"فريدا كالو وصورها".. كتاب يضم أكثر الصور حميمية للرسامة المكسيكية

تم نشره في الاثنين 9 آب / أغسطس 2010. 10:00 صباحاً

مدريد- في حادثة قلما يشهد عالم الفن مثلها، كشف النقاب عن ستة آلاف صورة فوتوغرافية للرسامة المكسيكية فريدا كالو "1907-1954" وزوجها الفنان الشهير دييجو ريبيرا "1886-1957"، جمع المصور والمؤرخ بابلو أورتيث موناستيريو أبرزها في كتاب بعنوان "فريدا كالو وصورها".

ويقسم الكتاب، الذي يضم أبرز 400 صورة لكالو، إلى سبعة فصول وفقا للمراحل الحياتية للرسامة المكسيكية، والتي تضمنت نشأتها، وأعمال والدها الذي كان يعمل مصورا فوتوغرافيا، ومئات الصور التي احتفظت بها فريدا عن والدها، وفقا لما ذكرته صحيفة "الباييس" الإسبانية في عددها الصادر أمس

يذكر أنه عندما توفيت فريدا كالو في العام 1954 عن عمر يناهز 47 عاما، تبرع دييجو ريبيرا بمنزلها الأزرق في حي كويواكان للدولة حتى يتم تحويله إلى متحف كالو، وكانت فريدا قد جمعت ألبومات صورها مع ريبيرا في أرشيف احتفظ به زوجها، وطلب من منفذة وصيته لولا أولميدا ألا ترى هذه الصور النور إلا بعد مرور 15 عاما على وفاته.

ولم يكشف النقاب عن الصور حتى العام 2006 وبعد مرور نحو 50 عاما.

وقال موناستيريو عن الصور الفوتوغرافية في تصريحات من المكسيك، ان "هذه الصور تعتبر انعكاسا لفترة تاريخية شهدتها عائلة كبيرة كان بها أشخاص موهوبون".

وفي هذا الصدد، أشار موناستيريو إلى والد الرسامة المكسيكية، وهو مهاجر يهودي، قائلا إن "جييرمو كالو كرّس فترة طويلة من حياته لتصوير الوجوه، وعندما اضطرت فريدا لالتزام الفراش لأسباب صحية بدأت الرسم، مما يناقض أقوال بعض الخبراء الذين يشيرون إلى أن دييجو ريبيرا كان هو من يحدد ما ترسمه فريدا وكيف".

وتابع: "تعجبني هذه الصور كثيرا، فهي مناسبة للغاية لمن يريد التعرف على فريدا وكيفية مواجهتها للألم".

يشار إلى أن دييجو ريبيرا هو فنان الثورة المكسيكية، ومسجل وقائعها من خلال جدارياته الشهيرة، ووقعت فريدا كالو في غرامه برغم فارق العمر بينهما إذ كان يكبرها بأكثر من عشرين عاما، رغم علاقاته النسائية المتعددة.

وعرف عنه اقترابه من الطبقات البسيطة و تسجيله لمعاناتها أيضا في جدارياته، وقد رسمت له فريدا عدة لوحات مهمة واعتبرته ملهمها، ولم تستطع التخلي عنه حتى بعدما علمت بخيانته لها مع أقرب المقربين منها.

 

 

التعليق