أخطاء يرتكبها الناس تؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة

تم نشره في الأربعاء 1 كانون الأول / ديسمبر 2010. 10:00 صباحاً
  • أخطاء يرتكبها الناس تؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة

عمان- بالرغم من تدفق المعلومات والإغداق على الناس بها حول كفاءة استخدام الطاقة والتخفيف من استهلاكها وتوفيرها، إلا أن بعض أصحاب المنازل ما يزالون يرتكبون أخطاء في طريقة استغلال الطاقة.

وهذه الأخطاء كبيرة ومحورية تسبب استهلاكا ومصروفا عاليا وتنعكس سلبا على البيئة، وهي على النحو التالي:

- الحفاظ على درجة حرارة ثابتة:

لتوفير الطاقة يجب ترك المنزل على درجة حرارة 68 فهرنهايت، وهي موصى بها بشكل كبير، خصوصا في أيام الشتاء حتى خلال النوم أو التواجد في العمل.

ويمكن أن تفوت هذه الخطوة توفيرا كبيرا في الطاقة الكامنة غير المستخدمة عند عدم استعمال ترموستات للبرمجة وضبط حرارة المنزل خلال الليل وفي النهار أثناء العمل، حيث تضيع الطاقة من دون جدوى.

فعلى الرغم من آثار ضبط الحرارة مبنية حسب المناخ وعوامل أخرى، إلا أن الدراسات تشير إلى أن تخفيض درجة الحرارة بمعدل 10درجات لمدة ثماني ساعات في اليوم، يمكن أن يقلل من فاتورة الطاقة بنسبة 10-15 %.

- ضخ الحرارة بشكل عال في المنزل لتدفئته:

عند العودة للمنزل في منتصف نهار يوم بارد أو خلال الشتاء، يعمد البعض حتى يكون البيت دافئا إلى رفع درجة الحرارة من 68 فهرنهايت إلى 78 فهرنهايت، لجعل التدفئة تعمل بأقصى طاقة وتدفئ بشكل أسرع.

وفي مثل هذه الحالة فإن التدفئة تضخ الحرارة إلى 68 درجة بسرعة كبيرة، ولكنها تستهلك وقودا أكبر من الفترة العادية، لتصل لهذه الحرارة والنتيجة استهلاك عال من الوقود.

ومن غير المنطقي أن ترفع درجة الحرارة لتسخين المنزل بسرعة والنتيجة كلفة عالية على فاتورة الطاقة والكهرباء.

- إغلاق الفتحات في الغرف غير المستخدمة:

وذلك حتى لا تضييع طاقة التدفئة المستخدمة في تسخين المنزل وغرفه، فتضييع الطاقة من دون فائدة، يجعل التدفئة تعمل بكفاءة بسبب التغيرات في ضغط الهواء في النظام.

ويوصي الخبراء بعدم إغلاق أكثر من 10 % من المخارج والمنافذ في المنزل، وختم القنوات الخاصة بالتدفئة التي يجب إغلاقها يساعد على توفير الطاقة بشكل أكبر.

- استخدام الموقد "الفايربليس":

يوفر الموقد الحصول على الطاقة بشكل مجاني من خلال إشعال الخشب، مع الاستمتاع بلحظات من الرومانسية والدفء العائلي أمام نيران الحطب الجميلة، ولكن يمكن التنبؤ بزيادة فاتورة الطاقة، فعند فتح الموقد أو الفايربليس، فإن فتحتها تسبب تدفقا للهواء البارد وتنشره في المنزل، بدلا من الهواء الدافئ من النيران المشتعلة، مما يدفع إلى إشعال التدفئة من جديد واستهلاك طاقة أكبر.

- استخدام التدفئة الكهربائية لتدفئة الغرف:

يقضي أفراد العائلة معظم أوقاتهم في غرف محددة، وتدفئة الغرف التي يتواجد فيها الأفراد بتدفئة كهربائية يوفر طاقة، هو اعتقاد خاطئ.

واستخدام هذه الطريقة يزيد من ارتفاع الفاتورة ومن مخاطر الاشتعال والحريق لارتفاع الضغط في أسلاك الكهرباء، ويفضل استخدام تدفئة الغاز فهي أرخص وأكثر كفاءة.

وهناك استثناءات، وهو وضع تدفئة مركزية صغيرة في غرفة معزولة، يسهم في تدفئة الغرفة وتوفير الطاقة في حال عدم تشغيل التدفئة المركزية.

- التحول للتدفئة الكهربائية:

ويرى الكثيرون أن التدفئة الكهربائية أكثر فعالية من الأنظمة المبنية على الوقود، فهي أرخص وأفضل للبيئة وفقا للفكرة الشعبية المتداولة.

والحقيقة على العكس من ذلك، ففي معظم مناطق التحويل للتدفئة الكهربائية، يلاحظ ارتفاع بقيمة فاتورة الطاقة بسرعة كبيرة وبمعدل نسبة انبعاث الكربون.

وبالتأكيد فإن النتيجة غير مرضية على الصعيد البيئي، إذ أن ارتفاع نسبة الكربون المنبعثة في الجو يهدد الأرض، لذا يمكن التفكير باستخدام الطاقة المتجددة، كحل بديل وصديق للبيئة.

- تبديل النوافذ:

النوافذ الكبيرة تزيد من نسبة البرودة في المنزل، وهي السبب وراء تجمد الغرف أيضا، وينفق الكثيرون من المال في علاج جزء من مشكلة البرودة في المنزل، ولكن النوافذ يمكن أن توفر الطاقة في المنزل بشكل أفضل وملائم، وذلك من خلال سد الثغرات والفجوات والتسريبات التي تحصل منها.

وعلاوة على هذا، فإن الغرف تفقد الكثير من الحرارة من خلال الجدران غير المعزولة بشكل جيد والأسقف والنوافذ.

- استبدال التدفئة بنظام فعال:

يلقي الكثيرون اللوم بسبب الفاتورة المرتفعة على نظام التدفئة غير الفعال، وبالتأكيد فإن الفاتورة ستبقى مرتفعة وتتزايد بشكل يومي، في حال اعتماد نظام تدفئة رخيص وصغير لا يلبي الاحتياجات للمنزل، والأولى اختيار نظام جيد وسد الثغرات حول النوافذ والأبواب وإضافة العزل للمنزل.

-استخدام مصابيح متوهجة لأغراض التدفئة:

المصابيح المتوهجة تعطي المزيد من الحرارة القادمة من الضوء وهي تسبب تدفئة المنزل، وهي تستهلك طاقة كبيرة، يجب تبديلها بإضاءة فعالة مثل CFL و LED LIGHTING.

عن موقع

http://news.yahoo.com/.

التعليق