باحثون يدرسون "جينوم" معمرة مكسيكية تبلغ 111 عاما

تم نشره في الأحد 15 آب / أغسطس 2010. 09:00 صباحاً

سان دييجو- تخضع سوليداد ميكسيا، أكبر المعمرين سنا في ولاية كاليفورنيا الاميركية، والتي أتمت الجمعة عامها الـ111 ضمن مجموعة صغيرة من الأشخاص، لدراسة الخريطة الجينية (الجينوم) الكاملة لها، على أيدي فريق من المختصين بطب الشيخوخة.

ويشار إلى أن ميكسيا ولدت العام 1899 في ولاية سينالوا بشمال المكسيك، وأصبحت مواطنة أميركية عندما أتمت المائة عام، وتعد واحدة من الأشخاص النادرين الذين يصلون إلى سن الـمائة وعشرة أعوام.

وتقول أرميدا جالاث، ابنة سوليداد، التي عاشت معها المعمرة خلال العقدين الأخيرين، لـ(إفي) إن والدتها عاصرت خمسة أجيال من أسرتها، وأنجبت عشرة أبناء، ولها 24 حفيدا و45 من أبناء الأحفاد، واثنان من أحفاد الأحفاد.

ويشار إلى أن الحالة الصحية لسوليداد مستقرة، وقدرتها البصرية والذهنية جيدة، وهي تخضع لنظام غذائي صارم، لا يخلو مع ذلك من كمية ضئيلة من مشروب كحولي، إلا أن أحد الجروح في ساقها لم يستجب للمضادات الحيوية، ومن ثم فقد تم بتر ساقها من أسفل الركبة مؤخرا.

وينتظر أن يعمل فريق من باحثي علم الشيخوخة، يضم أكاديميين من جامعات لوس أنجليس ونيويورك وواشنطن وأتلانتا الأميركية، على دراسة خريطة الجينوم، ويقصد به كامل المعلومات الوراثية المشفرة ضمن الحمض النووي، الخاصة بميكسيا، بهدف الكشف عن أسرار طول عمرها.

التعليق