"ابسوس": غياب "الأزوري" و"الديوك" عن دور الـ 16 يطفئ بريق مونديال 2010 لدى الأردنيين

تم نشره في الثلاثاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2010. 09:00 صباحاً
  • "ابسوس": غياب "الأزوري" و"الديوك" عن دور الـ 16 يطفئ بريق مونديال 2010 لدى الأردنيين

مباريات إسبانيا تسجل أعلى نسبة مشاهدة والأورجواي تكسب الاحترام

عمان-الغد - شهد العالم أجمع خلال الايام الماضية، حالة من الترقب بانتظار الاعلان عن هوية البلد المضيف لكأسي العالم 2018 و2022، حيث نجح "الدب الروسي" في انتزاع تنظيم مونديال 2018 كأول دولة من شرق أوروبا تستضيف كأس العالم، فيما حملت الأنباء القادمة من مقر "فيفا" في زيورخ خبراً سعيداً للعرب والشرق الاوسط، بأن المونديال أخيراً سيتكلم العربية، وذلك بعد فوز قطر بشرف احتضان مونديال 2022 كأول دولة عربية وشرق أوسطية، بعد منافسة صعبة مع الملف الاميركي امتدت لأربع جولات من التصويت، لتصبح بذلك أصغر دولة مساحة وسكاناً تستضيف المونديال منذ انطلاقه في العام 1930.

ولم يكن أشد المتحمسين يتخيل حتى سنوات قليلة، أن يرفع كأس العالم من عاصمة عربية مجاورة، بعد أن تابعه العرب طوال السنوات الماضية عبر شاشات التلفاز، وانتظروا بفارغ الصبر دورهم في صناعة تاريخ اللعبة.

ويؤكد المراقبون أن الفوز القطري سيعود بنتائج ممتازة على جميع الصعد الرياضية والثقافية والاقتصادية للشرق الاوسط، وخصوصا لغرب آسيا، التي ستكون محط أنظار العالم خلال السنوات المقبلة، وهو ما يتفق مع الرؤية المستقبلية لسمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ورئيس اتحاد غرب آسيا.

وقد حاز سموه على إجماع دول المنطقة لخوض غمار انتخابات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم، كنائب لرئيس "فيفا" ممثلاً عن القارة الآسيوية، التي تستحق المزيد من الانجازات وتنظيم البطولات العالمية، لتكون قطر أول الغيث لغرب آسيا والأردن، وهو ما جسده شعار سمو الأمير علي بن الحسين "نحن آسيا: لنأخذ مكاننا".

ثلاثة أرباع الأردنيين شاهدوا نهائي "الماتدور الإسباني والطواحين الهولندية"، وسجلت المباراة النهائية لمونديال جنوب افريقيا أعلى نسبة مشاهدة خلال المونديال بنسبة بلغت 75 % من الأردنيين، التي استطاع خلالها المنتخب الاسباني الحصول على اللقب على حساب نظيره الهولندي ليظفر بلقبه الأول في تاريخ مشاركاته في المونديال، ويتوج مسيرة الجيل الذهبي من لاعبيه؛ أمثال توريس وانيستا، بعد أن افتتحها بلقب بطل أوروبا 2008.

وجاءت مباراة قبل النهائي بين ألمانيا وإسبانيا ثاني أكثر مباراة مشاهدة بنسبة مشاهدة بلغت 71 %، فيما سجلت مباريات المونديال جميعها نسبة مشاهدة بلغت 25.5 % من الأردنيين، وسجلت جميع مباريات المونديال عدد مشاهدات للمباريات مجتمعة بلغ 61 مليون مشاهدة "أي ما يعادل عشرة اضعاف سكان المملكة، وهو ما يعني أن كل أردني قد شاهد ما معدله عشر مباريات أثناء البطولة التي امتدت على مدار 30 يوماً".

غياب "الأزوري الإيطالي" و"الديوك الفرنسية" يطفئ بريق دور الـ16

أدى غياب بعض الفرق الكبرى ذات الشعبية العالية لدى الجمهور الأردني؛ كإيطاليا وفرنسا، إلى انخفاض نسبي في متابعة دور الـ16، فسجل نسبة متابعة بلغت 27 % مرتفعة قليلاً عن الدور الاول الذي سجل نسبة مشاهدة بلغت 21.7 %، فيما وصل تفاعل الجمهور الأردني لذروته مع اشتداد المنافسة على اللقب، فبلغت نسب المتابعة 37.1 % في دور الثمانية و61 % لدور الأربعة وصولاً إلى 75 % في المباراة النهائية.

مباريات البطل الإسباني تسجل أعلى نسبة مشاهدة والأورجواي تكسب احترام الأردنيين

وعلى صعيد ترتيب المنتخبات حسب نسب المشاهدة، جاءت مباريات بطل اوروبا والعالم اسبانيا بالمرتبة الاولى بـ40.9 %، فيما سجلت مباريات الوصيف الهولندي 35.7 % خلال مشواره نحو المباراة النهائية.

وحلت مباريات منتخب "السامبا البرازيلي" ثانياً بـ37 %، وذلك رغم خروجه المبكر والمخيب للآمال من دور الثمانية، حيث كانت النسبة مرشحة للارتفاع في حال استمر أبناء المدرب البرازيلي دونجا في مهمتهم، وهو ما أثر على متابعة المونديال في الأردن والعالم، نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها فريق "السحرة البرازيلي".

أما "المانشفت الألماني"، الذي أدى عروضا وصفت بالتاريخية، وذكرت العالم بالجيل الذهبي لألمانيا الغربية؛ أمثال موللر وماتيوس والقيصر بكنباور، فقد بلغت نسبة مشاهدة مبارياته خلال المونديال 32.4 %.

ومن الجدير بالذكر أن نسب مشاهدة مباريات المنتخب الألماني قد تضاعفت من 21.8 % في الدور الاول لتصل إلى 45 % خلال أدوار الـ16 والثمانية وقبل النهائي، حيث تفاعل الأردنيون مع الرباعيات الثلاث التي سجلتها "الماكينات الألمانية" أمام أستراليا وإنجلترا والارجنتين على التوالي.

وكانت الاورجواي هي "الحصان الاسود" للبطولة، التي لم يتوقع أشد المتفائلين أن تحل رابعاً للعالم، فقد كسب رفاق سواريز وفورلان احترام الجمهور الأردني وسجلت نسبة مشاهدة مبارياتها 30.9 % لتتفوق نسبة مشاهدة مبارياتها على منتخبات عملاقة؛ كإيطاليا وفرنسا وإنجلترا وحتى الارجنتين بقيادة الساحر ميسي والاسطورة مارادونا، حيث أجمع الكثيرون على أن مباراة غانا والاورجواي في دور الثمانية كانت إحدى أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ كؤوس العالم، حيث دفعت لمسة اليد الشهيرة للاعب الاورجواي سواريز "فيفا" لتعديل أحكام اللعبة على مستوى العالم.

توقيت المباريات ومصالح إمبراطورية "فيفا"

أظهرت نتائج الدراسة أن عامل التوقيت قد لعب دوراً مؤثراً في نسب متابعة الأردنيين للمونديال، حيث سجلت نسب المتابعة لمباريات الساعة الثانية والنصف عصراً خلال الدور الاول 18.5 %، فيما سجلت مباريات التاسعة مساءً نسبة مشاهدة بلغت 25 % خلال الدور نفسه، فيما كانت نسبة المتابعة خلال أدوار الـ16 والثمانية والاربعة لمباريات الخامسة عصراً 27 % مقابل 34 % لمباريات التاسعة مساء.

وقد أصبح توقيت بث المباريات حاسماً في اختيار الدول المنظمة للمونديال، وذلك بما يراعي التوقيت المناسب لقارة أوروبا ومنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، التي يزيد عدد سكانها على بليون ونصف بليون إنسان، ويتركز فيها غالبية عشاق اللعبة الذين تستهدفهم الحملات الاعلانية لرعاة المونديال ومصالح الشركات الكبرى، التي ترفد خزينة الاتحاد الدولي ببلايين الدولارات، وهو ما لعب دوراً مؤثراً في استبعاد ملفات دول مهمة من سباق تنظيم المونديال؛ كالملف الاسترالي، الذي كان مرشحاً لاستضافة كأس العالم 2022، وذلك لعدم تلاؤم أوقات المباريات التي تقام في استراليا مع مواعيد مناسبة للمشاهدة في باقي أوقات العالم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »؟؟؟؟؟؟؟؟ (فوزي الطويل)

    الثلاثاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    الفريق الإيطالي دائماً منفوخ إعلامياوفريق كلاسيكي دائما ما يعتمدعلى الخطط الدفاعيةولولا أن الإعلام الإيطالي قوي لرأيت ترتيبهم العالمي في الثلاثينات عداك عن اعمار اللاعبين فهم كبار في السن ولا يمتلكون أي تكتيك وأيضا عن الدوري الأيطالي الذي تحكمه المافيا وأيضا ترى هناك أندية كبيرة مثل الأنتر وإسي ميلان لا يلعب لهم لاعبين طليان والأغلبية من الأجانب وإذا رأيت أي طلياني فيهم فهو إحتياطي بالفريق وأساسي بالمنتخب هههههههه ، هزلت ، اما بالنسبة لفريق الديوك الفرنسي فحدث ولا حرج يكفي ان اليمين المتطرف الفرنسي هو من يتحكم بتشكيلة المنتخب وليس المدرب دومينيك.