نخبة من المخرجين الآسيويين يتنافسون على جوائز "دبي السينمائي"

تم نشره في الأربعاء 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 09:00 صباحاً
  • نخبة من المخرجين الآسيويين يتنافسون على جوائز "دبي السينمائي"

دبي- الغد- قدم السينمائيون المخضرمون والصاعدون من شرق آسيا أحدث ما أبدعوه من أفلام لعرضها أمام جمهور السينما في المنطقة والتنافس على جوائز "مسابقة المهر" في الدورة السابعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي التي تنطلق الشهر المقبل.

وتم انتقاء أحد عشر فيلما روائياً ووثائقياً من عدد من الدول وتشمل؛ الصين وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند، للتنافس على جوائز "مسابقة المهر الآسيوي-الإفريقي" في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010.

وتتولى لجنة تحكيم دولية اختيار المشاركات الفائزة خلال المهرجان، وسيتم منح 12 جائزة ضمن "مسابقة المهر" تزيد قيمتها الإجمالية على 225 ألف دولار أميركي، وذلك في التاسع عشر من الشهر المقبل.

وتعرض باقة أخرى من الأفلام من شرق آسيا في برامج المهرجان خارج المسابقة، وجميع العروض مفتوحة أمام الجمهور.

وأوضح مدير برامج آسيا-إفريقيا في مهرجان دبي السينمائي الدولي ناشين مودلي أن ستة من بين هذه الأفلام تعرض لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط واثنان منها في عرض دولي أول، وفيلم يعرض لأول مرة على مستوى العالم، الأمر الذي يمثل فرصة نادرة لجمهور الإمارات لمشاهدة أفلام لم يسبق لهم مشاهدتها من قبل، وقد لا تعرض مرة أخرى في دور العرض في المنطقة.

وأضاف "شكلت عملية اختيار الأفلام المشاركة في مسابقة "المهر الآسيوي-الأفريقي"، تحدياً كبيراً نظراً للعدد الكبير من الأفلام الوثائقية والروائية التي تقدّمت للاشتراك في المسابقة.

وتشمل الأفلام التي وقع عليها الاختيار للمنافسة على جوائز المسابقة مجموعة من الإبداعات السينمائية التي تعكس قوة الفن السابع في القارة الآسيوية. وسيكون الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم على موعد مع حفل سينمائي فريد من نوعه.

ويستعرض فيلم "بعد الصدمة"، الذي تجاوزت تكاليفه 25 مليون دولار أميركي، للمخرج الصيني فينغ زياجانغ، الآثار النفسية لزلزالي "تانغشان" العام 1976 و"سيشوان" العام 2008.

ومن الصين أيضا يأتي الفيلم الوثائقي "ليتني عرفت" الذي يحكي قصة مدينة شنغهاي الصينية، تلك المدينة التي تشكل ملاذا لمختلف انتماءات البشر، بمن فيهم الثوار والرأسماليون ورجال العصابات والفنانون.

ويوثق الفيلم ما جرى لثمانية عشر شخصاً من شنغهاي وتايبيه وهونغ كونغ، عندما واجهوا تحدي الاختيار بين هجرة أوطانهم والبقاء لمواجهة الثورة الشيوعية.

ويستكشف فيلم "السجن والجنة"، كيف غيّرت تفجيرات بالي في العام 2002 وجه الحياة في إندونيسيا، مستعرضاً حياة صحافي كان يسكن مع أحد مرتكبي هذه التفجيرات، ويلتقي بعائلات الضحايا، إضافة إلى العقل المدبر وراء هذا العمل. يذكر أن هذا الفيلم هو في عرض عالمي أول، مقدماً للجمهور في دبي الفرصة الأولى لمشاهدة الفيلم خارج بلد الإنتاج إندونيسيا.

وتشمل "مسابقة المهر الآسيوي-الإفريقي" أربعة أفلام من اليابان؛ الأول بعنوان "جنين" وهو إنتاج مشترك مع كوريا الجنوبية للمخرجة "نعومي كاواسي"، وتدور أحداثه في أعماق غابة وسط اليابان، حول عيادة صغيرة للنساء اللاتي ينشدن الولادة الطبيعية، وهي مكان أشبه بالملاذ الهادئ، يقصدها الأغنياء والفقراء من كل مكان.

ويعود المخرج الفائز بالجوائز كازوهيرو صودا، إلى مسابقة المهر بفيلمه الجديد "سلام" ليطرح تساؤلات حول السلام، والتعايش، والأساسات التي يقومان عليها، في عمل وثائقي يرصد الحياة اليومية للناس والقطط الشاردة في مدينة أوكاياما اليابانية.

ومن اليابان أيضاً فيلم "اعترافات" الذي يحمل سمات السينما السوريالية ضمن قالب الكوميديا السوداء، ويدور حول مدرّسة تسعى للانتقام بعد أن اكتشفت أن قاتل ابنتها هو أحد طلابها، والفيلم هو المشاركة الرسمية لليابان في السباق لنيل جوائز الأوسكار. فيما يروي المخرج آن هونغ تران في فيلم "غابة نرويجية" المقتبس عن الرواية الكلاسيكية للمؤلف هاريوكو موراكامي حكاية حب صادقة تولد بين طالب وفتاة حسناء بعد أن يموت صديقهما في حادث مأساوي.

ومن كوريا الجنوبية، يرصد فيلم "يونغسان" في عرضه الدولي الأول حياة مستأجر تم ترحيله من مسكنه، ومات في حريق في المدينة، فيما يتابع "أيام عادية" تفاصيل الحياة اليومية لمجموعة من السكان في كوريا المعاصرة. ويقدّم فيلم "نهاية حيوان" في قالب يمزج بين أفلام الحركة السريعة والأفلام البوليسية حكاية فتاة تحتجز داخل سيارة أجرة، لتدخل بعد ذلك في سلسلة من الأحداث المروعة.

وفي عرضه الأول في المنطقة، يضم برنامج مهرجان دبي السينمائي الدولي الفيلم الفائز بسعفة كان هذا العام "العم بونمي الذي يتذكر حيواته السابقة"، وهو الجزء الأخير من مشروع فني متعدد الأجزاء، ويدور حول وفاة العم "بونمي" المثيرة، والتي تكشف عن حيواته السابقة.

التعليق