مجلة "تايكي" تحتفي بالروائيات "الزرقاويات" وبرواية "شرفة العار"

تم نشره في الأربعاء 11 آب / أغسطس 2010. 09:00 صباحاً
  • مجلة "تايكي" تحتفي بالروائيات "الزرقاويات" وبرواية "شرفة العار"

زياد العناني
 

عمان - العدد الجديد من مجلة "تايكي" الثقافية التي ترأس تحريرها القاصة الزميلة بسمة النسور، وتصدر عن أمانة عمان الكبرى كل شهرين، وتعنى بالابداع النسوي، احتفى بالرواية الأخيرة للشاعر والروائي إبراهيم نصر الله.

وأفردت المجلة محورا خاصا بالرواية التي تبحث فيما اصطلح على تسميته أردنيا بمسألة "جرائم الشرف"، والتي تقتل فيها أكثر من عشرين امرأة سنويا، ومن مختلف المحافظات والبيئات الأردنية.

الناقدة رفقة دودين كتبت مقدمة لمحور "شرفة العار" بعنوان "احتفالية الابداع وقضايا المرأة: شرفة العار انموذجاً"، تطرقت فيها إلى تمثل الابداع لقضايا المرأة وامتلاكه موقفاً سياسياً ينادي بالمساواة وعدم التمييز ضد المرأة على أساس جنسوي.

وقالت إن الاحتفاء برواية الشاعر والروائي ابراهيم نصر الله "شرفة العار" يأتي من كونها تندرج في اطروحة تبني الابداع بموقف لا لبس ولا مراء فيه لقضايا المرأة الأكثر جدلاً واشكالية وسجال الرؤى المعرفية التي تكرس وتضلل وتزيف الواقع والوعي مما هو سائد ومخفض وتابو يقف كمصدات في وجه الوعي والمعرفة مقسماً التعاطي الحياتي فيما يتعلق بقضايا المرأة على رأسها العنف والتعنيف الى معلن ومسكوت عنه بمنظومة من الرموز المخفضة التي تنتج وترعى ثقافة التمييز والتحيز والتشويه وكره وبغض المرأة مراوحة في المكان بين أن تكون الملاك أو الشيطان في علاقة تضادية متعسفة قافزة في كل الأحوال على الواقع الفعلي المعيش للرجال والنساء.

ولفتت دودين إلى معاينة مثل هذا الاشتباك بين الابداع وقضايا المرأة فكرياً ومعرفياً وجمالياً، رائية أنه يضعنا أمام عدة أسئلة مهمة بافتراض وعي مكافئ باحث عن مضمون جوهري يرى العمل الابداعي وعاء للمعرفة.

وتساءلت دودين هل تناول الابداع لقضايا المرأة وعلى رأسها العنف والتعنيف احتكاك بثوابت المجتمع مهيمناته الفكرية والقانونية والاجتماعية؟ وما هي ضمانات الحرية والتجربة الحرة والخيارات الحرة وما هي استحقاقاتها؟

كما تساءلت عن معنى الشرف وما معنى ان تكون المرأة شرفاً للرجل وكيف يكون شرف الرجل معتمدًا وبشكل جوهري على السلوك الاخلاقي لنساء العائلة؟ وهل يستطيع الخطاب الروائي النجاة من الانفعالية وغلبة العواطف على العقل والمنطق.

وتضمن العدد الجديد جملة من الدراسات والملفات التي تناولت الكتابة وخصوصية الخطاب الروائي النسوي إضافة إلى "ملف الزرقاويات المبدعات".

وجاء في افتتاحية تايكي التي كتبتها رئيسة التحرير بسمة النسور أن هذا العدد يعد مساهمة تقدمها أسرة تايكي في احتفالية الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية.

ولفتت النسور إلى الزرقاء المدينة الدافئة بعلاقاتها الانسانية الحميمة المتجاوزة لاعتبارات الدم والقربى والقائمة على علاقات الجوار.

