البدانة تزيد معدلات عمليات الولادة القيصرية

تم نشره في السبت 14 آب / أغسطس 2010. 09:00 صباحاً

نيويورك- ذكرت دراسة أميركية أنه كلما زاد وزن الحامل عند فحوص يوم الولادة، زاد احتمال خضوعها لولادة قيصرية.

وتتم واحدة من كل ثلاث ولادات في الولايات المتحدة حاليا عن طريق الجراحة القيصرية بما فيها من مضاعفات على الأم والمولود، بخاصة العدوى والنزيف واستئصال الرحم. وتقول الدراسة التي أجرتها المراكز الاميركية لمكافحة الامراض والوقاية منها، إن هذا المعدل أعلى بنسبة 50 في المائة عما كان في التسعينيات.

وقالت الباحثة في جامعة انديانا الدكتورة ميشيل كومنياريك "كأطباء نواجه العديد من القضايا عند العناية بالمريضات اللائي يعانين من زيادة في مؤشر كتلة الجسم، ومنها زيادة مخاطر الخضوع لجراحة قيصرية".

وبينت انه رغم أن دراسات سابقة ربطت بين الولادة القيصرية ومؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس للوزن يأخذ الطول في الاعتبار، إلا أن أيا منها لم تكن كبيرة أو مفصلة بدرجة كافية لتحديد أي العوامل الأخرى التي يمكن أن تغير هذه المخاطر، ومنها الولادات المبكرة والجراحات القيصرية.

وجمعت كومنياريك وزملاؤها معلوماتهم من نحو 125 ألف سيدة من المعاهد الوطنية للصحة اللائي وضعن في الفترة بين 2002 و2008. وحلل الباحثون الظروف التي أحاطت بكل ولادة.

وقال الباحثون إن 14 في المائة من السيدات خضعن لعمليات قيصرية، وإنه مع كل وحدة زائدة في مؤشر كتلة الجسم، فإن مخاطر الحامل في الخضوع لجراحة قيصرية تزداد بنسبة أربعة في المائة.

التعليق