كتاب "الميكروبات بين الصحة والمرض" للشهابي يقدم معلومات أساسية عن أهمية أنواع الميكروبات ودورها في الصحة العامة للجسم

تم نشره في الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • كتاب "الميكروبات بين الصحة والمرض" للشهابي يقدم معلومات أساسية عن أهمية أنواع الميكروبات ودورها في الصحة العامة للجسم

عزيزة علي
 
عمان- قال أستاذ الميكروبات الطبية في كلية الطب بالجامعة الأردنية د. عاصم الشهابي، إن كتابه "الميكروبات بين الصحة والمرض" يهدف إلى "سد الفراغ القائم بالمكتبة العربية، بتوفير كتاب علمي يقدم معلومات أساسية، عن أهمية أنواع الميكروبات التي تعيش بصورة طبيعية في جسم الإنسان، ودورها المفيد والمهم بالمحافظة على صحة ومناعة الجسم ضد الأمراض المعدية".

وتحدث د. الشهابي، في المحاضرة التي ألقاها الأحد الماضي في المكتبة الوطنية، ضمن فعاليات "كتاب الأسبوع"، التي تقام مساء كل أحد، وأدارتها عميدة كلية العلوم في الجامعة الأردنية سابقاً د. هالة الخيمي الحوراني، عن أن الكتاب يهتم بالتعريف بأهم أنواع الميكروبات من فيروسات وبكتيريا وفطريات وطفيليات، التي تسبب الأمراض المعدية للإنسان، وتوضيح طرق انتشارها المختلفة بين البشر.

وشدد على ضرورة زيادة المعرفة بمواضيع علمية- صحية مهمة، تتعلق بالحياة اليومية لكل فرد، وخصوصا فيما يتعلق بطرق الوقاية الشخصية، من العدوى بالأمراض التي تسببها الميكروبات المعدية، ومنها التهابات الفم والجهاز التنفسي والبولي والتسمم الغذائي والإسهالات، وانتقال الأمراض التناسلية المعدية وغيرها.

واعتبر الشهابي أن الثقافة العلمية الصحية، ضرورة حتمية لكل فرد يرغب في أن يعيش بظروف صحية جيدة، ويحافظ على سلامة جسمه وعائلته والمجتمع الذي يعيش فيه، من الأمراض المعدية.

ورأى أن المعلومات العلمية الدقيقة، تقدم توعية للقارئ العادي، ولكل شخص يعمل في مجال الطب والصحة، عن كيفية تشخيص الأمراض التي تسببها الأنواع المختلفة من الميكروبات.

وأكد على ضرورة ألا يتسرع المريض بتشخيص مرضه بنفسه، وألا يأخذ أي علاج، لاسيما المضادات الحيوية، قبل أن يتم تشخيص وتأكيد ما يشكو منه من قبل الطبيب والمختبر. محذرا من زيادة وسوء استخدام المضادات الحيوية والمطهرات في الحياة اليومية.

أهمية هذا الكتاب، تكمن وفق الشهابي، في أنه يشرح حقيقة أن هناك كثيرا من الأمراض التي تسببها الميكروبات، تتشابه إلى حد كبير بمظاهر المرض السريرية، أو لا تظهر أعراضها المرضية المعروفة بشكل واضح مع بداية مرحلة المرض، منوها إلى ضرورة مراجعة الطبيب والمختبر الطبي؛ ليتم تشخيص المرض بصورة صحيحة تمنع المضاعفات.

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق