خبير هولندي يعرض لدليل يصنف الألوان من خلال استعمال الترقيم المتسلسل

تم نشره في الثلاثاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً

عزيزة علي

عمان - استعرض خبير المشاريع والمستشار في الشركة العربية الأردنية للهندسة (2K) الهولندي د. زبجنيو جوزيف سويدر أهمية النظام الذي قام باختراعه قبل عامين بعنوان "نورم كالر" وهو دليل جديد لتصنيف الألوان من خلال استعمال الترقيم المتسلسل.

وأضاف سويدر في المحاضرة التي ألقاها أول من أمس في المكتبة الوطنية بعنوان "الحل الأكيد للغة الألوان التي نبحث عنها"، الذي تقيمه المكتبة ضمن برنامجها "كتاب الأسبوع"، وأدارها المهندس معن البديري، أن عمله كمهندس معماري شكل نقطة البداية لفكرة التصنيف المتسلسل للتعرف على الألوان، التي تبلورت وتطورت في الأردن.

ورأى سويدر، المولود في هولندا والذي عمل في مجال هندسة العمارة مع عدة مكاتب معروفة دولياً مثل DMJM في كاليفورنيا، أنه من الصعب على المصممين والمعماريين والمهندسين والطلبة والمستهلكين على حد سواء أن يختاروا توزيعات نمطية من الألوان، تكون ممنهجة على نحو مسبق، بسبب عدم وجود دليل ومعرف للألوان، موحد ومتكامل يجسد كل مجموعات الألوان المتوفرة لدى المصنعين في جميع أرجاء العالم.

وأشار المحاضر إلى أنه لا توجد طريقة لاختيار وتجميع الألوان بأسلوب علمي فيزيائي تعبر عن انسجام الألوان وتوازنها، وذلك لعدم توفر قيم معرفة لدفء اللون أو برودته، ومدى حضوره، وتدرج ظلال اللون الواحد ونسبة انعكاس الضوء عليه.

وذكر سويدر أن مهمته تكمن في التوصل إلى لغة ألوان عالمية تتمتع بالشفافية والبساطة والتناسق والدقة وتصلح للاستخدام العملي والعلمي وفي صناعة المعدات ذات العلاقة، مؤكدا أن تلك اللغة تسهل طلب وإيجاد العينة، بشكل متكرر.

وأضاف أنها تقود إلى مفتاح قياس معياري احترافي يوائم بين الألوان بطريقة علمية لا تخلو من الانسجام والتوازن، بما يسمح بتحليل وتدوين الألوان واختيارها بشكل مسبق.

واعتبر سويدر أن كل رقم من أرقام "نورم" للألوان يشير إلى نسب المكونات ونسب تركيب الصفات ودرجات حضور اللون والمجموعة التي ينتمي لها وذلك من دون أي التباس، لافتا إلى أنَّ صيغة "نورم للألوان"، و"دليل نورم للألوان"، ومتعلقاتهما، هما علامة تجارية، مسجلة في المملكة الأردنية الهاشمية، مودعة في دائرة المكتبة الوطنية تحت الرقم (2009(5)1767)وجميع الحقوق محفوظة.

وخلص إلى أن النظام مفيد للسوق المحلي الأردني والاقتصاد بنسبة معينة عن طريق جعل "نورم كالر" أردني الهوية والبلد، منوها إلى أن الهدف منه بقاء الأموال الأردنية داخل البلاد، وخلق فرص عمل للشباب الأردني.

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق