اكتشاف أول حالة سرطان ثدي تصيب المراهقات في العالم

تم نشره في الاثنين 5 تموز / يوليو 2010. 10:00 صباحاً

دبي- أفاد تقرير إخباري أمس الأحد، أن أطباء في قسم جراحة الأورام في هيئة الصحة بدبي، "اكتشفوا إصابة فتاة إماراتية عمرها 16 عاما، بمرض سرطان الثدي"، وأكدوا أن "هذه الحالة نادرة، وقد تكون الأولى من نوعها، التي تسجل في العالم، لفتاة في مثل هذا العمر".

وقالت صحيفة "الإمارات اليوم"، إن هيئة الصحة تعتزم "عرض حالة الفتاة في مؤتمر عالمي عن مرض سرطان الثدي، يعقد دوريا في الولايات المتحدة بعد شهور.

وقالت الطبيبة موزة الحتاوي، التي أشرفت على الحالة، إن "سرطان الثدي يصيب النساء في أعمار متأخرة نسبيا، وقليلاً في أعمار تقل عن 30 عاما، لكن ما أثار ذهول الأطباء في دبي والولايات المتحدة، أن الفتاة أصيبت بالورم الخبيث في عمر يقل عن 20 عاما"، مرجحة أن تكون "الإصابة، بدأت وهي طفلة في عمر 10 أعوام".

وأضافت الصحيفة، أن أطباء قسم جراحة الأورام، يدرسون حالة الفتاة، ويعدون بحثا عنها، لمعرفة الأسباب، تمهيدا لطرح تفاصيل الإصابة أمام مؤتمر جمعية جراحي سرطان الثدي العالمي، الذي يعقد دوريا في الولايات المتحدة. وذكرت الحتاوي، أن الفتاة التي أدت قبل أيام امتحان الثانوية العامة، "توصلت إلى إصابتها بفضل الفحص اليدوي للثدي، إذ اكتشفت وجود كتلة دهنية غير طبيعية، ما استدعى فحصها لتتبين إصابتها بورم".

وأوضحت أن "العينة التي فحصها قسم الأورام، أثبتت أن الورم من النوع الخبيث، ذي الطبيعة الانتشارية، موضحة أن "هذا النوع من الأورام، يمكن أن ينتشر ليصيب الجسد كاملا".

التعليق