حقائق حول أشعة الشمس وتأثيرها على الصحة

تم نشره في الأحد 4 تموز / يوليو 2010. 10:00 صباحاً
  • حقائق حول أشعة الشمس وتأثيرها على الصحة

ترجمة: مريم نصر
 
عمان-
تقدر الطاقة التي تخرج من الشمس بنحو 386 بليون البليون ميغاواط وهذه الطاقة تنتقل عبر إشعاعات تقسم الى نوعين؛ الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء.

وتلعب الإشعاعات تحت الحمراء دورا حراريا، فهي مسؤولة عن حوادث ضربات الشمس، أما الإشعاعات فوق البنفسجية فتلعب دورا كيميائيا ضوئيا، إذ تؤثر في الجلد مسببة ما يلي: التلون أو الاسمرار، حيث يصبح لون الجلد أغمق بسبب تراكم مادة الميلانين التي تفرزها الخلايا الميلانينية في الطبقات العليا من الجلد، وتختلف نسبة التلون باختلاف الجنس البشري، ويستحسن من الناحية الجمالية والطبيعية أن يحصل التعرض للشمس تدريجيا، تحاشيا لحصول ضربة الشمس، أما هذا التلون بالأشعة البنفسجية فيدوم من شهر إلى ثلاثة أشهر.

الاحمرار هو أمر لا يستطيع المرء تفاديه، ويشتد كثيرا عند الظهر أي ما بين الحادية عشرة والواحدة ظهرا، ويصبح أقل بثلاث مرات ما بين الثالثة والخامسة بعد الظهر.

منافع أشعة الشمس

انكب اختصاصيو الجلد منذ أكثر من عقد على تحذير البشر من مضار ومخاطر التعرض لأشعة الشمس بشكل مكثف، غير أن الأبحاث الجديدة التي توصل إليها بعض الخبراء ربما تنسف تلك النظرية القديمة.

- الحماية من الإصابة ببعض أنواع السرطانات: فالأبحاث الجديدة أثبتت أن لأشعة الشمس أثرا في منع الاصابة بسرطان الثدي والقولون والمبايض والمثانة والرحم والمعدة والبروستات.

- مصدر لفيتامين (د): تعد الشمس مصدرا أساسيا لفيتامين (د) الذي يقوي العظام والعضلات ويدعم جهاز المناعة. كما أن تخزين كمية كبيرة من فيتامين (د) يساعد في حماية القلب اذ يتحكم هذا الفيتامين في مستويات الكالسيوم في جسم الإنسان، ويلعب الكالسيوم دوراً أساسياً في مساعدة عضلات القلب على التمدد والانقباض لضمان قيام القلب بضخ الدم إلى الجسم بأكمله بشكل مستمر.

-أشعة الشمس تحسن المزاج: بجانب الاحساس الايجابي الذي يشعر به الإنسان عندما يكون اليوم مشمسا، فإن لأشعة الشمس اثرا في تحسين المزاج ومنع الاكتئاب.

في الماضي، كان يعد الاكتئاب من الأمراض الموسمية لشيوعه في موسم الشتاء تحديداً، أما اليوم فبات من الحالات المرضية المعترف بها والتي تصيب شخصاً واحداً من أصل خمسة.

ويفسر الأطباء الاكتئاب بأنه ناتج عن خلل كيماوي يصيب المنطقة الواقعة تحت السرير البصري، واسمها العلمي (هايبوتلاموس)، ومهمتها التحكم في وظيفة النوم والشهية والحرارة والمزاج والنشاط.

في العادة، تخترق أشعة الشمس الطبيعية شبكة العين لتصل إلى تلك المنطقة، حيث تقوم بتحفيز الوظائف المرتبطة بها وتنشيطها بشكل طبيعي. ولكن، تتباطأ هذه الوظائف عندما تنخفض كميات أشعة الشمس التي تصل إلى الجزء المرتبط به من الدماغ، وربما ينتهي بها الأمر إلى التوقف.

باختصار يمكن تشبيه العملية برمتها، بالسيارة التي تنخفض سرعتها تدريجياً لتتوقف نهائياً عن السير مع نفاد الوقود، لعل هذا ما يفسر لجوء عدد كبير من المصابين بالاكتئاب إلى العلاج الضوئي، إذ يتم استخدام مصابيح خاصة تولد أشعة تشبه أشعة الشمس الطبيعية، للتمكن من التغلب على تلك الحالة.

الآثار الضارة والمحتملة لأشعة الشمس

الأشعة فوق البنفسجية (UV) هي أحد مكونات أشعة الشمس والتعرض المفرط لهذه الأشعة، يمكن أن يؤدي الى حدوث حروق الشمس مثل التهاب واحمرار بالجلد، وعلى المدى البعيد تتسبب أشعة UV في حدوث انحلال وتفسخ بالجلد، بالإضافة الى التهابات العين. وفي الحالات الأشد خطورة يمكن الإصابة بسرطان الجلد.

إن مجرد التعرض لمدة نصف ساعة لأشعة الشمس يمكن أن يسبب كل هذه الاضرار حتى في الدول التي نادرا ما تسطع الشمس فيها كبريطانيا.

بعض من الاحتياطات بإمكانها أن تحمي الجلد، بالإضافة الى أنها لن تستغرق وقتا طويلا.

ولحماية الجلد قبل الخروج، لابد من اتباع الاحتياطات البسيطة الآتية:

تجنب فترة الذروة التي تزيد فيها الأشعة فوق البنفسجية، قلل من فترة تعرضك للشمس والجأ الى الظل أثناء الفترات التي تزيد فها شدة تركيز الأشعة فوق البنفسجية.

وتجنب الشمس خلال ساعتين من الظهر هذا يعني تجنب 60 % من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة خلال هذا اليوم، وأشعة (UV) هي جزء من أشعة الشمس والتي تسبب حروق الشمس، وأضرارا للعينين وقد تؤدي الى حدوث سرطان الجلد وإصابة بالشيخوخة.

ومن الضروري ارتداء قبعة، ويفضل أن تكون ذات حافة عريضة لتوفر حماية جيدة من الشمس للعينين والأذنين والوجه والمنطقة الخلفية من الرقبة، وهي المناطق الأكثر عرضة للشمس.

ارتداء ملابس للحماية ويفضل أن تكون ملابس فضفاضة وخفيفة الوزن قدر المستطاع ومصنوعة من أقمشة منسوجة بصورة جيدة، إضافة إلى استخدام كريم واق من الشمس حيث يكون معامل الحماية فيه على الأقل + SPF15 ودهنه في جميع المناطق المعرضة من الجلد للشمس كخط الدفاع الأخير ضد الأشعة، ويجب عدم الاعتماد على الدهون الواقية على أنها الأسلوب الوحيد للحماية، فضلا عن استعماله كل ساعتين، إلى جانب ارتداء نظارة شمسية والتي تحجز 99-100 % من أشعة UVA وUVB، ومن المفضل أن تكون نظارة ملفوفة لتحقيق حماية للعينين من جميع الجهات.

عن موقع: bbcscience

mariam.naser@alghad.jo 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نور الشمس (علا القدسه)

    الأحد 4 تموز / يوليو 2010.
    عندي معلومه ان شاء الله تكون صح خاصه للاردنيين انه اشعة الشمس بالاردن من النوع الحارق والي اله تاثيرات جمه على البشره سلبيه لذلك عليكم بمستحضرات العنايه