مكادي نحاس: ينقصنا إدراك قيمة الفن والثقافة حتى ننال الشهرة

تم نشره في السبت 12 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • مكادي نحاس: ينقصنا إدراك قيمة الفن والثقافة حتى ننال الشهرة

مطربة أردنية تقدم ألبوما غنائيا للأطفال تأمل أن يكون جزءا من ثقافتهم

مجد جابر

عمان- ترى المطربة الأردنية مكادي نحاس أن ألبومها الجديد الموجه إلى الأطفال والعائلة "يسعى إلى التغيير حتى تكون الأغاني جزءا من ثقافتهم".

و"جوا الأحلام"، وفق مكادي، ضمن مشروع يهدف لـ"إغناء المكتبة العربية عامة والأردنية المحلية خاصة، بأغان خاصة ذات قيمة ثقافية وفنية وأخلاقية عالية موجهة للطفل".

والأغاني السبع للألبوم الذي نفذ بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون، تتناول مواضيع: العائلة، المحبة، الترحيب بالطفل عند الولادة، الألعاب الشعبية، الرفق بالحيوان، وأغان لوقت النوم.

حضور نحاس لورشات عمل مع الأطفال من عمر 10 إلى16، كان دافعا لأن تقوم بالغناء لهذه الفئة. وتقول" لاحظت بأنهم يحفظون أغاني ليس لها علاقة بالأطفال على الإطلاق".

وتؤكد كذلك أن ما شجعها وجود منتج أردني يتحمس لتقديم أغان تتوجه للطفل والعائلة، وتعلمهم التخيل والحلم، مبينة أن الألبوم يحمل الكثير من القيم الاجتماعية والانسانية.

وإلى جانب دعم الصندوق العربي، قدمت أمانة عمان الكبرى دعما آخر، مع مساهمة من وزارة الثقافة والمركز الأردني للبناء المعرفي (سرت)، فيما يوزع الألبوم حصريا من قبل شركة أورانج ريد.

وبالمجمل، تجد نحاس، التي كانت أول إطلالة فنية لها العام 1998 عندما شاركت في مسابقة اجمل صوت على mbc.fm، أن "تغيير الناس يأتي من الأغاني"، معتبرة أنها "تبني شخصيتهم روحانيا وفكريا".

وتشدد على ضرورة ألا تعتمد الأغاني على الصورة والغريزة، رائية أن ذلك سيؤثر على شخصية الطفل في المستقبل. وتدعو في هذا السياق إلى إعادة إحياء ثقافة مغيّبة منذ فترة طويلة.

مكادي التي كانت انتقلت منذ العام 1999 إلى العاصمة اللبنانية بيروت لدراسة الموسيقى في المعهد الوطني العالي للموسيقى، وأقامت حفلات غنائية في أرقى المراكز، ترفض الآن العيش بحثا عن المجد الفني خارج بلدها. وتقول:"أنا وبلدي نكمل بعضنا"، مستدركة أن ذلك لن يمنعها من تمثيل بلدها في أي محفل أو مهرجان خارجي.

وبالرغم من "الصعوبات الكبيرة والموارد الشحيحة"، تؤكد نحاس ضرورة عدم الاستسلام، لافتة إلى أن ما ينقصنا "إدراك قيمة الفن والثقافة حتى ننال الشهرة". وتفسر ذلك بأنه يعتمد على ما يريده الشخص "فإما أن يبحث عن الشهرة أو عن فن حقيقي حتى لو تأخرت شهرته".

وتجد نحاس التي شاركت لأول مرة في مهرجان جرش العام 2003، أن من هوس البحث عن الشهرة الدخول في "صناعة الفيديو كليب"، وهي ترفض المبدأ الذي يقوم عليه التصوير الغنائي من إبهار وابتذال، مستبعدة خوض مثل هذه التجربة لـ "ميزانيته الضخمة وتحكم شركات الإنتاج في مواضيع الفيديو كليب".

صاحبة ألبوم "كان يا ما كان" الذي أصدرته في العام 2002، واستندت فيه إلى إعادة تقديم أغان تراثية عراقية بروح جديدة، تعمل على إنتاج ألبوم جديد يطرح نهاية العام الحالي يعتمد على اغانيها الخاصة، بعد أن كانت قدمت أيضا في العام ألبوم "خلخال" اعتمدت بشكل كبير على إعادة تقديم أغان من الفلوكلور الشامي.

وتقديم الألبومات بشكل متوال يحتاج، وفق نحاس، إلى تسويق مجتهد، مبينة في المقابل أن أعمالها "مسوقة بشكل جيد". وتجد أن المشكلة في قرصنة الألبومات التي تعوق الفنان، وتذهب حقوق الملكية والفكرية كلها، مبينة أنها تعمل باستمرار على ملاحقتهم.

"راضية جداً عن تجربتي"، بذلك تقيم مكادي مشوارها الفني التي ترى أنها ما يزال في بداياته. وتضيف"هناك كثير من الأبواب أريد طرقها، وما يهمني الحفاظ على النجاح"، ملخصة رؤيتها للمستقبل بالقول "أحب عندما يسأل من يغني في الأردن أن يقولوا مكادي نحاس، والعكس صحيح".
 
majd.jaber@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »غنانه ولا اروع (عمارو)

    السبت 12 حزيران / يونيو 2010.
    لمن يكثرن الفنانات وليسن فنانات بل عارضات وولا صوت لديهن فلا يعتبر انهن فنانات فالفنانه باغانيها وصوتها الجميل .. ومكادي تعتبر من الرائعات في الفن الحديث لاكن بطريقة راقيه بصوتها الجميل الذي صل الى اليمن وبقوة فهي تعتبر من الساعطات ولها مستفل رائع

    بالوفيق مكادي
    وتقبلي تحية يمنية

    عمارو من اليمن
  • »امنيات التوفيق (رياض ذيب الرحاحله)

    السبت 12 حزيران / يونيو 2010.
    كل امنيات التوفيق لمطربتنا الاردنيه مكادي نحاس في البومها الجديد