فيلم "هليوبوليس" الحائز على الجوائز، أحمد عبدالله، الضوء على عالم مزدهر ومخفي من الإبداع والتعبير والفن في الإسكندرية، الفيلم من بطولة خالد أبو النجا، منة شلبي، يسرا اللوزي، وهاني عادل.

 

التعليق