المواد الكيميائية في تبغ النرجيلة والسجائر تخلّف إشعاعات برئة الإنسان

تم نشره في الأحد 5 كانون الأول / ديسمبر 2010. 10:00 صباحاً

دبي - أظهرت دراسة علمية حديثة أنه بالإضافة إلى المواد المشعة والنووية الموجودة في تبغ النرجيلة، فإن السجائر والتبغ يحتويان على مواد كيميائية خطرة أخرى وتلك المواد مجتمعة تؤدي إلى تراكم إشعاع ألفا في رئة الإنسان والتي تأتي نتيجة لتنفسه دخان التبغ.

كما أن مدخني النرجيلة يبتلعون ما يقارب الليتر الكامل من الدخان مع كل "نفس"، مقابل 500 ميلليتر للسيجارة الواحدة، إلى جانب أن فترة تدخين النرجيلة يمكن أن تصل إلى نصف ساعة.

وأكد مدير الصحة الأولية للتوعية والإعلام الصحي بوزارة الصحة في الأردن، مالك الحباشنة، أن "الدراسات العالمية أثبتت أن رأس النرجيلة الواحد من المعسل، وليس التنباك، يعادل من 15 إلى 19 سيجارة، يأخذها المدخن خلال نصف ساعة. أما التنباك فيوازي ما يصل إلى 45 سيجارة".

ويتابع "مشكلة المعسل هي الإضافات التي يحتويها والذي نعمل على إجبار الشركات المصنعة على أن تظهر المواد السامة التي يتضمنها. لأن المعسل هو بقايا فواكه متعفنة يضاف إليها منكهات مثل مادة الغليسيرين السامة، التي تؤدي إلى إتلاف خلايا الرئة والدماغ أيضاً".

ويضيف الحباشنة "نتحدث عن 4000 مادة سامة ومؤذية للجسم موجودة في الدخان. وقد أظهرت الدراسات أن هذه الإشعاعات لها خطورة كبرى. إذ توجد خلايا نائمة، سواء أكانت خلايا سرطانية أو مؤذية للجسم. هذه الإشعاعات تؤدي إلى حث هذه الخلايا، ما يؤدي إلى تطوير هذه السرطانات في فترة أقل. فإذا كانت هذه الإشعاعات الموجودة في الدخان تسبب السرطان خلال (15 - 20 عاما)، فالإشعاعات في النرجيلة تؤدي إلى السرطان خلال (8 - 10 أعوام).

وجاءت نتيجة البحث أنه، في الأردن وحده، فإنه من الاعتيادي جداً أو المقبول اجتماعياً أن يدخن الشخص ما معدله 3 أراجيل في الجلسة الواحدة، أي ما يعادل تدخين 66 غم من التبغ. وبذلك فإن ما يستنشقه الشخص من كمية اليورانيوم تصل إلى 120 مايكوغراماً.

وأكدت الدراسة أن المدة الفاصلة بين المدخن وإصابته بسرطان الرئة لا تتجاوز 20 عاماً، حيث يصل عدد الوفيات بين كل 100 ألف شخص إلى 150 وفاة.

وكانت وزارة الصحة الأردنية أعدت دراسة تحدثت فيها عن الارتفاع الخطير في أعداد الشباب ذكوراً وإناثاً الذين يدخنون النرجيلة حيث وصلت نسبة المدخنين للنرجيلة، الذين تبلغ أعمارهم بين 15 و26 عاما إلى 60 % من أعداد المدخنين في الأردن. كما أصدرت منظمة الصحة العالمية العام 2005 تحذيراً يشير إلى مخاطر هذا النوع من التدخين على صحة الأفراد. 

التعليق