نخبة من الأفلام الروائية العربية تتنافس على جوائز "المهر العربي" في "دبي السينمائي"

تم نشره في الثلاثاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2010. 09:00 صباحاً
  • نخبة من الأفلام الروائية العربية تتنافس على جوائز "المهر العربي" في "دبي السينمائي"

دبي- الغد - يشارك عدد من الأفلام الروائية الطويلة على جوائز مسابقة "المهر العربي"، في مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي افتتح أول من أمس.

وتسلط الأفلام التي تم انتقاؤها من بين مئات المشاركات، الضوء على التعاون المتزايد بين الممثلين الكبار والمخرجين الصاعدين في المنطقة، كما تلقي هذه الأفلام الضوء على واقع الحياة في العالم العربي.

ويجمع الفيلم الروائي الجديد "مدن ترانزيت" للمخرج الأردني محمد الحكشي، بين جهود المخرجين المحليين الشباب والممثلين الأردنيين المعروفين.

ويسلط الفيلم، الذي يعد أول مشروع روائي طويل بدعم من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، الضوء على التوترات الاجتماعية في عمان المعاصرة، التي تعد نتاجاً للتشدد الديني والعولمة.

ويشارك في الفيلم عدد من كبار الممثلين الأردنيين منهم؛ صبا مبارك التي تؤدي دور البطولة، ويشاركها التمثيل كل من: محمد قباني وشفيقة الطل، اضافة إلى مجموعة من الوجوه الجديدة.

أما الفيلم المصري "ستة، سبعة، ثمانية"، وهو العمل السينمائي الأول من إخراج الكاتب المصري محمد دياب، فيعالج قضية الارتفاع المتزايد لمعدل حالات التحرش الجنسي في مصر.

ويسلط فيلم "الخروج"، أحد أكثر الأفلام العربية المثيرة للجدل خلال هذا العام، الضوء على حبيبين، فتاة قبطية وحبيبها المسلم الذي حملت منه، تعاكسهما الأقدار بلا رحمة، ليجدا نفسيهما بين فكي خيارين، فإما أن يبقيا في بلدهما ويتحملا البؤس والعذاب، وإما أن يغادرا إلى إحدى الدول الأوروبية على متن قارب غير شرعي. وسيكون هذا العمل الدرامي هو فيلم افتتاح برنامج "الجسر الثقافي" خلال المهرجان.

ويتحدث فيلم "المغني" للمخرج قاسم حول، عن يوم عيد ميلاد دكتاتور عربي أو شرق أوسطي، حيث يتأخر المغني وهو في الطريق لإحياء الحفل بسبب صعوبة الطريق والإجراءات الأمنية، وعندما يصل بعد معاناة يكون الدكتاتور غاضباً فيطلب منه الغناء ووجهه للحائط؛ لأنه لم يعد يطيق النظر إلى وجهه.

في حين يروي فيلم "الرحيل من بغداد"، للمخرج قتيبة الجنابي، حكاية أوديسية للاجئ عراقي وحيد اسمه "صادق"، يسافر في بلاد كثيرة ليبلغ هدفاً قد يجد فيه خلاصه من ملاحقة مخيفة.

ويروي فيلم "دمشق مع حبي" للمخرج السوري الشاب محمد عبدالعزيز، قصة فتاة يهودية سورية تنبش الماضي بحثاً عن الوجه الآخر لدمشق؛ حيث يعيش الناس من مختلف الثقافات حياة منسجمة ومتناغمة بكامل أجزائها.

ويرسم الممثل والمخرج السوري عبداللطيف عبدالحميد بفيلمه الجديد "مطر أيلول" لوحة درامية مؤثرة للحياة في العاصمة السورية دمشق، ويتبع حياة صاحب متجر لبيع الفاكهة الذي يتحمل وحده مسؤولية تربية عائلته الكبيرة التي يتمتع أفرادها بأذن موسيقية.

ونتابع في العمل الدرامي المميز عن العائلة والمجتمع محاولاته للعيش في عالم يسوده الفساد والانقسام الطبقي.

وتدور أحداث فيلم "رصاصة طايشة"، حول الدراما العائلية والنفسية المؤثرة للمخرج اللبناني جورج هاشم، في مدينة بيروت التي تعيش حالة حرب وتوتر.

ويحكي الفيلم، الذي يشارك في بطولته كل من بديع أبو شقرا وهند طاهر ونادين لبكي وتقلا شمعون، قصة امرأة ثلاثينية مقبلة أخيراً على زواج قد ينقذها من العنوسة، ولكنها تدرك أخيراً أنها لا تكن أي مشاعر لخطيبها، ومما يزيد الطين بلة الظهور المفاجئ لحبيب سابق لتتأزم مشاعر العائلة ويتصعد التوتر.

وتدور أحداث فيلم "عند الفجر"، في عرضه الدولي الأول للمخرج جيلالي فرحاتي الذي ترأس لجنة تحكيم مهرجان الخليج السينمائي 2010، حول مجموعة من الرحلات التي تبدأ عند الفجر وتنتهي في المساء، وتحمل كل رحلة في طياتها مغزى أخلاقياً يستحق الوقوف عنده.

ويتابع فيلم "ماجد" للمخرج المغربي نسيم عباسي، قصة صبي صغير في العاشرة من عمره، يعمل في تلميع الأحذية وبيع الكتب، يقرر خوض رحلة إلى الدار البيضاء بحثاً عن ذكريات والديه.

ويشهد هذا الفيلم ميلاد مواهب سينمائية جديدة، ابتداءً من المخرج المغربي نسيم عباسي وانتهاءً بالنجم الصغير براهيم البقالي.

ويروي الفيلم الدرامي النفسي الفائز بجائزة مهرجان طنجة السينمائي، "براق"، للمخرج المغربي محمد مفتكر، قصة معاناة شابة واهنة مصابة بصدمة كبيرة وتزعم أن شيطاناً اغتصبها.

وفي محاولتها لعلاجها، تتورط الطبيبة النفسية في سيناريو جديد مرعب. وسيكتشف المزيد من خبايا هذا الفيلم الشيق.

ويسلط فيلم "ميكروفون"، العمل الجديد لمخرج فيلم "هليوبوليس" الحائز على الجوائز، أحمد عبدالله، الضوء على عالم مزدهر ومخفي من الإبداع والتعبير والفن في الإسكندرية، الفيلم من بطولة خالد أبو النجا، منة شلبي، يسرا اللوزي، هاني عادل.

التعليق