فيتامين "بي" يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة

تم نشره في الخميس 17 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • فيتامين "بي" يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة

دبي- أشارت دراسة أوروبية، إلى أن زيادة مستوى فيتامين (بي) في الدم، ربما يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، حتى لدى المدخنين.

وخلصت الدراسة، التي أجريت على 400 ألف شخص، إلى أن وجود مستويات كبيرة من فيتامين بي ـ 6، والحمض الأميني ميثيونين، يقلل من خطر الإصابة بمقدار النصف.

وتوجد تلك العناصر بشكل طبيعي، في المكسرات والأسماك واللحوم، أو يمكن تناولها كإضافات غذائية.

إلا أن مجلة الجمعية الطبية الأميركية، نقلت عن الخبراء قولهم، إن الامتناع عن التدخين، يظل أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة.

كما أضاف الخبراء، أنه من المبكر القول، بأن تناول الفيتامينات يمكن أن يوفر وقاية إضافية.

وتعكس مستويات الفيتامينات العالية في الدم، الالتزام بأسلوب حياة سليمة صحيا.

ويحتاج العلماء لمزيد من الدراسات، قبل أن يتأكدوا من أن زيادة مستويات فيتامين (بي) في الغذاء، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، وكيف يتم ذلك، حسب ما ذكر صندوق أبحاث السرطان العالمي المشارك في الدراسة.

وقالت د. باناغيوتا ميترو من الصندوق العالمي: "تلك النتائج مثيرة، كما أنها مهمة لفهم طريقة عمل سرطان الرئة، وقد يكون لها تأثير على الوقاية منه".

وأضافت "لكن، رغم أهمية هذه الدراسة، يتعين علينا أن نوصل الرسالة للمدخنين، بأن تناول فيتامين بي ليس ـ ولن يكون أبدا ـ بديلا عن الامتناع عن التدخين". لكنها قالت إن المدخنين السابقين، أو من لم يدخنوا قط، يمكنهم أن يقللوا من خطر إصابتهم بسرطان الرئة.

وشملت الدراسة 400 ألف شخص من 10 دول أوروبية على مدى ثمانية أعوام، منهم المدخنون، ومن توقفوا عن التدخين ومن لم يدخنوا قط.

وبغض النظر عن كونهم مدخنين أم لا، فإن من كانت نسبة فيتامين بي ـ 6 وميثيونين عالية في دمهم، كانوا أكثر وقاية من الإصابة بسرطان الرئة. ومن بين 899 حالة إصابة بالسرطان، كان هناك 129 ممن لديهم نسبة أعلى من الفيتامين، مقابل 408 ممن كانت نسبته أقل في دمهم.

وقال رئيس فريق البحث، د. بول برينان من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، "إذا أكدت أبحاث أخرى نتائج الدراسة، ستكون الخطوة التالية هي تحديد مستوى فيتامين (بي)، الذي يشكل وقاية من خطر الإصابة بالسرطان".

وقالت د. جوانا اوينز من مؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا، "مع أن هذه الدراسة تشير إلى وجود علاقة بين مستويات فيتامين (بي) في الدم، وتقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة، فإن ذلك لا يعني أن فيتامين (بي)، يشكل وقاية مباشرة ضد خطر الإصابة".

وتابعت "قد تكون مستويات فيتامين (بي) عالية، لدى من يلتزمون نظاما غذائيا سليما، وهذا كفيل بتقليل خطر الإصابة بالسرطان".

وتخلص إلى أن "الطريقة الأهم للوقاية من سرطان الرئة، هي الامتناع عن التدخين، ولا يمكن لأي كمية من الفيتامينات، ان تعادل المخاطر التي يشكلها التدخين".

التعليق