جايلينيا: أول دواء يعطى عن طريق الفم لعلاج التصلب اللويحي المتعدد

تم نشره في الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010. 09:00 صباحاً

عمان- قامت هيئة استشارية للاختصاصيين من إدارة الغذاء والدواء الأميركية بالتصويت بالأغلبية في الموافقة على الفينجوليمود fingolimod، الذي يحمل الاسم التجاري جايلينيا Gilenia، لعلاج التصلب اللويحي المتعدد multiple sclerosis. وهذا هو أول دواء يعطى عن طريق الفم لعلاج المرض المذكور.

هذا ما ذكره موقعا www..medicinenet.com وwww.webmd.com اللذان أشارا إلى أن هذا الدواء، والذي تنتجه شركة نوفارتيس، سوف يستخدم ضد أشكال الانتكاسة من التصلب اللويحي المتعدد، حيث إنه قد وجد أن الجايلينيا يخفض، وبشكل واضح، من نوبات المرض المذكور، إلا أنه قد يؤدي إلى أعراض جانبية خطيرة، من ضمنها التسمم في القلب والرئة والكبد والعينين، كما أنه يزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات، وذلك ما دعا الهيئة للتأكيد على ضرورة مراقبة مستخدم هذا الدواء عن قرب.

ويذكر أن كريات الدم البيضاء لدى مصابي التصلب اللويحي المتعدد تقوم بمهاجمة أغلفة الميلين (أي أغلفة النخاعين)، وهي أغلفة تحمي الخلايا العصبية. أما ما يقوم به الجايلينيا، فهو حبس كريات الدم البيضاء بالعقد الليمفاوية، ما يؤدي إلى التقليل من هذه الكريات، وذلك يؤدي إلى التقليل من عدد نوبات التصلب اللويحي المتعدد.

أما الجانب السلبي في الأمر، فهو أن التقليل من عدد كريات الدم البيضاء يؤدي إلى التقليل من الوقاية ضد الالتهابات والسرطانات، الأمر الذي دعا شركة نوفارتيس إلى الوعد بإقامة برنامج لتثقيف مستخدمي هذا الدواء ومتابعتهم. فضلا عن ذلك، فإن الشركة تنوي الاستمرار بالدراسات طويلة الأمد لمعرفة الأعراض الجانبية لاستخدام هذا الدواء لفترات طويلة.

ومن الجدير بالذكر أن الجايلينيا قد أنشئ أصلا للوقاية من رفض الكلية لدى من تزرع لهم، إلا أن الجرعة التي تستخدم لهذا الغرض شديدة السمية. أما الجرعة التي تستخدم في علاج التصلب اللويحي المتعدد، فهي أقل بخمس مرات من أقل جرعة تم اختبارها في دراسات الزرع. وعلى الرغم من ذلك، فإنه قد ظهر أن هذه الجرعة القليلة تؤدي إلى سمية عالية. وقد طلبت هيئة إدارة الغذاء والدواء الأميركية من نوفارتيس القيام بدراسة فعالية جرعات أقل من التي ينوى استخدامها في علاج التصلب اللويحي المتعدد.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

lima.abd@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكر (مها)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    المقالة رائعة جدا جدا , نريد المزيد من نوعية هذه المقالات والمواضيع. شكرا جزيلا على هذا الاداء المتميز و الاسلوب السلس بطرح الموضوع.
    موفقين دائما.