طبعة ثانية من عدد "منبر الأمة الحر" الخاص بلبنان

تم نشره في الاثنين 14 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً

عمان - الغد - أدى تزايد الطلب على العدد التاسع عشر من مجلة منبر الأمة الحر والذي صدر في نهاية العام الماضي، وتم تخصيصه لدولة لبنان الشقيقة بعنوان "لبنان: استراحة الروح العربية"، إلى إعادة طباعته للمرة الثانية تحت رعاية شركة العبدلي، ليصار إلى توزيعه مجددا في لبنان والدول العربية. وكان تصدر العدد لقاء مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان أكد فيه ثقته باستعادة لبنان موقعه على الخريطة الدولية بعد المحن الذي تعرض لها في السنوات الماضية.

وتضمن كذلك لقاء مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري بعيد تشكيل حكومة الوفاق الوطني ونيلها ثقة مجلس النواب، أشار فيه إلى أن لبنان على أعتاب مرحلة جديدة تضفي عليه استقرارا وأمنا وهدوءا.

وأفاض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في لقائه مع المجلة بخلاصة تجربته البرلمانية، وقدم قراءة معمقة لواقع الحياة السياسية في لبنان.

وفي سياق متصل جاء لقاء رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري إذ تناول فيه الشأن العربي بالتحليل المعمق، وقد أحال سبب التراجع في الواقع العربي إلى غياب المشروع النهضوي الشامل.

وقدمت العين ليلى شرف في لقاء شمله العدد تقييمها لمستوى مشاركة المرأة الأردنية على وجه الخصوص والمرأة العربية في الحياة العامة.

وكان العدد بدأ بافتتاحية بعنوان "لبنان سر البدايات حقيقة الخلود"، فيما قدم المؤرخ د. علي محافظة قراءة متأنية في التاريخ اللبناني الحديث. وأجمل الباحث د. بكر خازر المجالي خلاصة الفكر السياسي في لبنان.

وفي إطار تغطيتها الشاملة لأوجه الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان، عرضت المجلة في باقة من موضوعاتها المتنوعة آلية عمل النظام السياسي اللبناني، ابتداء من تحليل الدستور اللبناني وانتقالا إلى الصيغة التوافقية لعملية الحكم، والوثائق التي نظمت الحياة السياسية في لبنان.

وفي الجانب الاقتصادي احتوى العدد على مقابلات عدة مع خبراء ومعنيين بالشأن الاقتصادي كان أبرزها مقابلة الرئيس التنفيذي لشركة العبدلي للاستثمار والتطوير مهيب العيتاني.

وحفل العدد بمشاركات عديدة قدمها كل من وزير الأوقاف الأسبق د.عبدالعزيز الخياط وكذلك وزير التنمية الإدارية الأسبق د.بسام العموش، إضافة إلى مقالة لوزير الثقافة الأسبق د.عادل الطويسي.

وفي تحليل سياسي للدكتور عبدالله نقرش أجمل سمات التجربة السياسية اللبنانية وخصوصيتها، فيما أطل
د. جمال الشلبي على أسباب موجات الهجرة اللبنانية.

وعن الحركة الثقافية في لبنان، ودور الجامعات اللبنانية في دعم حركة الوعي العربي كانت مشاركة وزير الطاقة والثروة المعدنية الأسبق والمدير العام لمؤسسة عبدالحميد شومان د.ثابت الطاهر. وحلل وزير التربية والتعليم الأسبق د.عزت جرادات، ووزير الدولة للشؤون البرلمانية توفيق كريشان ميزات النظام التعليمي في لبنان، وبينت العين/ الوزير السابق سلوى المصري دور المرأة اللبنانية الرائد بين النساء العربيات، إضافة إلى إشارات وجدانية حفلت بها مقالة وزير تطوير القطاع العام السابق نانسي باكير.

واشتمل الملف الثقافي اللبناني على موضوعات متعددة حول حرية التعبير في لبنان، وتبوؤ لبنان مركز عاصمة الكتاب العالمي، وكذلك ظاهرة أدباء المهجر، ومواد خاصة بالمفكر اللبناني الراحل جبران خليل جبران ورائعته الإنسانية "النبي"، قدم بعضها الباحث والمفكر موفق محادين، وكذلك الأثر الثقافي الذي تركه الاحتلال الفرنسي في لبنان.

وكانت انتقالة العدد إلى السياحة في لبنان من خلال مادة "اللبنانيون سادة الحضارة الفينيقية" التي أعدها د. نزار الطرشان، ليجيء مشوار المنبر بمثابة سياحة عقلية من خلال تأملات مفلح العدوان الروحية.

الاقتصاد اللبناني، وآليات عمله، وآفاق تطوره كان مدار تحليل كل من وزير التخطيط الأسبق د.جواد الحديد، ومدير عام جمعية البنوك في الأردن د.عدلي قندح، د.أشرف الطاهات المدرس بقسم هندسة الاتصالات في جامعة الأميرة سمية.

واستعرض رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب حمدي الطباع، والمدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الاستثمار د.معن النسور العلاقات الاقتصادية الثنائية الأردنية اللبنانية، وآفاق التعاون الثنائي على هذا الصعيد.

وكان العدد بدأ بكلمة مشرف العدد وزير الخارجية الأسبق د.عبدالإله الخطيب التي أشار فيها إلى عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين، وتضعهما في حالة تكاملية، وعبّر السفير اللبناني في الأردن شربل عون في كلمة تصدرت العدد عن امتنانه للمملكة الأردنية الهاشمية على الحفاوة التي يلقاها اللبنانيون بين إخوانهم الأردنيين، بينما أكدت رئيس مجلس إدارة المجلة إنعام المفلح في كلمتها الافتتاحية على عمق التجربة السياسية اللبنانية التي تؤسس لنموذج ديمقراطي عربي.

التعليق