وقالت النسور إن الزرقاء قد احتضنت أيام طفولتها وظلت محطة للحنين مستذكرة أزقتها وحاراتها وشوارعها ومتنزهاتها ودور السينما التي كانت تبث أفلاماً هندية حافلة بالألوان الصاخبة والرقص الكثير.

كما استذكرت معسكراتها الرابضة على حواف المدينة التي كان يغيب الآباء في جوفها منذ الصباح ويعودون في المساءات محملين بالبسكويت والهريسة والكنافة التي كانت متاحة في آخر كل شهر.

إلى ذلك احتوى العدد على مادة قدمتها د.عايدة النجار بعنوان " الزرقاء المكان الأخضر أيام زمان"في ما كتب الناقد جعفر العقيلي مادة بعنوان " هند أبو الشعر مبدعة يتنازعها الابداع والأكاديميا" أما الكاتب عبدالفتاح القلقيلي فكتب عن " اعترافات هند خليفات " وكتبت هند خليفات مادة بعنوان" زرقاوية أخرى" تلتها مادة للناقد محمد المشايخ بعنوان "باحثات زرقاويات في التراث".

واحتوى العدد على قصص للقاصة حنان بيروتي ومادة للقاص عبدالستار

ناصر بعنوان "مدن كما النساء" وأخرى للكاتبة خديجة الحباشنة بعنوان " نسيج الروح" أما الناقدة رفقة دودين فكتبت حول احتفالية الابداع وقضايا المرأة.

وضم العدد مادة للكاتب يوسف حمدان حول الروائية الأردنية المغتربة ديانا ابو جابر ومادة للشاعر حكمت النوايسة حول الكتابة النسوية في الاردن ومادة للكاتب حميد سعيد حول غادة السمان والرواية المستحيلة ومادة للكاتب نضال القاسم بعنوان "تأملات في خصوصية الخطاب الروائي النسوي" أما الكاتب محمد عطية محمود فكتب حول قضايا المرأة وشعاع الأمل المفقود.

كما ضم العدد قصصا للكاتب وسام عبدالله ومادة للكاتبة ذكريات حرب حول شاعر المرأة نزار قباني وترجمت الروائية غصون رحال مادة بعنوان " السيدة الصامتة لكاثرين كوكسون" وكتب د. محمد عبدالرحمن يونس مادة بعنوان "النساء والاستبداد" في ما كتب الناقد نزيه أبو نضال مادة لملف ألف ليلة وليلة بعنوان " شهرزاد في التراث الانساني" تلتها مادة كتبها د. عماد عبدالوهاب الضمور حول صورة شهرزاد في الأدب العربي ومادة كتبتها د.رفقة دودين بعنوان" هل رحلت شهرزاد ببيانها إلى الغرب" ومادة كتبها د. راتب الغوثاني بعنوان "لوحات وسماء الآغا أغاني أنثوية" ومادة للفنان والناقد حسين نشوان بعنوان" الملتبس في التشكيل الاستشراقي" إضافة إلى مواد حول التشكيلية هنا السعودي وصورة المرأة في زغاريدها وقراءة سينمائية ومسرحية وحوار مع الشاعرة هبة عصام وآخر مع المسرحية التونسية ليلى طوبال.

zeyad.Anani@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ط¹ط¯ط¯ ظƒط«ظٹط± ط¬ظ…ظٹظ„ (ظ…ظ‡ظ†ط¯ ط§ط­ظ…ط¯)

    السبت 21 آب / أغسطس 2010.
    ط¹ط¯ط¯طھط§ظٹظƒظٹ ط§ظ„41ط¬ظ…ظٹظ„ ط¨ط؛ظ„ط§ظپظ‡ ط§ظ„ط§ظˆظ„ ظˆط§ظ„ط§ط®ظٹط± ظˆظ‡ظˆ ط§ط®طھظٹط§ط± ط¨ط°ظˆظ‚ ط±ظپظٹط¹