أبعاد في نتائج الآسياد

تم نشره في الثلاثاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً

يوسف نصار

كالعادة، يطغى بريق ألعاب القتال "وفي طليعتها التايكواندو تحديدا" على الألعاب الأردنية الأخرى، من حيث القدرة على اعتلاء منصات التتويج في التظاهرات الرياضية الكبرى على المستويات العربية والإقليمية والدولية، وهو ما حدث مؤخرا في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة في مدينة جوانزو الصينية، من خلال ميداليات التايكواندو مختلفة المعادن.

قطعا، ما يزال الحديث التقييمي عن عموم المشاركة الأردنية في الدورة الآسيوية مبكرا، لكن يمكن وضع عناوين رئيسية بعد أن فرغت أغلبية منتخباتنا المشاركة في الآسياد من مهمتها التنافسية، ولعل أهم تلك العناوين أن مجمل الحصاد الفني للمشاركة في غير مستوى الطموح.

أقرت اللجنة الأولمبية قبيل بدء المشاركة الأردنية في الآسياد حوافز مهمة للمنجزين، لكن يبقى المطلوب كي تكتسب المعادلة توازنها تفعيل مبدأ مساءلة "بل وإن تطلب الأمر محاسبة" المقصرين، وليس في الأمر دعوة للإطاحة بالاتحادات غير المنجزة.

وعند الحديث عن مسألة المساءلة "أو المحاسبة"، نفترض أنها تقوم على معايير موضوعية، بمعنى أنه ليس منطقيا أن نحاسب اتحادا ما، من دون أن نكون قد وفرنا له الحد الأدنى المطلوب من الدعم المادي، الذي يمكن الاتحاد المعني من تحضير منتخب اللعبة التي يرعاها بصورة تتناسب مع أهمية وقيمة المنافسة في الحدث الآسيوي الكبير.

يستحق اتحاد التايكواندو تكريمه بالتزامن مع تكريم أبطاله "نبيل طلال ودانا حيدر ونادين دواني"، وتكريم اتحاد التايكواندو يتمثل في دعم ميزانته في الأساس، لمساعدته على توسيع برامجه ذات الصلة بتطوير مستوى اللعبة فنيا، وتنمية قدرات مختلف كوادره.

وبمناسبة الحديث عن المشاركة الأردنية في الآسياد، ننتظر من اتحاد كرة القدم وقفة جادة أمام واقع المنتخب الأولمبي، الذي أخفق في أكثر من مناسبة خلال مشوار تحضيره الطويل للتصفيات الأولمبية، والوقت ما يزال متاحا أمام القيام بمعالجة جذرية تهدف الى تصحيح مسار المنتخب على الصعيد الفني قبل فوات الأوان.

yousef.nassar@alghad.Jo

التعليق