الأمير فيصل يشارك في اجتماعات المجلس الأولمبي الآسيوي

تم نشره في الجمعة 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 03:00 صباحاً
  • الأمير فيصل يشارك في اجتماعات المجلس الأولمبي الآسيوي

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية اليوم

مفيد حسونة وعاطف عساف موفدا اتحاد الإعلام الرياضي
 

جوانزو- تتجه أنظار القارة الصفراء اليوم صوب مدينة جوانزو الصينية، حيث سيتم الاعلان الرسمي عن افتتاح دورة الالعاب الآسيوية في نسختها السادسة عشرة، "الاسياد التاريخي بعدد المشاركين وعدد المسابقات"، والتي ينظر اليها بأنها ستكون اكبر دورة للالعاب الاسيوية منذ انطلاقها في الهند، قبل نحو نصف قرن.

والى جانب حضوره حفل افتتاح الاسياد، سوف يشارك سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الاولمبية، والذي ينتظر ان يكون وصل الى جوانزو أمس، في اجتماعات المجلس الاولمبي الآسيوي، والتي تعقد يوم غد، بصفته عضوا بالمكتب التنفيذي للمجلس ورئيسا للجنة السلام والرياضة، حيث يقدم تقريرا مفصلا عن نشاطات اللجنة.

ويشارك سموه باجتماعات الجمعية العمومية للمجلس الاولمبي الآسيوي، والتي تعقد بعد غد، وتشارك فيها ايضا لانا الجغبير الامين العام للجنة الاولمبية والتي وصلت الى هنا أمس.

ويشارك في "أسياد جوانزو" أكثر من 14 ألف رياضي يمثلون 45 دولة آسيوية من ضمنها الأردن، ويتشرف بحمل علم الوطن كابتن المنتخب النسوي لكرة القدم بصفته المنتخب الذي حقق آخر انجاز للرياضة الأردنية، بتتويجه بطلا لكأس العرب، والتي اقيمت في البحرين، فيما يتنافس الرياضيون في 42 مسابقة بعد انضمام ألعاب الكريكيت ورياضة الرقص والشطرنج الصيني والملاكمة للسيدات، اللاتي يشاركن للمرة الأولى في الأسياد.

الدورة عبر التاريخ

وكانت دورة الالعاب الآسيوية انطلقت للمرة الاولى في العام 1951 في دلهي، بسبعة العاب مقابل 42 رياضة فى جوانزو، وعندما اقيمت للمرة الاولى في الشرق الأقصى في مانيلا شاركت ست دول فقط، والآن هناك 45 مسابقة، وهذا مؤشر على زيادة كبيرة في عدد من الرياضيين والدول الآسيوية.

المشاركة الأردنية

واحتاجت الرياضة الأردنية إلى 35 عاما لتحقق أول ظهور لها بدورة الألعاب الآسيوية، والتي يطلق عليها الأسياد، والتي تعتبر ثاني أهم دورة رياضية بعد الاولمبياد، من حيث عدد الدول المشاركة وعدد الألعاب المدرجة فيها.

وتأمل اللجنة الاولمبية الجهة الرسمية الاولى، والتي تقود الرياضة الأردنية الى تواصل ما حققه ابطالنا وبطلاتنا في اسياد جوانزو، حيث يشارك الأردن بـ (123) فردا من لاعبين ومدربين واداريين، بما في ذلك المشاركون في المعسكر الشبابي ويمثلون (11) لعبة فردية وجماعية وهي: المنتخب الاولمبي لكرة القدم والمنتخب النسوي لكرة القدم ومنتخبات كرة السلة والتايكواندو والكراتيه والسكواش والشطرنج والكونغ فو والمبارزة والمصارعة والسباحة والملاكمة، حيث كانت المنتخبات وصلت تباعا الى هنا، وتكتمل بعد غد بوصول رئيس البعثة سمير منصور، عضو مجلس ادارة اللجنة الاولمبية ورئيس اتحاد كرة الطاولة.

واكدت لانا الجغبير أمين عام اللجنة الاولمبية ان حضور رئيس اللجنة الاولمبية الأردنية، سمو الأمير فيصل بن الحسين لفعاليات دورة الألعاب الآسيوية، يساهم في تحفيز اللاعبين على المزيد من العطاء، في ظل المتابعة الحثيثة والتشجيع الكبير الذي يقدمه سموه، وحرصه على الظهور المشرف للرياضيين الأردنيين في هذه التظاهرة الكبيرة.

واضافت الجغبير، التي تحدثت للبعثة الاعلامية لحظة وصولها أول من أمس الى مدينة جوانزو الصينية، لمتابعة فعاليات الاسياد والاجتماعات الجانبية، ان المشاركة في هذه الالعاب جاءت وفق الاسس المتفق عليها مع الاتحادات الرياضية، ولم تكن ارتجالية، حيث تم اعتماد نتائج الدورة الاخيرة، بالاضافة الى الانجازات التي حققتها المنتخبات او حققها اللاعبون في آخر سنتين، وقد اخذنا بعين الاعتبار التقارير الصادرة عن المديرين الفنيين لهذه المنتخبات.

وعلى امتداد المشاركات الخمس الماضية حصدت الرياضة الأردنية 23 ميدالية، من ضمنها ذهبية واحدة حققها نجم التايكواندو محمد العبادي في "الأسياد الأخيرة" في الدوحة 2006، فيما تساوى رصيدنا من الفضة والبرونز بمعدل 11 ميدالية من كل لون من الوان أغلى المعادن.

