الدراجة الطائرة اختراع جديد يواكب العصر ويبشر بالتفاؤل

تم نشره في الجمعة 23 تموز / يوليو 2010. 09:00 صباحاً
  • الدراجة الطائرة اختراع جديد يواكب العصر ويبشر بالتفاؤل

ترجمة: إسراء الردايدة

عمان- لا يتوقف العلم والعلماء عن العطاء والابتكار، لتقديم الحلول التكنولوجية، التي من شأنها تسهيل الحياة اليومية وإثبات قدرة الإنسان العقلية، على تقديم كل ما هو خارج عن المألوف، في حال توفرت الإمكانات.

ومن آخر ما توصلت له التكنولوجيا الحديثة، دراجة نارية تعرف باسم "دراجة السماء" "SkyBike"، التي صممتها شركة سامسون موتوروركس؛ حيث تشتمل هذه الدراجة النارية على جناحين قابلين للطي.

وتأتي مميزات هذه الدراجة على الشكل التالي:

النوع: دراجة نارية تطير، ذات مقعدين.

الفئة: دراجة نارية رياضية خفيفة، طائرة.

الصنع: سامسون موتوروركس

الأبعاد: 15'6" x 5'6" x 5'1"

نظام الدفع: 120 حصانا قوة المحرك وهي ذات محرك ثنائي.

السرعة القصوى: 90 ميلا في الساعة "على الأرض" و194 ميلا في الساعة " في الهواء".

مدى المحرك: 880 ميلا

مدى الطيران: 340 ميلا

الوقود: البنزين العادي

كفاءة الوقود: 60 mpg ميلا لكل غالون "على الأرض" و22 mpg ميلا في الغالون "في الهواء".

سعة الوقود: 16غالونا.

انبعاث العوادم: موجودة.

وتصف الشركة المصنعة الدراجة بأنها توفر إمكانية الجلوس جنبا إلى جنب بمدى واسع وأقل وزنا وسرعة أبطأ في الهبوط ولها مقصورة واسعة وجناحين قابلين للطي.

الدراجة التي تعرف باسم ""skybike، مصممة خصيصا مع أجنحة يتم تصغيرها، من إنتاج سامسون موتور وركس، لتكون الأولى في الخط الجديد Multi Mode Vehicles (MMV) لإنتاج الدراجات النارية الحديثة متعددة الاستخدامات، وتعتبر الأجنحة القابلة للطي، مجالا جديدا طور من أحلام اليقظة، واختبر على أرض الواقع.

الأمور الإيجابية لهذه الدراجة

المواصفات القياسية لهذه الدراجة المتحولة، تأتي بوجود إمكانية إرسال الموقع في حالات الطوارئ، كما في الصندوق الأسود للطائرات، وحماية ضد البرق، ووجود نظام إعادة تشغيل ذاتي.

كما أن التصميم الخارجي للدراجة المتحولة، مستوحى من تصماميم الأساطيل البحرية في الحرب الباردة، بالكتب الهزلية الخيالية.

أما متطلبات الترخيص بقصد قيادة الدراجة الطائرة، فإن ذلك يتطلب ترخيص طيار رياضي، ولكن السؤال المطروح، هو كيف ستشتري دراجة طائرة لو لم تكن طيارا؟

شركة سامسون موتوروركس، أجابت على هذا السؤال، بأن من يشتري النموذج الطائر، فإنه يتطلب منه قدرة جسدية وإلكترونية على متابعة القيادة، متى أبرز رخصة القيادة للدراجة الطائرة، وهو أمر ينبئ بالتفاؤل، وخصوصا مع متطلبات السوق الحالية، وعزم شركات تصنيع السيارات، على إنتاج وطرح هذا النوع من التصماميم في السوق في المستقبل القريب.

سلبيات هذه الدراجة

من أبرز سلبيات هذه الدراجة، مساحة الزجاج الأمامية غير الموجودة فيها، وتعلق شركة سامسون على هذا الموضوع، بأن الزجاج الأمامي منحن إلى حد كبير، ما يسمح للرياح بإزالة الأمطار والثلوج، وعدم ثباتها على مقدمتها، إلى جانب وجود طلاء خاص يحميها، ولزيادة جماليتها وهو أمر غير مقنع.

وتتم عملية الإقلاع في الدراجة، من خلال تسريع دعامة العجلات الخلفية، ومتى تم الوصول للسرعة المطلوبة، يتم ضغط زر الإقلاع. غير أنه من المفروض أن يكون زر الإقلاع، قادرا على الأداء باختلاف السرعات قصيرة أم سريعة، أي أكثر مرونة فيما يتعلق بالتسارع.الرئيس التنفيذي لشركة سامسون موتور وركس سام بوسفيلد، يرى أن هذه الدراجة ستكون "فتحا كبيرا؛ فهي بمثابة صاروخ صغير ذي أداء متميز، وأسلوب عصري بكفاءة في استهلاك الوقود، وانبعاثات أقل من المركبات الأخرى، ومرونة في الاستخدام.

يضيف "ينبع هذا الافتخار، فيما يتعلق بالإنتاج من عدم تقديم أي شركة أخرى لمثله، بقدر عال من التفاصيل التي تحتويها"، مشيرا إلى ديناميكية التحول في الأجنحة المطوية للطيران.

ويلفت بوسفيلد، إلى إمكانية إنتاج تصاميم من السلاسل الهجينة الصديقة للبيئة، المحكمة التفاصيل بدارتها الكهربائية، بانتظار الحصول على براءة اختراع، في ما يتعلق بإمالة الهواء، والذي يسمح للسيارة بالطيران عبر المنحنيات.

ويصف هذا الاختراع، بأنه "مغر على ما يبدو، ويحمل وعودا بآمال كبيرة، للتخفيف من حدة الأزمات المرورية، وحل المشاكل المختلفة، التي تتطلب قدرة عالية على القيادة، لاسيما الطيران والتحكم بالمنحنيات الهوائية".

عن موقع www.futurecars.com

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق