نتنياهو يدعم قرار الليكود بمواصلة البناء في المستوطنات وفي القدس

تم نشره في الثلاثاء 22 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً

مزال معلم: هآرتس

مركز الليكود، الذي سينعقد يوم الخميس للبحث في تجميد البناء في القدس سيصادق على مشروع قرار للمجموعات اليمينية في الحزب. وحسب هذا المشروع، سيتم دفع الاستيطان في شرقي القدس ويهودا والسامرة. وقد تراجع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن معارضته لصيغة هذا المشروع، ولكنه لم يقرر بعد إذا كان سيحضر بنفسه جلسة المركز.

على مدى أشهر عديدة نجح نتنياهو في تأجيل النقاش في تجميد البناء في الضفة والتصويت على ذلك في مركز الحزب. وقد بادر إلى النقاش والتصويت النائب داني دانون من قادة معارضيه في الكتلة، لكن الأمر تأجل بسبب العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة.

أما الآن فقد كف نتنياهو عن مقاومة مشروع القرار بل إنه سيؤيده. وأبلغ دانون أمس (الأحد) مستشار رئيس الوزراء السياسي، شالوم شلومو بأن نتنياهو لا يعارض صيغة القرار المقترحة. وهكذا فتح الطريق إلى إقرارها.

ترمي صيغة المشروع إلى إسناد الاستيطان في القدس وفي يهودا والسامرة وصولا إلى موعد انتهاء التجميد، في 26 أيلول (سبتمبر) 2010. وقال مقربون من نتنياهو إنه نفسه سبق أن اقترح بأنه في نهاية التجميد سيستأنف البناء، وإنه لا داعي لأن يعارض صيغة هذا القرار، التي تنسجم مع نواياه.

وحسب الصيغة، فإن مركز الليكود يعزز ويسند المستوطنين في يهودا والسامرة؛ ويؤيد استمرار البناء والتطوير في كل أرجاء بلاد إسرائيل، بما فيها النقب والجليل والقدس الموسعة ويهودا والسامرة، ومركز الليكود يدعو كل ممثليه في كل المؤسسات المنتخبة للعمل بروح هذا القرار والدفع إلى الأمام بتطوير الاستيطان في يهودا والسامرة.

وحسب دانون، فإن البند الأخير يرمي إلى تطويق الوزراء والنواب، إذا ما خضع نتنياهو للضغط الأميركي وقرر مواصلة تجميد البناء. وقال دانون: "نحن نستعد لأيلول. رئيس الوزراء تعهد بمواصلة البناء في القدس ونحن سنقف على أهبة الاستعداد أمامه وأمام الوزراء".

ويقول مسؤولون كبار في الليكود، مع ذلك، إنه لا يجب إيلاء أهمية بعيدة الأثر لدعم نتنياهو مشروع قرار المجموعات اليمينية. وحسب أقوالهم، فإن نتنياهو ببساطة لم يعد يرى أهمية في مركز الليكود، بعد أن انتصر على موشيه فايغلين قبل شهرين في التصويت في المركز (تأجيل الانتخابات لمؤسسات الليكود) وحقق لنفسه هدوءا طويلا. وحسب هذه المصادر، فإن المركز لم يعد يهمه وهو لا يقيم له وزنا.

كما يقدر المسؤولون بأن نتنياهو لن يأبه بمركز الليكود إذا ما انطلق في مسيرة سياسية. وحسب أقوالهم، فإن دانون وفايغلين يمكنهما فقط أن يحدثا صخبا. ويرى نتنياهو أن منتسبي الحزب هم الأساس وليس المركز.

التعليق