الحمام ناقل لحشرات تضر الصحة العامة

تم نشره في الأربعاء 23 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً
  • الحمام ناقل لحشرات تضر الصحة العامة

لندن- توصل علماء يدرسون الحمام، إلى أن أسرابه التي تحلق فوق الميادين في المدن، وعادة ما تلقى استهجانا، تحمل حشرتين تسببان الأمراض، مما يجعله مثار خطر على الصحة العامة.

وتشير نتائج دراسة أجراها فريق من الباحثين في إسبانيا، إلى أنه رغم أن هذه البكتيريا ضارة بالبشر، فإنه لا يبدو أنها تضر بالطيور نفسها.

وقال العلماء، إن الحمام الذي يصفه، عادة من يعتقدون أنه ينشر الأمراض، بأنه "فئران لها أجنحة"، يمكن أن يعمل كمخازن حية لبعض الحشرات الضارة.

وكتب فرناندو اسبيرون، من مركز أبحاث صحة الحيوان في مدريد والذي قاد الدراسة، "الحيوانات التي تكون على اتصال وثيق مع البشر، يمكن أن تكون ناقلا خطيرا للكائنات التي تسبب أمراضا للبشر. وقد تمثل هذه الطيور بذلك خطرا على الصحة العامة للبشر".

ولسكان مدن مثل لندن وفينيسيا ونيويورك وسان فرانسيسكو، علاقة تتفاوت بين الحب والكره للملايين من طيور الحمام، التي تهيمن على ميادين المدن والمقاهي والآثار. وتترك فضلات هذا الحمام، آثارها في ميدان الطرف الأغر في لندن وميدان القديس مارك في فينيسيا وساحة تايمز سكوير في نيويورك، حيث تقتات على كسرات الخبز وبقايا الطعام.

ونشرت الدراسة في دورية (اكتا فتريناريا سكاندينافيكا Acta Veterinaria Scandinavica)، التابعة لجهة نشر طبية تعرف باسم بايو ميد سنترال، وقام أسبيرون وزملاء له فيها، بتحليل 118 طائر حمام، جمعوها باستخدام شباك من مناطق حضرية في مدريد، لمعرفة مدى انتشار بكتيريا معينة، يعرف أنها تصيب البشر بالأمراض.

وتوصل العلماء إلى أن حشرة تعرف باسم تشلاميدوفيلا بسيتاكي، موجودة في 52.6 في المائة من الحمام، وأن حشرة أخرى تعرف باسم كامبيلوباكتر جيجوني، موجودة في 69.1 في المائة منه.

وتبدأ إصابة البشر بمرض يعرف باسم المتدثرات الطيري، بأعراض تشبه الإنفلونزا، ويمكن أن تتطور إلى التهاب رئوي يهدد الحياة. وقال أسبيرون إن الحشرات من فصيلة كامبيلوباكتر، تمثل أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالإسهال الحاد في العالم.

وأضاف "تسبب حالات الإصابة من حشرة كامبيلوباكتر جيجوني، إصابات بالإسهال الحاد، تفوق ما تسببه فصيلة السالمونيلا في دول عديدة، مثل إنجلترا وويلز وكندا وأستراليا ونيوزيلندا".

ومثلها مثل حشرات أخرى، فإن بكتيريا السالمونيلا يمكن أن تسبب الحمى والإسهال والغثيان والقيء في المصابين بها.

وقال العلماء، إنه رغم أن الطيور نفسها لا يبدو أنها تصاب بالبكتيريا، فإن من المحتمل أن تنقلها إلى البشر، مضيفا "يجب وضع هذه البيانات في الاعتبار عند التعامل مع أسراب الحمام".

التعليق