ورغم تنوع المشاركة الأردنية في غالبية الألعاب الفردية والجماعية، الا ان العاب القوة جنت كامل الميداليات، باستثناء برونزية نالها نجم بناء الأجسام احمد السعافين في أسياد الدوحة الاخيرة ايضا، فيما كان لرياضة التايكوندو نصيب الاسد، حيث نال ابطالها وبطلاتها 17 ميدالية متنوعة، وتوزعت باقي الميداليات على العاب الكراتيه والملاكمة والمصارعة.

افتتاح متنوع

ووفقا لما اعلنه المسؤولون عن الاسياد، فانه يتوقع ان يفوق حفل الافتتاح ما حصل في كل الألعاب القارية والاولمبية السابقة، كونه سيخرج من إطار الملعب ليقام على ضفاف نهر اللؤلؤة في جنوب الصين على جزيرة هايشن شاغ، التي انشئ فيها اكبر مسرح مائي في العالم يتسع لـ 28 ألف متفرج.

واعلن يانغ من بلدية قوانغتشو خلال مؤتمر صحافي عقده أمس، ان الحكومات من مختلف المستويات قد نفذت خطة تجميل المدينة، من خلال استراتيجيات مختلفة، بما في ذلك رفع مستوى تخضير الطرق الحضرية، وإنشاء المناظر الطبيعية في مخارج ومداخل المدينة، وبناء الحدائق المفتوحة، والديكور من الزهور للألعاب الآسيوية، تخضير الجسور والأنهار، وأنشأت أخيرا شبكة تخضير المناطق الحضرية والريفية من "مدينة الغابات" باستراتيجية، وحققت المدينة اكثر جمالا تكريما لدورة الالعاب الاسيوية.

نبيل يستغرب فقدنا الروح أمام كوريا

في تعقيبه على خسارة المنتخب الاولمبي لكرة القدم امام منتخب كوريا الجنوبية 0-4 يوم أول من أمس، قال المدير الفني للمنتخب المصري علاء نبيل انه فوجئ بالعرض غير المتوقع الذي قدمه منتخبنا امام نظيره الكوري الجنوبي، الامر الذي ادى الى هذه الخسارة الثقيلة، وعزا ذلك الى الخوف الذي بدا على اللاعبين، وكذلك الارهاق الذي تعرض له الفريق، مشيرا الى ان هذه هي المرة الاولى التي يلعب فيها الفريق مباراتين خلال (48) ساعة، واضاف نبيل بأن اللاعبين افتقروا للروح القتالية أمام كوريا الجنوبية، التي كانت غائبة في هذه المباراة بصورة ملفتة، وهذا ما شعرت به منذ البداية حيث ظهرت حالة الخوف بصورة غريبة، رغم التطرق لهذا الجانب في المحاضرة التي سبقت المباراة وما قبلها، وخلال التدريبات.

ولم يغفل نبيل المزايا الكبيرة التي يتمتع بها الفريق الكوري الذي يلعب كرة نموذجية في كل شيء، الامر الذي مكنه من ممارسة الضغط على لاعبينا، وسرعة تحويل مسار اللعب، وامتازوا ايضا بحسن الانتشار السليم في كافة ارجاء الملعب، وسرعة الارتداد لحظة فقدان الكرة، بالاضافة الى التنويع في الاساليب الهجومية التي ارهقت الخط الخلفي، وظهرت بعض الفجوات في الميمنة، فلجأ الى استبدال ياسر الرواشدة، وحل بدلا منه خليل بني عطية، الذي استطاع اغلاق هذا الممر الذي شكل قلقا كبيرا، ولفت الى ان التغيير في تشكيلة الفريق مقارنة مع التشكيلة التي لعب بها أمام المنتخب الفلسطيني، جاءت لتتناغم مع امكانات المنتخب الكوري وتميزهم بالسرعة الفائقة، بعد ان تم الزج بعدي زهران منذ البداية في الوسط، وكذلك ياسر الرواشدة واشترك يوسف ذودان منذ البداية في ظل العرض المقنع الذي قدمه أمام المنتخب الفلسطيني، وربما يكون المدرب مجبرا في بعض الاحيان على الاستبدال في ظروف صعبة، رغم الميل في الكثير من الوقت الى تثبيت التشكيلة.

واشار المدير الفني باننا عملنا على اخراج اللاعبين من هذه الصدمة، وبدأنا بالتركيز على المباراة الاخيرة في الدور الاول من المجموعة الثالثة امام كورية الشمالية، التي ستقام يوم غد السبت، حيث ما تزال الفرصة قائمة، وان كان هذا يعتمد على نتائج المنتخبات في المجموعات الاخرى، حيث سيتأهل الاول والثاني من كل مجموعة، بالاضافة الى افضل الفرق الاربعة في المجموعات الست.

وبعيدا عن التأهل أكد نبيل ان الفوائد الكبيرة التي يجنيها منتخبنا من خلال اللعب أمام كورية الجنوبية، وكذلك كورية الشمالية، يعتبر بمثابة الفرصة الكبيرة التي قد يصعب الحصول عليها قبل حلول موعد التصفيات الاولمبية، ومثل هذه المباريات تمنحنا كجهاز تدريبي الفرصة للوقوف على المستوى الحقيقي للاعبين، وفي الوقت نفسه، تجريعهم بالكثير من الخبرة والاحتكاك مع منتخبات تفوقنا كثيرا بمستواها الفني، وعاد نبيل ليؤكد ان الارهاق الذي تعرض له اللاعبون في المباراة الاخيرة يصعب ان يحصل في التصفيات الاولمبية، لكون نظام البطولة يأتي وفق الذهاب والاياب، وهذا يمنحنا الفرصة الكافية من اجل الاسترجاع.

التعليق